التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم الرجاء ومازيمبي الكونغولي ضمن منافسات ذهاب دور ربعا نهائي دوري أبطال أفريقيا مواجهة بالطبع من العيار الثقيل تجمع بين الرجاء البيضاء المغربي صاحب التاريخ القاري الكبير وذلك بحصولة علي لقب دوري أبطال أفريقيا ثلاثة مرات وكأس السوبر الأفريقي مرتين وكأس الكونفيدرالية مرة وحيدة ولكن الفريق المغربي لا يعيش أفضل أحوالة خلال الفترة الحالية ولا يعتبر مرشح لحصد لقب البطولة بل قد يكون صعود الرجاء المغربي علي حساب مازيمبي الكونغولي مفأجاة كبيرة بالإخص أن مازيمبي يعيش أفضل أحوالة بالفترة الحالية وذلك بعد صعودة كأول المجموعة الأولي علي حساب الزمالك المصري الذي قد حصد بطولة السوبر الأفريقي علي حساب الترجي التونسي بالشهر الجاري لذلك صعود مازيمبي كأول مجموعتة علي حساب الزمالك بفارق خمسة نقاط شيء يؤكد علي قوة الفريق الكونغولي وقدرتة علي المنافس علي اللقب القاري بالموسم الجاري.

الرجاء سيخوض تلك المواجهة تحت قيادة المدير الفني جمال السلامي الذي لم ينجح حتي الأن في قيادة الرجاء في تحقيق نتائج مطمئنة حيث أن الفريق الذي قد نجح في منافسة الوداد علي لقب الدوري المغربي بالموسم الماضي وذلك تحت قيادة الفرنسي باتريس كارتيرون الذي تعتبر إقالتة علامة إستفهامة غير مفهومة حتي الأن وذلك علي رغم نجاحاتة مع الفريق المغربي سواء علي المستوي المحلي بالمنافسة علي لقب الدوري المغربي حتي الرمق الأخير أو علي المستوي القاري بحصدة لقب السوبر الأفريقي علي حساب الترجي الرياضي التونسي وحتي الأن لم ينجح الرجاء في التعاقد مع مدير فني قادر علي تحقيق أحلام جماهيرة لذلك هناك بعض المصادر الصحفية التي قد أكدت أن مواجهتين مازيمبي سيكونان الفرصة الأخيرة بالنسبة المدير الفني الوطني جمال السلامي.

الرجاء نجح في خطف بطاقة العبور لدور ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا علي حساب شبيبة القبائل الفريق الجزائري الذي كان ينافس الرجاء علي وصافة المجموعة الرابعة ولكن تفوق الرجاء في المواجهات المباشرة مع الفريق شبيبة القبائل الجزائري حسمت الأمور لصالح الرجاء المغربي الذي قد خاض أخر لقائاتة بدور المجموعات أمام فيتا كلوب الكونغولي وقد أنتهي اللقاء بهدف نظيف تمكن من تسجيلة اللاعب بدر بانون.

بداية مواجهة الرجاء وفيتا كلوب بالجولة السادسة بدور المجموعات شهدت علي سهولة سيطرة الرجاء علي الكرة وذلك في ظل التراجع الدفاعي لفريق فيتا كلوب الكونغولي الذي كان يحاول فقط القيام بالضغط علي ثلاثي وسط ميدان الرجاء وبالفعل نجح في القيام بتلك النقطة لذلك حاول الرجاء الأعتماد علي الكرات الطولية المرسلة في الأطراف خلف الظهيرين دجوما شاباني وإرنست لوزولو سيتا الذي لم يكن لديهما أدوار هجومية كبيرة ولكن علي الرغم الرجاء نجح في الدخول لمنطقة جزاء الفريق الكونغولي من خلال الأطراف يمكن أن نقول أن الأطراف كانت المنفذ الوحيد بالنسبة الرجاء للدخول لمنطقة جزاء فيتا كلوب الكونغولي وذلك يأتي بسبب التمركزات الخاطئة من جانب ظهيرين فيتا كلوب الذي كما وضحنا لم يكن لديهما أدوار بالجانب الهجومي.

أعتماد الرجاء علي الكرات الطولية خلف دجوما شاباني
أعتماد الرجاء علي الكرات الطولية خلف دجوما شاباني

أعتماد الرجاء علي الخروج بالكرة من خلال الكرات الطولية خلف ظهيرين فيتا كلوب بالطبع كان أبرز الحلول التي لجأ لها المدير الفني جمال سلامي للخروج من الصعوبات المتواجدة في العمق وذلك بالطبع حل جيد وبالإخص أن الرجاء يمتلك أطراف لديهما مهارات فردية عالية وبالإخص الجناح الأيسر الشاب سفيان رحيمي ولكن ذلك لن يجعلنا نغفل عن ضعف العمق لدية الرجاء حيث لم يكن للعمق دور هجومي لذلك لم يكن من المفترض أن يعتمد جمال سلامي علي الشكل الخططي 4-5-1 ذلك الشكل الخططي الذي يعطي مهام دفاعية كبيرة للجناحين كذلك لا يجعل هناك فعالية من منطقة العمق لذلك كان من الأفضل الأعتماد علي الشكل الخططي 4-2-3-1 وذلك بوجود صانع ألعاب وذلك كان سيعطي حلول كبيرة لفريق الرجاء في منطقة العمق.

في المقابل فريق فيتا كلوب الكونغولي لم يكن لدية شكل هجومي فقط كان يحاول الأعتماد علي الضغط وبقوة علي وسط ميدان الرجاء تلك هي الفكرة الوحيدة التي خاضها بها المدير الفني فلوران إيبينجي هذا اللقاء وذلك علي الرغم أن من المفترض أن يكون هناك جرأة هجومية أكبر بالإخص أن تلك المواجهة كانت تعتبر تحصيل حاصل سواء بالنسبة الرجاء الذي قد ضمن الصعود كوصيف المجموعة الرابعة خلف الترجي التونسي الذي قد ضمن هو الأخر صدارة المجموعة ولكن علي ما يبدو أن فلوران إيبينجي المدرب الكونغولي يعلم أن فريقة لا يمتلك إمكانيات فنية تجعلة يخوض تلك المواجهة بجرأة هجومية بالإخص أن المواجهة الرجاء وفيتا كلوب قد أقيمت خارج ديار الفريق الكونغولي.

من ضمن النقاط السلبية لدية الرجاء هو عدم إمتلاك ظهيرين أصحاب قدرات هجومية وبالإخص الظهير الأيسر المحترف الكاميروني فابريس نغاه الذي لا يمتلك إمكانيات هجومية كذلك كان نقطة ضعف واضحة في دفاع الرجاء خلال مواجهة الترجي الرياضي التونسي المواجهة التي جمعت بين الترجاء والرجاء بالجولة الأولي والتي حسمها الترجي بثنائية نظيفة وقد وجد اللاعب الكاميروني صعوبة كبيرة في إيقاف الطرف الأيمن لفريق الترجي أنيس البدري كذلك خلال مواجهة فيتا كلوب حاول الفريق الكونغولي أختراق جبهة اللاعب الكاميروني عن طريق اللاعب الشاب دوكابيل مولوكو.

مازيمبي لدية أطراف قوية وبالإخص الطرف الأيمن بوجود اللاعب المخضرم مولوتا كابانغو الذي كان لة دور كبير تحقيق مازيمبي الفوز بثلاثية نظيفة علي حساب الزمالك المصري وذلك علي الرغم أن مولوتا كابانغو لم يكن في التشكيل ولكن بما أن الزمالك المصري يعاني من ضعف قدرات ظهيرة الأيسر عبد الله جمعة لذلك قرر المدير الفني لفريق مازيمبي ميهايو كازيمبي الدفع باللاعب الكونغولي مولوتا كابانغو وذلك حتي يتحرك خلف عبد الله جمعة وبالفعل نجح اللاعب في صناعة ثلاثة أهداف خلال تلك المواجهة لذلك قد يعتمد كازيمبي علي كابانغو في بداية تلك المواجهة وذلك حتي يستغل الثغرة الدفاعية لفريق الرجاء بالجانب الأيسر في ظل الأعتماد علي اللاعب الكاميروني فابريس نغاه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *