التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم برشلونة ونابولي ضمن منافسات الدور ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا مواجهة متكفئة إلي حد كبير وذلك علي الرغم من إبتعاد نابولي الإيطالي عن المنافسة علي لقب الدوري الإيطالي بالموسم الحالي وذلك علي عكس الموسمين الماضيين والتي شهد منافسة قوية بينة وبين يوفنتوس الإيطالي الذي قد حسم لقب الدوري الإيطالي خلال الموسمين الماضيين لذلك تراجع نتائج نابولي هذا الموسم بالتحديد علي المستوي المحلي دفع إدارة النادي إلي إقالة المدرب المخضرم أنشيلوتي الذي نجح في قيادة الفريق الإيطالي بالموسم الحالي لدور ثمن النهائي ولكن هذا لم يكن كافيًا حتي يستمر المدرب المخضرم في قيادة الفريق لذلك تم الأستعانة بالمدر الشاب جينارو جاتوزو واللاعب الدولي الإيطالي السابق والذي قاد الفريق في ثلاثة عشر مواجهة حتي الأن عشرة مواجهات بالدوري الإيطالي وثلاثة مواجهات بكأس إيطاليا وقد حقق نابولي تحت قيادة جاتوزو ثمانية أنتصارات وقد تلقي خمسة هزائم.

برشلونة حقق أنتصارة الثالث علي التوالي بالدوري الإسباني وذلك علي حساب إيبار المواجهة الأخيرة التي قد خاضها الفريق الكتالوني بالدوري الإسباني ونجح في حسمها لصالحة بخماسية نظيفة مواجهة شهدت علي تألق كبير من جانب الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي قد تمكن من أحراز رباعية خلال تلك المواجهة بينما قد أضاف أرثور ميلو الهدف الخامس ولكن لا يمكن أن نصدر تقييمات إيجابية علي برشلونة تحت قيادة كيكي سيتين بعد تحقيق برشلونة أنتصارة الثالث علي التوالي بالإخص أن تلك الأنتصارات قد أتت علي حساب ريال بيتيس الذي يحتل المركز الثالث عشر وإيبار الذي يحتل المركز السابع عشر ويعتر من أهم الفرق المرشحة للهبوط لدوري الدرجة الثانية الإسباني ويعتر الأنتصار الأهم بالنسبة برشلونة خلال الفترة الأخيرة هو أنتصارة علي خيتافي الذي يحتل المركز الرابع ولكن مازال برشلونة لدية بعض النواقص الفنية الواضحة.

بما أن هناك فوارق فنية كبيرة بين برشلونة وإيبار لذلك قرر كيكي سيتين عمل عدة تعديلات كبيرة في تشكيلة برشلونة وذلك علي سبيل التجربة وذلك أمر طبيعي فالمدرب الإسباني مازال لم يستقر بصورة كبيرة علي التشكيلة الأمثل بالنسبة برشلونة حيث خاض برشلونة مواجهة إيبار بوجود تعديلات كثيرة منها لسبب إضطراري أههما غياب اللاعب الإسباني جوردي ألبا الذي يعاني من أصابة في أوتار الركبة لذلك تم الدفع باللاعب الإسباني الشاب جونيور فيربو ولكن التغيرات الفنية خلال تلك المواجهة كانت تغيرات كبيرة أهمها عودة اللاعب البرتغالي نيلسون سيميدو علي حساب الإسباني سيرجي روبيرتو الذي قد تواجد علي مقاعد البدلاء كذلك كان هناك تعديلات في تركيبة وسط الميدان الحال ذاتة ينطبق علي الثلث الأمامي وذلك بالأعتماد علي فيدال كجناح أيسر علي حساب أنسو فاتي الذي جلس علي مقاعد البدلاء.

علي الرغم من وجود فوارق فنية كبيرة بين برشلونة وإيبار ولكن كان غير متوقع علي الأطلاق أن يعتمد المدرب خوسيه لويس الدفاع المتقدم وذلك حتي يقوم بعملية الضغط العالي الأمامي علي دفاعات برشلونة وذلك نقطة بها مغامرة كبيرة في ظل الفوارق الفردية الكبيرة بين برشلونة وايبار لذلك كان هناك سهولة كبيرة لدية برشلونة في أستغلال المساحات المتواجدة في وسط ميدان إيبار وبالتحديد خلف رباعي خط الدفاع لذلك شاهدنا برشلونة يقوم بالأعتماد علي الكرات الطولية المرسلة في أغلب الأحيان للاعب الدولي التشيلي أرتورو فيدال بينما في الجانب الأخر يقوم ليونل ميسي يعتمد فقط علي مهارات الفردية والتحرك في المساحات كذلك جريزمان يقوم بالتحرك في منطقة العمق وبالتحديد بين الخطوط.

