التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات الأسبوع السابع والعشرون بالدوري الألماني يلتقي بروسيا دورتموند وفولفسبورج اليوم مواجهة غير قابلة للقسمة علي إثنين بالإخص أن بروسيا دورتموند يسعي إلي مواصلة أنتصاراتة لمطاردة بايرن ميونخ الذي يتصدر حتي الأن جدول ترتيب البطولة الألمانية جدير بالذكر أن بروسيا دورتموند قد تمكن من تحقيق خامس أنتصاراتة علي التوالي وذلك بعدما أن تمكن من تحقيق الأنتصار برباعية نظيفة علي حساب شالكه, مواجهة اليوم ستكون مشابهة إلي حد كبير لمواجهة شالكة وما يؤكد ذلك تحقيق دورتموند الفوز بثلاثية نظيفة عل حساب فولفسبورج خلال مواجهة الدور الأول التي قد إستضافها سيغنال ايدونا بارك معقل دورتموند.

بروسيا دورتموند قد خاض مواجهة مواجهة شالكة بالشكل الخططي المعتاد 3-4-2-1 ولكن كان هناك بعض التعديلات في التشكيلة وبالإخص في منطقة وسط الميدان حيث قد غاب عن تشكيلة المدرب السويسري لوسيين فافر الثنائي أكسيل فيتسل بالإضافة إلي إمري تشان وذلك بسبب معاناة الثنائي من إصابات عضلية لذلك تم الأعتماد علي الثنائي توماس ديلاني ومحمود داوود كثنائي وسط ميدان مع مواصلة الأعتماد علي ثلاثي القوة الهجومية الضاربة هالاند وتورجان هازارد وجوليان براندت في المقابل شالكة بقيادة مديرة الفني دايفيد فاجنر 3-4-3 وذلك من أجل إعطاء حرية التقدم الهجومي للظهير الأيسر باستيان أوتشيبكا وذلك علي عكس الظهير الأيمن كلير توديبو الذي لم يكن لدية دور هجومي.

مباراة دورتموند مواجهة من طرف واحد فقط وذلك في ظل الفوارق الفنية التي قد ظهرت خلال تلك المواجهة والتي تصب بالطبع لصالح بروسيا دورتموند وذلك علي الرغم من توقف البطولة الألمانية خلال الفترة الأخيرة ولكن لم تظهر تأثيرات كبيرة علي دورتموند خلال تلك المواجهة كذلك من ضمن الأمور التي قد ظهرت لدية بروسيا دورتموند أفضلية كبيرة علي حساب شالكة هي الأفضلية الفردية تلك الفوارق الفنية قد تمثلت في جوليان براندت الجناح الأيسر بالإضافة إلي أشرف حكيمي والدولي النرويجي هالاند المهاجم الشاب المتميز كذلك محمود داوود كان من ضمن اللاعبين المتميزين خلال تلك المواجهة وذلك علي الرغم من قلة مشاركات اللاعب الذي يحمل أصول عربية.

لوسيين فافر أعتمد خلال مواجهة شالكة علي الأختراق من الأطراف سواء من الطرف الأيمن أو الطرف الأيسر وذلك ما يؤكد علية الشكل الخططي لفريق دورتموند الذي يعتمد علي الشكل الخططي 3-4-3 وبالتالي ذلك يعطي بالطبع حرية التحرك للظهيرين سواء أشرف حكيمي الذي يمتلك إمكانيات هجومية كبيرة كذلك الحال ينطبق علي الظهير الأيسر البرتغالي رافاييل جيريرو الذي يمتلك هو الأخر إمكانيات هجومية مميزة وذلك ما يجعل لوسيين فافر مؤهل للأعتماد علي الشكل الخططي 3-4-3 بالإخص أن في حالة عدم وجود ظهيرين لا يملكون قدرات هجومية لن يكون دروتموند مؤهل للأعتماد علي هذا الشكل الخططي.

المدرب السويسري المخضرم كان يعتمد علي الكثافة العددية في منطقة الأطراف وذلك من خلال إعطاء سهولة في أختراق الأطراف حيث بالجانب الأيمن سنجد تحركات ثلاثية وذلك بالأعتماد علي الثلاثي أشرف حكيمي وهازارد بالإضافة إلي جوليان براندت أما بالجانب الأيسر لم يكن هناك فعالية كبيرة وذلك في ظل تحركات الجناحين في الأطراف الأيمن فقط كان يتم الأعتماد علي الأنطلاقات الفردية التي يقوم بها البرتغالي الدولي رافاييل جيريرو وبالفعل نجح لوسيين في تنفيذ ما يريدة وذلك قد ظهرت بصورة واضحة من خلال تسجيل دورتموند هدفة الأول من خلال أختراق الطرف الأيمن بينما قد سجل دورتموند هدفة الرابع من خلال مهارة فردية من الظهير الأيسر رافاييل غيريرو.

كثافة عددية في الأطراف
كثافة عددية في الأطراف

جوليان براندت الجناح الأيسر كان لدية حرية التحرك سواء بالتحرك في منطقة العمق أو في الطرف الأيمن حيث أن تحرك براندت في منطقة العمق تعتبر تحركات بديلة لعدم وجود صانع ألعاب بالإضافة إلي ضعف القدرات الهجومية لثنائي وسط الميدان توماس ديلاني ومحمود داوود لذلك كان من الضروري أن يتحرك براندت في العمق وذلك لتنشيط منطقة العمق وذلك من الناحية الهجومية حيث كان للاعب الألماني الشاب دور كبير في تحريك دورتموند وما يؤكد ذلك هو الدور البارز في جميع أهداف دورتموند خلال تلك المواجهة.

تحركات براندت في منطقة العمق
تحركات براندت في منطقة العمق

في شوط اللقاء الثاني بدأ دورتموند يتراجع للجانب الدفاعي ويعتمد فقط علي الهجمات المرتدة وذلك بعدما أن نجح في ثنائية نظيفة خلال شوط اللقاء الأول وذلك أمر منطقي للغاية بالإخص أن لوسيين فافر يحاول الحفاظ علي اللياقة البدنية لفريقة التي قد ظهرت في أسوأ حالاتها بالشوط الثاني وذلك علي الرغم من تسجيل ثنائية في الشوط الثاني وقد ترتب علي ذلك أستحواذ شالكة علي الكرة ولكن بدون فعالية علي الأطلاق وذلك ما جعل الشوط الثاني أقل من الناحية الفنية وذلك ما يؤكد علي فرق كبير بين الفريقين من ناحية الجاهزية البدنية والفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *