التخطي إلى المحتوى

صراع المقدمة والمؤخرة بالدوري الإنجليزي سيجتمع خلال مباراة ليستر سيتي واسون فيلا التي من المقرر أن تقام اليوم ضمن منافسات الأسبوع التاسع والعشرون حيث سيخوض ليستر سيتي مواجهة الليلة كطرف لدية أفضلية كبيرة سواء علي الجانب الفني وذلك ما يؤكد ترتيب الفريقين بجدول المسابقة الإنجليزي حيث ينافس ليستر سيتي علي التواجد ضمن الرباعي الذهبي بينما ينافس استون فيلا علي البقاء بالدوري الممتاز الإنجليزي كذلك ستكون هناك أفضلية بالنسبة ليستر سيتي من خلال العامل المعنوي وذلك بخوض مواجهة اليوم علي أرضة ووسط جماهيرة بالإضافة إلي أن تحقيق ليستر الفوز برباعية علي استون فيلا خلال مواجهة الفريقين بالدور الأول ضمن منافسات الأسبوع السادس عشر بالدوري الإنجليزي.

ليستر سيتي يعيش منذ بداية الموسم الجاري موسم أكثر من رائع تحت قيادة مديرة الفني بريندان رودجرز حيث يمكن أن نقول أن ليستر سيتي قد إستعاد الكثير من هيبتة تحت قيادة المدرب الإيرلندي الشمالي وذلك بعدما أن أبتعد الفريق عن المنافسة علي لقب الدوري الإنجليزي أو المنافسة علي التواجد ضمن رباعي المربع الذهبي وذلك منذ موسم 2015/2016 الموسم الذي قد شهد تحقيق ليستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولي في تاريخة لذلك يمكن أن نعتبر أن الموسم الجاري هو أفضل مواسم ليستر سيتي بعد موسم حصد اللقب ولكن ليستر سيتي قد حقق نتائج مخيبة للأمال خلال الفترة الأخيرة وبالتحديد من أول فبراير الماضي الذي يعتبر الشهر الأسود بالنسبة الفريق الملقب بالثعالب وذلك بفقدانة عشرة نقاط بتعادلة خلال مواجهتين تشيلسي وولفرهامبتون والهزيمة خلال مواجهتين مانشستر سيتي ونوريتش سيتي.

بريندان رودجرز المدير الفني الإيرلندي الشمالي خاض مواجهة مانشستر سيتي بالقوة الضاربة مع وجود غياب وحيد وهو اللاعب النيجيري الدولي ويلفريد نديدي الذي يعتبر من أهم عناصر القوام الأساسي لفريق ليستر سيتي لذلك كان هناك بعض التجارب من جانب بريندان رودجرز للتغلب علي غياب نجمة النيجيري وذلك بالأعتماد علي اللاعب البلجيكي دينيس برايت الذي لم يكن مقنعًا لتعويض غياب ويلفريد نديدي لذلك تم الأعتماد علي حمزة تشودهاري وذلك بالعودة إلي الشكل الخططي المعتاد 4-1-4-1 بعدما أن حاول بريندان رودجرز تجربة الأعتماد علي الشكل الخططي 3-5-2 ذلك التغير الذي يأتي أيضاً للتغلب علي غياب النيجيري الدولي ويلفريد نديدي الذي كان تواجدة يعطي حرية التحرك للثنائي جيمس ماديسون والبلجيكي يوري تيليمانس.

خوض بريندان رودجرز مواجهة ليستر سيتي بالشكل الخططي 3-5-2 بوجود ثنائي رأس الحربة كيليتشي إيهيناتشو النيجيري الدولي بالإضافة إلي المخضرم الإنجليزي جيمي فاردي يؤكدة علي رغبتة في الأختراق من الأطراف وبالإخص من الطرف الأيمن في ظل القدرات الفردية لظهير الأيمن البرتغالي ريكاردو بيريرا علي الجانب الأخر بيب جوارديولا خاض تلك بوجود بعض التعديلات الإضطرارية أهمها بالطبع غياب النجم الإنجليزي الدولي رحيم سترلينج الذي تم إستبعادة من قائمة هذة المواجهة وذلك بسبب إصابتة في أوتار الركبة لذلك تم الأعتماد علي البرتغالي برناردو سيلفا.

الشكل الهجومي بالنسبة ليستر سيتي كان يعتمد علي السرعات وبالفعل نجح الثعالب في تهديد مرمي الحارس البرازيلي إيديرسون مورايس وكاد ليستر أن يسجل هدفة في أول الدقائق وما ساعد ليستر سيتي علي الظهور هجومياً بصورة جيدة وذلك علي الرغم من الأعتماد فقط علي الهجمات المرتدة هو الشكل الهجومي لفريق مانشستر سيتي الذي يعتمد علي الكثافة العددية في وسط ميدان الخصم وذلك يجعل هناك مساحات كبيرة تخلق في وسط ميدانة وهنا يأتي دور السرعات التي يمتلكها ليستر سيتي وذلك بوجود إستراتيجية للهجمات المرتدة للأستفادة من الكرة المستخلصة من أقدام لاعبي مانشستر سيتي والسرعات لدية ليستر سيتي متمثلة في الظهير الأيمن البرتغالي ريكاردو بيريرا الذي كان يعتبر من أهم العناصر في الخروج بالكرة.

من ضمن الأفكار الجيدة لتنفيذ الهجمة المرتدة التي أعتمد عليها ليستر سيتي خلال مواجهة مانشستر سيتي هو تحرك أحد ثنائي الهجومي سواء جيمي فاردي أو النيجيري كيليتشي إيهيناتشو في الأطراف وذلك خلف ظهيرين مانشستر سيتي مع وجود إحداهما في منطقة الجزاء وذلك الفكرة من الأفكار والإستراتيجيات الرائعة من جانب بريندان رودجرز لتنفيذة الهجمة المرتدة وذلك تفكير جيد بالإخص أن بعض المدربين يعتمد علي التكتل الدفاعي دون وجود إستراتيجية هجومية ولكن بريندان رودجرز أعطي درس رائع خلال مواجهة مانشستر سيتي وذلك بالتكتل الدفاعي الجيد الذي لم يعطي فرصة للسيتي للأختراق من الأطراف أو من العمق وذلك علي الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها السيتي في العمق بوجود البجليكي كيفين دي بروين وفي الأطراف بوجود رياض محرز والبرتغالي برناردو سيلفا.

تحرك جيمي فاردي علي الأطراف
تحرك جيمي فاردي علي الأطراف

من الطبيعي أن يكون هناك ثغرات دفاعية لدية ليستر سيتي في ظل أعتمادة علي الهجمات المرتدة بكثافة عددية وذلك بتقدم الظهيرين كذلك الحال ثنائي وسط الميدان جيمس ماديسون ويوري تيليمانس لديهما دور بالجانب الهجومي لذلك كان هناك بعض الثغرات الدفاعية وبالإخص في منطقة العمق في ظل التحركات التي كان يقوم بها البلجيكي الدولي دي بروين خلف مواطنة دينيس برايت الذي لم يقدم المستوي المقنع الذي يجعلة البديل الأفضل للدولي النيجيري ويلفريد نديدي.

تحركات دي بروين خلف دينيس برايت
تحركات دي بروين خلف دينيس برايت

علي الرغم من أستحواذ السيتي علي الكرة ولكن الأفضلية الهجومية كانت من نصيب ليستر سيتي الذي كما وضحنا يعتمد فقط علي السرعات والهجمات المرتدة ولكن ذلك الأفضلية الهجومية تأتي بسبب صلابة المنظومة الدفاعية لفريق ليستر سيتي فقط الثغرة التي كان يعاني في منطقة العمق بسبب وجود اللاعب البلجيكي الشاب دينيس برايت الذي كان سيء الحظ بسبب التحركات التي كان يقوم بها كيفين دي بروين الذي يعتبر من أفضل لاعبي وسط الميدان في العالم وليس بالدوري الإنجليزي فقط لذلك كان معاناة واضحة لدية لسيتر سيتي  في العمق وذلك علي الرغم أن من المفترض أن تكون تلك الثغرة الدفاعية تأتي من الأطراف في ظل الواجبات الهجومية المكلفين بها الظهيرين.

مانشستر سيتي لم يكن قادر علي الأختراق من الأطراف وذلك بسبب الأعتماد فقط علي المهارات الفردية للدولي الجزائري رياض محرز الذي لم يكن يجد مساندة في ظل الدخول المعتاد من جانب الظهير الأيمن كايل ووكر لمنطقة وسط الميدان وذلك حتي لا يكون هناك ثغرة لدية السيتي في العمق بسب الواجبات الهجومية الكبيرة التي يقوم بها ثلاثي وسط ميدان مانشستر سيتي أمام الجبهة اليسري المكونة من الثنائي برناردو سيلفا وبينجامين ميندي لم تكن فعالة بشكل وذلك بسبب ضعف القدرات الهجومية لظهير الأيسر الفرنسي بالإضافة إلي الدخول المتكرر للبرتغالي برناردو سيلفا لمنطقة العمق بالإضافة إلي أن ذلك ليس التوظيف الأمثل بالنسبة برناردو سيلفا الذي من المعتاد أن يتواجد في العمق كصانع ألعاب أو كجناح أيمن لذلك لم ينجح السيتي في أستغلال التقدم الهجومي من جانب ظهيرين ليستر سيتي.

بما أن هناك ثغرة في عمق ليستر سيتي حول بيب جوارديولا الشكل الخططي لفريقة من 4-3-3 وذلك كما هو معتاد إلي 4-2-3-1 وذلك بوجود كيفين دي بروين كصانع ألعاب وذلك النقطة كانت سلبية وجعلت السيتي يعاني في الخروج بالكرة وذلك بسبب الجرأة الكبيرة من جانب ليستر سيتي بالضغط العالي الأمامي علي دفاعات ليستر مما جعل هناك صعوبة لدية ثنائي وسط ميدان مانشستر ستي في الخروج بالكرة بالإخص أن دي بروين لم يكن يقوم بالنزول إلي وسط الميدان وذلك جعل صعوبات مانشستر ستي في الخروج بالكرة تزداد بشكل واضح وذلك بسبب عدم وجود تنوع لدية السيتي في الخروج بالكرة فليس هناك من يمتلك قدرة من جانب الظهيرين للخروج بالكرة سواء الإنجليزي كايل ووكر أو الظهير الأيسر الفرنسي بينجامين ميندي وبالتالي عملية الخروج بالكرة لدية مانشستر سيتي تأتي من وسط ميدانة الذي لا يمتلك قدرات هجومية كبيرة وذلك بالطبع باستثناء البلجيكي الدولي كيفين دي بروين الحل الأبرز لدية السيتي في منطقة العمق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *