التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم ليفربول وتشيلسي ضمن منافسات الدور الخامس بكأس الإتحاد الإنجليزي مواجهة سيخوضها ليفربول بعدما أن تلقي أول هزائمة المحلية بالموسم الجاري بالهزيمة بثلاثية نظيفة من واتفورد أحد الفرق التي تنافس علي البقاء بالدوري الممتاز بالإضافة إلي إخفاقة الأخير أما أتلتيكو مدريد الإسباني بذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا تلك النتائج السلبية لبطل القارة الأوروبية بالموسم الماضي قد تدفع مديرة الفني الألماني يورجن كلوب إلي إراحة العناصر الأساسية خلال مواجهة الليلة وبالإخص الثلاثي الأمامي بالإضافة إلي فان دايك كذلك الحال ينطبق علي الظهيرين ألكساندر أرنولد الظهير الأيمن الشاب وأندرو روبرتسون اللاعب الإسكتلندي الدولي تلك أهم العناصر الأساسية التي يعتمد عليها يورجن كلوب لذلك من المتوقع إراحتهما خلال مواجهة الليلة في ظل المواجهات الحاسمة التي سيخوضها الريدز خلال الفترة المقبلة وبالإخص مواجهة إياب أتلتيكو مدريد الإسباني بثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ليفربول خاض مواجهة واتفورد بالقوة الضاربة وذلك بوجود الثلاثي الهجومي محمد صلاح وساديو ماني والدولي البرازيلي روبرتو فيرمينو ولكن كالمعتاد كان هناك تعديلات في تركيبة وسط ميدان الريدز ذلك الأمر المعتاد من جانب يورجن كلوب في ظل ضعف الخيارات المتاحة ولكن في جميع الأحوال ليفربول مازال يعاني في العمق وذلك يضع علامات إستفهام لماذا لا يتم الأستعانة بشكل أساسي باللاعب الياباني تاكومي مينامينو ولكن في حالة الأعتماد علي مينامينو سيكون يورجن كلوب مضطر للأعتماد علي الشكل الخططي 4-2-3-1 وذلك علي عكس الشكل الخططي المعتاد للريدز طوال الموسم الماضي والموسم الحالي 4-3-3 بوجود ثلاثي في وسط الميدان لا يملكون قدرات هجومية مما يجعل الريدز ليس لدية فعالية هجومية من العمق سوي من خلال تحركات مهاجمة البرازيلي روبرتو فيرمينو.

واتفورد الذي ستكون أكبر أنجازاتة بالموسم الحالي هو البقاء بالدوري الممتاز الإنجليزي خاض تلك مواجهة ليفربول بجرأة كبيرة حيث أن من المعتاد أن يعتمد خصوم ليفربول علي الضغط المتأخر علي وسط ميدان ليفربول بالتحديد وذلك للسيطرة علي القوة الهجومية للريدز ذلك النقطة تجعل ليفربول لدية مشاكل كبيرة في الوصول إلي الثلث الأمامي وبالتالي لا يستفادة من قوتة الهجومية بوجود محمد صلاح وساديو ماني الثنائي الأفضل بالقارة الأفريقية ولكن كانت المفأجاة أن واتفورد أعتمد علي الضغط العالي الأمامي علي دفاعات ليفربول.

الأعتماد علي الضغط العالي الأمامي علي الريدز بالطبع مغامرة كبيرة في ظل وجود سرعات كبيرة لدية الريدز في الخط الأمامي بوجود محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني لذلك الريدز لدية القدرة علي الأستفادة من المساحات المتواجدة في وسط ميدان الخصم وذلك النقطة التي جعلت هناك تفوق متكرر من جانب ليفربول علي الريدز وذلك بسبب خوض السيتي أغلب لقائاتة بضغط هجومي بكثافة عددية لذلك لا يجد ليفربول صعوبة في أختراق الثلث الأمامي للسيتي وذلك النقطة قد ظهرت بشكل واضح خلال المواجهة الأخيرة التي جمعت السيتي وليفربول والتي حسمها الريدز بثلاثية مقابل هدف.

بعد مرور أو عشرة دقائق من شوط اللقاء الأول قرر نايجل بيرسون التراجع إلي الجانب الدفاعي وذلك بوجود جميع عناصر واتفورد تحت الكرة ذلك التكتل الدفاعي من جانب واتفورد جعل ليفربول يجد صعوبات في الأختراق من العمق وذلك أمر معتاد كذلك لم يكن هناك فرصة أمام المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو للتحركات التي يقوم بها بين الخطوط كذلك ليفربول وجد صعوبات في الأختراق من الأطراف في ظل الثبات الدفاعي من جانب ظهيرين واتفورد كيكو فيمينيا وأدم ماسينا كذلك كان هناك ألتزام دفاعي من جانب جناحين واتفورد جيرارد دولوفيو أو من جانب الجناح الأيمن السنغالي إسمايلا سار.

وبما أن هناك ألتزام دفاعي كبير من جانب جناحين واتفورد جيرارد دولوفيو وإسمايلا سار مما جعل هناك فرصة أمام ظهيرين واتفورد إلي الدخول لمنطقة الجزاء بجوار ثنائي قلب الدفاع مما يؤدي إلي الأفضلية العددية لفريق واتفورد داخل منطقة الجزاء وبالتالي كان من الطبيعي أن يقوم محمد صلاح بالدخول لمنطقة الجزء بجوار روبرتو فيرمينو مما أدي إلي العمل الفردي الهجومي من جانب ظهير أيمن ليفربول ألكساندر أرنولد وذلك غير معتاد في حالة أعتماد كلوب علي جوردان هندرسون الذي يقوم بالمساندة الهجومية في الجانب الأيمن وبالإخص في حالة دخول محمد صلاح إلي العمق ولكن جوردان هندرسون يعاني من الأصابة بالركبة جعلتة يغيب عن المشاركة مع فريقة للمباراة الثانية علي التوالي.

تفوق عددي كبير من جانب واتفورد علي ليفربول في منطقة الجزاء
تفوق عددي كبير من جانب واتفورد علي ليفربول في منطقة الجزاء

نايجل بيرسون نجح في فرض أسلوبة علي يورجن كلوب يكفي أن نقول أن ليفربول لم يتمكن من أختراق المنظومة الدفاعية لفريق واتفورد طوال الشوط الأول ولكن لماذا لم ينجح ليفربول في أختراق المنظومة الدفاعية لفريق واتفورد علي الرغم من إمتلاك قوة هجومية كبيرة بالإضافة إلي وجود ظهيرين لديهما قدرات هجومية عالية ؟ ليفربول لم يتمكن من أختراق المنظومة الدفاعية لفريق واتفورد بسبب عدم وجود حلول جماعية فقط مازال كلوب ينتظر تحركات فيرمينو من العمق والمهارات الفردية من ساديو ماني أو تسديدات محمد صلاح من خارج منطقة الجزاء لم يكن هناك حلول متنوعة لدية ليفربول حيث أن في الأطراف لم يكن هناك مساندة للظهير الأيمن أرنولد في ظل غياب جوردان هندرسون ولم يكن هناك فرصة للأختراق من العمق في ظل ضعف وسط ميدان ليفربول بالإضافة إلي تقارب خط وسط ميدان واتفورد وخط دفاعة مما جعل لا يوجد فرصة أمام فيرمينو للتحرك بين الخطوط.

بداية الشوط الثاني لم يكن بها تغيرات من جانب ليفربول أو واتفورد التعديل الوحيد من جانب يورجن كلوب هو إعطاء تعليمات واضحة للاعب وسط الميدان أوكسليد تشامبرلين بالتحرك بالجانب الأيمن حتي يعطي مساندة هجومية بجوار الظهير الأيمن أرنولد وذلك أمر منطقي وجيد كذلك كان هناك تحركات متكررة من جانب محمد صلاح في الجانب الأيمن للهروب من الكثافة العددية التي يعتمد عليها واتفورد في منطقة الجزاء تلك النقاط جعلت ليفربول قادر علي الدخول لمنطقة جزاء واتفورد وبالتحديد من الأطراف ولكن نجح واتفورد في أحراز هدف علي عكس سير اللقاء وبالإخص الشوط الثاني الذي شهد علي بداية جيدة من جانب ليفربول ولم يكتفي واتفورد بهذا الهدف ولكن قد نجح في أضافة هدفة الثاني بعد مرور عشرة دقائق فقط من الهدف الأول.

يورجن كلوب قام بأول تغيراتة وذلك بدخول أدم لالانا وخروج اللاعب الهولندي جيورجينهو فاينالدوم الذي قد ظهر بصورة سيئة للغاية خلال تلك المواجهة لم يكن لدية دور في المساندة الهجومية بالجانب الأيمن أو بالدخول لمنطقة الجزاء بالإخص أن اللاعب متميز في الضربات الرأسية لذلك فهو تغير منطقي كذلك قام يورجن كلوب بتغير الشكل الخططي إلي 4-4-2 وذلك بخروج تشامبرلين ودخول اللاعب البلجيكي الدولي ديفوك أوريجى لذلك تحول ساديو ماني من الطرف الأيسر للطرف الأيمن وأصبح ديفوك أوريجى جناح أيسر وقد تحول محمد صلاح رأس حربة صريح بجوار روبرتو فيرمينو ذلك التغير كان الهدف منة عمل كثافة عددية في منطقة جزاء واتفورد وبالتالي يكون هناك فرصة لأستغلال الكرات الهوائية وبالتحديد الكرات العرضية.

التغيرات التي قام بها يورجن كلوب المدرب الألماني بالشوط الثاني لم تصنع الفارق ظل فريق وتفورد فارض أسلوبة وذلك من خلال صلابة المنظومة الدفاعية وأستغلال الفرص المتاحة أمام مرمي الحارس البرازيلي أليسون بيكر ولكن بغض النظر عن الحالة الفنية السيئة التي ظهر عليها ليفربول وبالإخص عدم وجود جماعية في الأداء فقط يتم الأعتماد علي الشكل الفردي من جانب اللاعبين أصحاب القدرات الفردية وبالإخص ساديو ماني اللاعب السنغالي الدولي ولكن ليفربول قد ظهر بعدم وجود دوافع كبيرة خلال تلك المواجهة وذلك أمر طبيعي ليفربول أصبح الأن هو الفريق الأقرب لحسم لقب الدوري حيث أن الفارق بين ليفربول وأقرب الملاحقين مانشستر سيتي قد وصل إلي النقطة إثنان وعشرون نقطة.

علي الجانب الأخر تشيلسي لا يعيش أفضل أحوالة تحت قيادة مديرة الفني فرانك لامبارد ولكن بما أن لامبارد يخوض تجربتة التدريبية الأولي بالدوري الممتاز الإنجليزي ذلك يجعل البعض يتقبل الوضع الحالي بالنسبة تشيلسي وذلك علي الرغم من إحتمالية خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا وأحتمالية فقدان فرصة التواجد ضمن رباعي المقدمة وذلك بعدما أن فقد أثنا عشر نقطة خلال الست مواجهات الأخيرة للبلوز بالدوري الإنجليزي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *