التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم لايبزيج وفرايبورج ضمن منافسات الأسبوع السادس والعشرون بالدوري الألماني مواجهة من العيار الثقيل بالإخص أن لايبزيج يأمل في عدم إهدار المزيد من النقاط وذلك بعد فقدانة أربعة نقاط خلال المواجهتين السابقتين بتعادلة أمام باير ليفركوزن وفولفسبورج ولكن مازال لايبزيج يحافظ علي تواجدة ضمن رباعي المقدمة ولدية فرصة للمنافسة علي لقب البوندسليجا حيث أن الفارق النقطي بينة وبين بايرن ميونيخ المتصدر خمسة نقاط فقط لا غير وذلك يزيد من فرصتة للمنافسة علي اللقب بالموسم الحالي في المقابل فرايبورج سيخوض هو الأخر مواجهة اليوم ويأمل في تكرار مفأجاة الدور الأول بتحقيق الفوز بثنائية مقابل هدف المواجهة التي قد إستضافها شوارزوالد ستاديون.

لايبزيج واصل التألق بالموسم الحالي وذلك بصعودة إلي الدور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وذلك بعدما أن نجح في التفوق علي توتنهام الإنجليزي ذهاباً وإياباً المواجهة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا, قد يكون صعود لايبزيج علي حساب توتنهام ليس بالمفأجاة الكبري بالإخص أن لايبزيج يعيش أفضل أحوالة بالموسم الحالي تحت قيادة مديرة الفني الشاب يوليان ناجلزمان الذي نجح في قيادة الفريق بالموسم الحالي إلي مناطحة الكبار والمنافسة علي البوندسليجا وذلك علي الرغم من حجم الفوارق بين لايبزيج ودورتموند وبايرن ميونيخ.

يوليان ناجلزمان خاض مواجهة توتنهام بالتشكيل المعتاد دون وجود تعديلات وذلك بالأعتماد علي قوتة الهجومية الضاربة بقيادة الدولي الألماني الشاب تيمو فيرنر بالإضافة إلي باتريك شيك والفرنسي الشاب كريستوفر نكونكو في المقابل توتنهام كان لدية بعض الغيابات المؤثرة أهمها غياب مهاجمة الإنجليزي هاري كين بسبب الأصابة لذلك أعتمد مورينيو المدرب البرتغالي علي ديلي ألي في مركز رأس الحربة الصريح ولكن ذلك ليس التوظيف الأمثل بالنسبة للإنجليزي الشاب الذي قد شارك مع توتنهام بالموسم الحالي في خمسة وثلاثون مباراة.

توتنهام أعتمد علي عمل كثافة عددية في وسط ميدان لايبزيج وذلك من أجل ممارسة الضغط العالي لمحاصرة الفريق الألماني في وسط ميدانة وذلك ما تم تنفيذة بصورة واضحة في أول نصف ساعة من بداية المواجهة من جانب الفريق الإنجليزي, الفريقين يعتمدون علي الشكل الخططي 3-4-3 وذلك يشير إلى القوة الهجومية التي يمتلكها الفريقين في منطقة الأطراف لذلك أعتمد مورينيو علي الظهير الأيمن الإيفواري الدولي سيرجي أورير الذي كان لدية بعض الأخطاء الدفاعية القاتلة وبالإخص خلال الفترة الأخيرة ولكن مورينيو كان يتوقع أن يكون هناك تراجع وحذر من جانب الفريق الألماني من أجل الحفاظ علي نتيجة مباراة الذهاب التي حسمها لايبزيج بهدف نظيف.

توتنهام يعتمد علي الكثافة العددية في وسط ميدان لايبزيج
توتنهام يعتمد علي الكثافة العددية في وسط ميدان لايبزيج

الأطراف كانت تعتبر المتنفس الهجومي الوحيد بالنسبة توتنهام خلال مواجهة لايبزيج وذلك في ظل ضعف الدور الدفاعي من جانب الثنائي كريستوفر نكونكو وتيمو فيرنر بالإضافة إلي التقدم الهجومي الدائم من جانب ظهيرين لايبزيج خوسي تاسيندي ونوردي موكيلي كذلك ما جعل إرتباك الفريق الألماني تزداد إرتباكاً هو التحركات التي كان يقوم بها الظهير الإيفواري سيرجي أورير في منطقة الجزاء بالإخص أن ديلي ألي كان يقوم بالخروج بصورة متكررة خارج منطقة الجزاء.

بشكل غير متوقع لايبزيج سجل هدفة الأول في أول عشرة دقائق من بداية المباراة وذلك نجاح توتنهام في فرض أسلوبة ولكن توتنهام قد أفتقد إلي الشراسة الهجومية علي مرمي الفريق الألماني وبالإخص في بداية المباراة مما جعلة لا يستفادة من أستحواذة علي الكرة وأعطي لايبزيج جرأة في ممارسة الضغط العالي وعمل الكثافة العددية في وسط ميدان توتنهام ذلك هو الشيء الذي لم يتوقعة جوزية مورينيو المدرب البرتغالي الذي قد خاض تلك المواجهة بسيناريو وحيد وهو رغبة لايبزيج في الحفاظ علي أنتصار الذهاب وهذا ما لم يحدث من جانب الفريق الألماني الذي كان لدية جرأة كبيرة وبالإخص بعد مرور أول عشرة دقائق من بداية المباراة ولكن تلك الجرأة الهجومية من جانب الفريق الألماني قد أتت بسبب ضعف القدرات الهجومية من جانب توتنهام الإنجليزي الذي لم يكن لدية إستراتيجية هجومية واضحة.

الضغط الهجومي من جانب لايبزيج قد جعل المشاكل الدفاعية لدية توتنهام قد تظهر بصورة واضحة ومن أهم المشاكل الدفاعية لدية الفريق الإنجليزي هي مشكلة الأطراف وبالإخص في حال الأعتماد علي الإيفواري الدولي سيرجي أورير الظهير الأيمن لذلك كان هناك تعليمات واضحة بالتقدم الهجومي من جانب الظهير الأيسر خوسي تاسيندي من أجل أستغلال المساحات الكبيرة خلف أورير وبالفعل نجح الفريق الألماني في تسجيل ثاني أهدافة من خلال تلك الثغرة الدفاعية.

أنطلاقات خوسي تاسيندي خلف أورير
أنطلاقات خوسي تاسيندي خلف أورير

مورينيو لم يكن لدية قدرة علي زيادة الفعالية الهجومية لفريق في ظل ضعف دكة البدلاء التي يمتلكها المدرب البرتغالي لذلك قد أستمرت أفضلية الفريق الألماني حتي نهاية المواجهة مع وجود بعض المحاولات الفردية التي يمكن وصفها بالعشوائية من جانب توتنهام جدير بالذكر أن مورينيو قد قام بأجراء تغيرين الأول هو خروج الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو والدفع باللاعب البرتغالي الشاب جيدسون فرنانديز بالإضافة إلي خروج الإيفواري سيرجي أورير والدفع باللاعب الإنجليزي الشاب مالاشي فاجان ولكن تلك التغيرات قد أتت في نهاية المباراة لذلك لم تضيف جديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *