التخطي إلى المحتوى

أتسمت مواجهة شالكة وفورتونا دوسلدورف بالدور الأول بالندية والأثارة حيث أنتهت مواجهة الدور الأول بنتيجة التعادل الإيجابي 3-3 المواجهة التي قد إستضافها فيلتينس أرينا معقل شالكة الذي لم يتذوق طعم الأنتصارات منذ بداية العام الحالي سوي مرة وحيدة فقط خلال مواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ في يناير الماضي ضمن منافسات الأسبوع الثامن عشر بالدوري الألماني ولكن علي الرغم من ذلك شالكة مازال يمتلك فرصة التواجد المنافسة للتأهل للدوري الأوروبي بالموسم المقبل بالإخص أن شالكة يحتل المركز الثامن حتي الأن علي الجانب الأخر فورتونا دوسلدورف من أبرز الفرق المرشحة للهبوط لدوري الدرجة الثانية الألماني حيث يحتل المركز السادس عشر ولكن مازالت المنافسة قائمة بين الخامسي فرانكفورت وماينز وفورتونا دوسلدورف وفيردر بريمن وبادربورن.

شالكة واصل النتائج السلبية وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة الثانية علي التوالي من أوجسبورج بثلاثية نظيفة تلك الهزيمة هي الثانية علي التوالي بعدما أن تلقي الهزيمة برباعية نظيفة من جانب بروسيا دورتموند بالجولة السادسة والعشرون وبتلك الهزيمتين خسر شالكة ثلاثة وعشرون نقطة علي التوالي وذلك بتلقي خمسة هزائم وأربعة تعادلات لذلك مواجهة اليوم لن تكون سهلة بالنسبة شالكة وما يؤكد ذلك النتائج السلبية التي قد حققها خلال الفترة الأخيرة بالإضافة إلي رغبة الكبيرة من جانب فورتونا دوسلدورف في الحصول علي الثلاثة نقاط كاملة خلال مواجهة الليلة وذلك أستغلالاً لعامل الأرض حيث يستضيف إسبريت أرينا مواجهة اليوم لذلك تلك العوامل تؤكد أن مباراة اليوم من المتوقع أن تشهد ندية وأثارة كما حدث خلال مواجهة الفريقين بالدور الأول.

بداية مميزة من جانب شالكة خلال مواجهة أوجسبورج وذلك بالأستحواذ الكامل علي الكرة ولكن الفعالية علي مرمي الخصم كانت غائبة وذلك بسبب وجود بعض المشاكل لدية شالكة أهمها عدم وجود إستراتيجية للخروج بالكرة وما جعل من مشاكل شالكة تزداد في عملية الخروج بالكرة هو الضغط الدائم من جانب أوجسبورج علي لاعب الإرتكاز الأمريكي وستون مكيني وذلك يأتي من خلال ثنائي الأمامي لفريق أوجسبورج نايديرليشنير وماركو ريشتر الذي كان لديهما مهام معينة أهمها الضغط علي ثنائي قلب دفاع شالكة بالإضافة إلي الضغط علي لاعب الوسط الأمريكي وستون مكيني وبالتالي أصبح شالكة لدية مشكلة في عملية الخروج بالكرة بصورة واضحة.

الضغط علي دفاعات شالكة والأمريكي وستون مكيني
الضغط علي دفاعات شالكة والأمريكي وستون مكيني

أستحواذ بدون قيمة وهذا ما أكد علي ذلك هدف أوجسبورج الأول بالدقيقة السادسة والذي قد جاء عن طريق اللاعب إدوارد لويين من خلال ركلة حرة مباشرة ولكن أوجسبورج كانت متميز علي الرغم من قلة فعاليتة الهجومية خاض تلك المواجهة ولدية إستراتيجية واضحة من جانب مديرة الفني هايكو هيرليتش الذي يعلم أن شالكة يتفوق علي فريقة من الناحية الفردية لذلك خاض تلك المواجهة ولدية إستراتيجية دفاعية تجعلة قادر علي السيطرة علي القوة الهجومية التي يمتلكها شالكة ومن ضمن تلك الإستراتيجيات هي الضغط الدائم علي شالكة في وسط ميدانة وبالتحديد علي اللاعب الأمريكي الشاب وستون مكيني بالإضافة إلي الكثافة العددية في وسط ميدانة بالإضافة إلي الألتزام الدفاعي من جانب الظهيرين والجناحين تلك النقاط الثلاثة جعلت هناك تفوق واضح من جانب أوجسبورج علي الرغم من عدم أستحواذة.

أوجسبورج كانت متميز في الجانب الدفاعي وكان أيضاً لدية إستراتيجية بالجانب الهجومي تلك الإستراتيجية تعتمد علي السرعات وأستغلال الكرات المقطوعة حيث يعتمد أوجسبورج بشكل أساسي في الجانب الهجومي علي نقل الكرة من الخلف للأمام من خلال مهاجمة فلوريان نايديرليشنير الذي يملك السرعة والمهارة التي تجعلة قادر علي تنفيذ تلك النقطة ولكن أوجسبورج قد أفتقد إلي عنصر الكثافة العددية في الجانب الأمامي وذلك في ظل عدم وجود دور هجومي من جانب ثنائي وسط الميدان كذلك الحال ينطبق علي الظهيرين رافائيل فرامبرجر وفيليب ماكس وذلك أمر منطقي بالإخص أن شالكة حاول مراراً وتكراراً الأختراق من الأطراف.

الهجمات المرتدة بقيادة نايديرليشنير
الهجمات المرتدة بقيادة نايديرليشنير

شالكة قد تأثر بصورة سلبية بعدما أن تقدم أوجسبورج بالهدف الأول وذلك قد ظهر بشكل واضح حيث قد أفتقد أستحواذة علي الكرة وأصبح أوجسبورج الأكثر إستحواذًا علي الكرة ولكن لم يتخلي عن أسلوبة وهو الألتزام الدفاعي التام وبالإخص في حالة فقدان الكرة وذلك يظهر في ظل الألتزام الدفاعي من جانب مهاجمة الألماني فلوريان نايديرليشنير الذي يعتبر العنصر الأبرز في المنظومة الهجومية لفريق أوجسبورج.