الضغط العالي من جانب إيبار علي برشلونة
الضغط العالي من جانب إيبار علي برشلونة

الضغط العالي هو الحل الأسهل بالنسبة الفرق التي تواجة برشلونة خلال الفترة الحالية وذلك بسبب ضعف وسط ميدانة وعدم وجود أظهر لدية مهارات فردية عالية حتي في حالة الأعتماد علي جوردي ألبا قد يتحسن الوضع بشكل بسيط ولكن يظل برشلونة لدية مشاكل في الخروج بالكرة سواء من الأطراف أو من العمق لذلك الحل بالنسبة برشلونة خلال الفترة الماضية هو الأعتماد علي المهارات الفردية للاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يقوم بالتحرك في وسط الميدان حتي يساعد فريقة في نقل الكرة من الخلف للأمام وذلك يعتبر الحل الأمثل والأسهل بالنسبة برشلونة ولكن من المفترض أن يكون هناك حلول جماعية وذلك العمل الجماعي يأتي من المدير الفني ولا يتم بشكل عشوائي أو بشكل فردي لذلك لا يمكن أن لا نحمل المسؤولية للمدرب الإسباني كيكي سيتين الذي لم ينجح حتي الأن في التغلب علي بعض المشاكل الفنية لدية برشلونة والتي كان يعاني منها خلال تولي فالفيردي المسؤولية الفنية.

خلال مواجهة إيبار برشلونة لم يجد حلول للخروج بالكرة من الثلث الأول من الميدان سوي الأعتماد علي الكرات الطولية وذلك أمر متوقع وأصبح برشلونة لدية مشاكل في الخروج بالكرة أمام إيبار الذي يعتبر من أضعف فرق الدوري الإسباني لذلك من الطبيعي أن يعاني الفريق الكتالوني خلال المواجهات الكبري التي ستعتبر الأختبار الحقيقي بالنسبة برشلونة تحت قيادة كيكي ستين ولكن إيبار لم يكن لدية إستراتيجية للخروج بالكرة أو بصورة أدق ليس لدية إسترايجية ماذا سيفعل في حالة إستخلاص الكرة من أقدام لاعبي برشلونة لذلك كان برشلونة يجد سهولة في إعادة الكرة إلي أستحواذة ولكن لم يكن قادر علي أختراق المنظومة الدفاعية لفريق إيبار وبالإخص في أول عشرة دقائق.

تاكاشي إينوي الجناح الأيسر الياباني لفريق إيبار أعطي حل سحري لفريق لكيكي سيتين وفريق برشلونة وذلك بسبب تكاسل اللاعب في القيام بدورة الدفاعي لذلك وجود ميسي المساحة اللازمة التي نجح في أستغلالها في أختراق المنظومة الدفاعية لفريق إيبار بمجهود فردي ونجح في أحراز هدف التقدم لفريقة في أول خمسة عشر دقيقة من بداية المواجهة وبالتالي ذلك الهدف جعل الأمور أسهل دون أدني شكل بالنسبة برشلونة.

تكاسل تاكاشي إينوي في القيام بدورة الدفاعي
تكاسل تاكاشي إينوي في القيام بدورة الدفاعي

كان من المفترض أن خوسيه لويس منديلبار المدير الفني لفريق إيبار يعلم أن هناك فوارق فردية كبيرة بينة وبين فريق برشلونة لذلك الأعتماد علي أسلوب الضغط العالي وتقدم رباعي خط الدفاع إلي وسط الميدان أسلوب لا يتناسب مع قدرات فريق إيبار بالإخص أن هذا الشكل الخططي يتطلب إلي دقة علي المستوي الخططي من جانب اللاعبين بالإخص أن في حالة تكاسل أحد اللاعبين في التغطية الدفاعية أو التمركز بصورة صحيحة كما فعل اللاعب الياباني تاكاشي إينوي وذلك جعل ميسي ينجح في الأستفادة من تلك الثغرة وينجح في أحراز أول أهداف فريقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *