التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات الأسبوع التاسع والعشرون بالدوري الألماني يلتقي بايرن ميونخ وفورتونا دوسلدورف اليوم مواجهة تجمع بين القمة والقاع حيث أن بايرن ميونخ يتصدر جدول ترتيب الدوري الألماني حتي الأن ويعتبر الأقرب لحسم لقب البطولة الألمانية وبالإخص بعدما أن تمكن من حسم مواجهة بروسيا دورتموند الأخيرة بهدف نظيف وذلك ما جعل فرصة بايرن ميونخ تزداد في حسم لقب البوندسليجا للموسم الثامن علي التوالي ولكن الفريق البافاري سيحتاج إلي تحقيق الفوز في أربعة مباريات فقط خلال الست مواجهات المتبقية من منافسات الدوري الألماني حتي يضمن الحصول علي البطولة بصورة رسمية.

مباراة بايرن ميونخ وفورتونا دوسلدورف تعتبر أسهل مواجهة ضمن الست مواجهات المتبقية للفريق البافاري بالدوري الألماني بالموسم الحالي وما يؤكد ذلك هو حسم بايرن ميونخ مواجهة الدور الأول برباعية نظيفة وذلك علي الرغم من تسلح فورتونا دوسلدورف حينها بعاملي الأرض والجمهور ولكن تظل هناك فوارق فنية شاسعة بين الفريقين وذلك ما يجعل فريق فورتونا دوسلدورف ينافس علي البقاء بالدوري الألماني وتعتبر فرصتة في البقاء ضعيفة للغاية ولكن مازالت المنافسة مشتعلة بينة وبين الثلاثي يونيون برلين وآينتراخت فرانكفورت وماينز.

الفريق البافاري خاض مواجهة دورتموند الأخيرة بالقوة الضاربة وذلك بعودة سيرجي جنابري للتشكيل الأساسي بعدما أن جلس علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة فرانكفورت التي قد حسمها البايرن بخماسية نظيفة والتي قد شهدت الدفع باللاعب الكرواتي المخضرم إيفان بيريشيتش علي حساب سيرجي جنابري ولكن علي ما يبدو أن كان هدف هانس فليك هو إراحة جنابري لمواجهة دورتموند الذي قد أعتمد في مواجهة بايرن ميونخ علي طريقتة المعتادة 3-4-3 ولكن كان لدية حذر دفاعي كبير ويتم الأعتماد هجومياً فقط علي فكرة التحول السريع من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي في المقابل بايرن ميونخ يعتمد علي طريقتة المعتادة بالأستحواذ علي الكرة بالإضافة إلي الضغط الأمامي المتواصل علي الخصم تلك هي طريقة البايرن خلال مواجهة دورتموند والتي تعتبر طريقتة المعتادة.

أعتمد بروسيا دورتموند علي الكثافة العددية في الجانب الدفاعي جعل بايرن ميونخ يجد صعوبة في الأختراق من العمق لذلك قد تحول شكل بايرن ميونخ الهجومي إلي نمط واحد هو الأعتماد علي الكرات المرسلة من الأطراف داخل منطقة الجزاء لذلك كان هناك حرية في التقدم الهجومي من جانب الظهيرين بنجامين بافارد الدولي الفرنسي الظهير الأيمن كذلك الحال ينطبق علي الظهير الأيسر الكندي ألفونسو ديفيس كذلك من ضمن النقاط التي جعلت بايرن ميونخ يعتمد فقط علي منطقة الأطراف هو عدم وجود مفتاح لعب في منطقة وسط الميدان وذلك علي الرغم من أعتماد هانس فليك علي الشكل الخططي 4-2-3-1 لذلك من المفترض أن يتمتع منطقة العمق لدية بايرن ميونخ بالنشاط الهجومي ولكن ذلك لم يكن متواجد في ظل الأعتماد علي توماس مولر الذي لا يتمتع بقدرات صانع الألعاب علي الأطلاق فقط يقوم بالدخول في منطقة الجزاء كزيادة عددية بجوار ليفاندوفسكي.

التقدم الهجومي من جانب ألفونسو ديفيس
التقدم الهجومي من جانب ألفونسو ديفيس

بروسيا دورتموند خاض مواجهة بايرن ميونخ بنفس الأفكار وذلك بالأعتماد علي الأختراق من الأطراف من خلال رافائيل جوريرو والمغربي الدولي أشرف حكيمي وبالإخص الطرف الأيمن من جانب الثنائي حكيمي وتورجان هازارد بالإضافة إلي التحركات التي يقوم بها جوليان براندت في هذا الجانب في بعض الأحيان وبالفعل الطرف الأيمن كان المتنفس الوحيد بالنسبة دورتموند طوال المباراة بالإخص في ظل التقدم الهجومي المتواصل من جانب ألفونسو ديفيس بالإضافة إلي عدم الألتزام الدفاعي من جانب سيرجي جنابري كذلك لم يكن هناك دعم دفاعي من جانب وسط ميدان بايرن ميونخ في تلك الجبهة وذلك ما جعل مأمورية دورتموند في أختراق الجبهة اليمني أكثر سهولة.

دورتموند يخترق من الجبهة اليمني
دورتموند يخترق من الجبهة اليمني

بايرن ميونخ قد تفوق علي بروسيات دورتموند بالأستحواذ علي الكرة والشخصية بالإخص أن بايرن ميونخ لم يكن متألق بصورة كبيرة وذلك في ظل إنخفاض المستوي الفردي لبعض اللاعبين وبالإخص سيرجي جنابري الذي مازال بعيد عن مستواة المعهود كذلك الحال بالنسبة كينجسلي كومان الحال لا يختلف كثيراً بالنسبة الظهيرين بنجامين بافارد وألفونسو ديفيس وذلك علي الرغم من الحرية الهجومية التي تم إعطائها لهما خلال تلك المواجهة ولكن ديفيس إلى حداً ما كان المتنفيس الوحيد بالنسبة بايرن ميونخ خلال مواجهة دورتموند ولكن في المجمل الجوانب الفنية لم تكن عالية من جانب بايرن ميونخ علي حساب دورتموند لذلك الذي قد حسم تلك المواجهة لصالح بايرن ميونخ علي حساب دورتموند هو عامل الشخصية والسيطرة علي الكرة.

الشوط الثاني لم يختلف عن الشوط الأول حيث واصل بايرن ميونخ السيطرة علي الكرة ولكن بدون خطورة أو فعالية علي مرمي دورتموند الذي لم يغير من أسلوبة هو الأخر وذلك بالحذر الدفاعي والأعتماد فقط في الجانب الهجومي علي فكرة السرعات وذلك بالطبع مفأجاة كبيرة في ظل عدم قدرة دورتموند علي كسر رتم بايرن ميونخ بالإخص أن كان من المتوقع أن يكون هناك رغبة كبيرة من جانب دورتموند في تقليص الفارق في ظل أهمية تلك المواجهة لذلك خوض دورتموند الشوط الثاني بنفس نمط الشوط الأول يضع علامات إستفهام كثيرة.