التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات إياب الدور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا يلتقي اليوم ليفربول واتلتيكو مدريد مواجهة بالطبع هي الأبرز بهذا الدور فهي مواجهة تمثل تحدي جديد بالنسبة كتيبة المدرب الألماني يورجن كلوب الذي نجح في قيادة فريقة بالموسم الماضي لحصد دوري أبطال أوروبا وذلك بعدما أن حقق ليفربول الريمونتادا التاريخية علي حساب برشلونة وقد واصل الريدز نجاحاتة بالموسم الحالي بتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي فهو إلي الأن الفريق الأقرب لحصد البريميرليج فهل ينجح الريدز في اليوم في مواصلة نجاحاتة بالتأهل إلي الدور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أما سينجح أتلتيكو مدريد الإسباني في تحقيق أكبر مفأجات هذا الدور بالإخص أن في حالة تأهل اتلتيكو مدريد لدور ربع النهائي علي حساب ليفربول بالطبع ستكون مفأجاة كبيرة بالإخص أن اتلتيكو مدريد لا يعيش أفضل أحوالة بالموسم الحالي.

ليفربول بالفترة الأخيرة لا يعيش أفضل أحوالة وذلك بعدما أن تلقي ثلاثة هزائم في المواجهات الخمس التي قد خاضها بالإضافة إلي أستقبال مرماة تسعة أهداف خلال تلك المواجهات الخمسة الأخيرة ولكن إلي الأن ليفربول الأفضل دفاعياً بالدوري الإنجليزي بعدما أن أستقبل واحد وعشرون هدف فقط بالدوري الإنجليزي لذلك يمكن أن نعتبر أن تراجع نتائج ليفربول خلال الفترة الأخيرة الماضية تأتي بسبب بعض التراخي الفردي من جانب بعض اللاعبين أو الثقة الزائدة في ظل عدم وجود منافس للريدز علي لقب الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي لذلك الريدز قادر من الناحية الفنية علي تحقيق ريمونتادا كما حدث بالموسم الماضي ولكن المهمة لن تكون سهلة بالإخص أن اتلتيكو مدريد قد تفوق علي الريدز من جميع النواحي خلال مواجهة الذهاب.

بثنائية مقابل هدف نجح ليفربول في العودة إلي أنتصاراتة المحلية التي قد أفتقدها خلال مواجهتين واتفورد وتشيلسي بكأس الإتحاد الإنجليزي لذلك عودة ليفربول إلي أنتصاراتة ستكون هامة للغاية قبل أن يخوض لقائة الليلة أمام اتلتيكو مدريد, وقد خاض ليفربول اللقاء بوجود بعض الغيابات أهمها غياب الظهير الأيسر الإسكتلندي أندرو روبرتسون والذي قد تم إستبعادة من قائمة المباراة بسبب شعورة بالإجهاد وذلك علي حساب تأكيدات يورجن كلوب بينما لم يكن هناك تغيرات في ثلاثي وسط الميدان أو الثلاثي الأمامي.

إيدي هويي المدير الفني لفريق بورنموث خاض تلك المواجهة ولدية حذر دفاعي كبير جعلة يعتمد علي التكتل الدفاعي دون وجود ضغط عالي أمامي علي دفاعات ليفربول ودون وجود ضغط علي وسط ميدان ليفربول وذلك النقطة تعتبر الأضعف لدية ليفربول التي من المفترض أن يقوم بها حتي ينجح في الحد من خطورة الثلاثي الأمامي للريدز ولكن التراجع المبالغ في وسط ميدانة جعل ليفربول يعتمد علي الضغط الهجومي وذلك بتقدم رباعي خط الدفاعي إلي وسط ميدان بورنموث مع أعتماد ليفربول علي الأختراق من الأطراف في ظل الكثافة العددية في منطقة العمق بالإخص أن ليفربول لا يمتلك لاعب قادر علي صناعة الفارق في العمق.

التكتل الدفاعي من جانب بورنموث في وسط ميدانة
التكتل الدفاعي من جانب بورنموث في وسط ميدانة

ماذا ترتب علي التراجع الدفاعي المبالغ من جانب بورنموث ؟ التراجع الدفاعي المبالغ من جانب بورنموث جعل ليفربول لدية سهولة كبيرة في الخروج بالكرة دون وجود صعوبات علي الأطلاق وذلك علي الرغم أن تلك النقطة من ضمن أهم نقاط ضعف الريدز بالموسم الحالي في ظل عدم وجود قدرات هجومية كبيرة لثلاثي وسط الميدان لذلك بما أن ليفربول وجد سهولة في الوصول إلي الثلث الأمامي خلال مواجهة بورنموث ترتب علي ذلك ضغط هجومي مكثف من جانب ليفربول الذي لم يكن قادر علي الأختراق من الأطراف لذلك خطورة ليفربول قد إنحصرت فى في الكرات الهوائية العرضية وبالتحديد من الأطراف الأيمن عن طريق الظهير أرنولد ومن الجانب الأيسر عن طريق الدولي السنغالي ساديو ماني.

الشكل الهجومي بالنسبة بورنموث أعتمد علي السرعات وبالتحديد من الجانب الأيمن عن طريق اللاعب الشاب ريان فريزر الذي كان يحاول أستغلال بطيء الظهير الأيسر جيمس ميلنر الذي تم توظيفة في هذا المركز بسبب غياب أندرو روبرتسون وبالفعل نجح بورنموث في تسجيل أول أهدافة بالدقيقة التاسعة من خلال تلك التغرة الدفاعية ولكن بصورة عامة بورنموث أعتمد في الجانب الهجومي علي الكرات الطولية المرسلة للمهاجم الإنجليزي كالوم ويلسون ذلك اللاعب الوحيد من بورنموث الذي كان يتحرك فوق الكرة وذلك علي عكس باقي العناصر التي كانت تتحرك تحت الكرة.

الكرات الطولية المرسلة للمهاجم الإنجليزي كالوم ويلسون
الكرات الطولية المرسلة للمهاجم الإنجليزي كالوم ويلسون

بورنموث قد أعتمد علي الهجمات المرتدة بوجود كثافة عددية ذلك النقطة التي أعتمد عليها المدرب الإنجليزي الشاب إيدي هويي أعطت مفتاح هجومي في غاية الأهمية بالنسبة ليفربول وهو السرعات والهجمات المرتدة بوجود الثنائي محمد صلاح وساديو ماني التي تجعلهم قادرين علي سحب الفريق إلي وسط الميدان الخصم بشكل سريع لذلك الشكل الهجومي الذي أعتمد علية المدرب الإنجليزي الشاب إيدي هويي يمثل ثغرة دفاعية في المنظومة الدفاعية لفريقة ولكن ما كان ينقص ليفربول هو عدم وجود حلول في العمق وذلك النقطة المعتادة وبالإخص بعد التراجع الكبير في مستويات البرازيلي روبرتو فيرمينو بالإضافة إلي الأعتماد فقط علي المهارات ساديو ماني بالجانب الأيسر في ظل غياب الظهير الأيسر أندرو روبرتسون.

الهجمات المرتدة من جانب الريدز
الهجمات المرتدة من جانب الريدز

بما أن إيدي هويي أعطي الريدز مفتاح الهجمات المرتدة لذلك كان من الطبيعي أن يسجل الريدز هدفين قبل نهاية الشوط الأول وعلي الرغم من ذلك إيدي هويي لم يغير من أسلوبة وظل يعتمد الكثافة العددية بالجانب الهجومي بل كان يقوم بالأعتماد علي تقدم رباعي خط الدفاع وذلك منح ليفربول سهولة في الأختراق من العمق يذكر أن يورجن كلوب كان يحاول الأعتماد علي الهجمات المرتدة خلال مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة ولكن وجد صعوبات كبيرة بسبب الضغط الدائم من جانب أتلتيكو مدريد علي ثلاثي وسط ميدان ليفربول بالإضافة إلي الكثافة الدفاعية العددية التي أعتمد عليها ديجو سيموني خلال تلك المواجهة وذلك النقطة كان من المفترض أن يعتمد عليها إيدي هويي بالإخص أن بورنموث قد نجح في تسجيل أول أهدافة بالدقيقة التاسعة.

أعتماد ليفربول علي تقدم خط الدفاع
أعتماد ليفربول علي تقدم خط الدفاع

بالطبع ليفربول قادر علي التفوق علي بورنموث في ظل الفوارق الفنية الخضمة بين الفريقين ولكن ليفربول لم يتفوق علي بورنموث خلال لقاء الفريقين الأخير بسبب الفوارق الفنية ولكن ذلك التفوق يأتي بسبب إنعدام خبرة مديرة الفني إيدي هويي الذي كان يعتمد في بعض الأحيان علي تقدم رباعي خط الدفاع إلي وسط الميدان وذلك بالطبع نقطة تؤكد علي إنعدام خبرة المدرب الإنجليزي  الشاب إيدي هويي فكيف تواجة ليفربول الفريق الأفضل في العالم في تنفيذ الهجات المرتدة بوجود سرعات محمد صلاح وساديو ماني وتقوم بالأعتماد علي الدفاع المتقدم؟.

ما هو الشكل المتوقع لمواجهة الليلة ؟ من المتوقع أن يعتمد دييجو سيموني علي الشكل المعتاد 4-4-2 وذلك الشكل الأنسب حتي يقوم بالضغط علي وسط ميدان الريدز الذي من المتوقع ومن الطبيعي أن يخوض تلك المواجهة بالإندفاع الهجومي للبحث عن هدف مبكر يصدر المزيد من الضغوط علي أتلتيكو مدريد الإسباني الذي سيخوض تلك المواجهة تحت ضغوط جماهيرية كبيرة, أتلتيكو مدريد يمتلك إمكانيات هجومية تجعلة قادر علي تصدير أزعاج لدفاعات ليفربول وذلك ستكون نقطة هامة للغاية حتي يقلل من الضغط الهجومي المتوقع للريدز لذلك اتلتيكو مدريد سيخوض المواجهة بالضغط علي وسط ميدان الريدز بالإضافة إلي وجود كثافة دفاعية في منطقة العمق بالإضافة إلي عدم وجود دور للظهيرين وبالتالي من المتوقع أن يعاني ليفربول خلال مواجهة الليلة.

من المفترض أن يعتمد يورجن كلوب بشكل أساسي علي اللاعب الدولي الياباني تاكومي مينامينو وذلك يزيد من تنوع الحلول الهجومية للريدز للأختراق سواء من العمق أو من الأطراف بوجود الثنائيات المعتادة في الأطراف أرنولد ومحمد صلاح بالجانب الأيمن ولكن من المفترض عدم الأعتماد علي اللاعب المصري محمد صلاح كرأس حربة صريح ذلك يسهل من مأمورية دفاعات أتلتيكو مدريد بالإخص أن خطورة محمد صلاح تكمن في التحرك من الخلف للأمام وليس الثبات داخل منطقة الجزاء.