التخطي إلى المحتوى

بالجولة التاسعة والعشرون بالدوري الألماني يلتقي بروسيا دورتموند وبادربورن اليوم مواجهة سيخوضها دورتموند بعدما فقدانة جزء كبير من حظوظة في المنافسة علي لقب الدوري الألماني بالموسم الحالي وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة من بايرن ميونخ الذي قد وصل إلي أنتصارة الثامن علي التوالي وذلك بتحقيق الثلاثة نقاط علي حساب فورتونا دوسلدورف وذلك ما يزيد من صعوبة مهمة بروسيا دورتموند في مواصلة المنافسة علي لقب البوندسليجا بالموسم الجاري بالإخص أن الفارق النقطي قد أصبح بين دورتموند وبايرن ميونخ عشرة نقطة ولكن دورتموند لدية فرصة تقليص هذا الفارق النقطي إلي سبعة نقاط فقط في حالة حصدة نقاط اللقاء الثلاثة اليوم ولكن ستظل مهمتة صعبة في ظل الأنتصارات المتواصلة من جانب بايرن ميونخ.

بروسيا دورتموند خاض لقاء بايرن ميونخ ولدية بعض الغيابات أهمها بالطبع غياب جيدون سانشو اللاعب الإنجليزي الشاب الذي يعتبر أحد أهم عناصر القوة الهجومية بالفريق الألماني علي مدار الموسمين الماضيين وبالإخص بالموسم الحالي الذي قد شهد علي تسجيل اللاعب الشاب سبعة عشر هدف ولكن فافر المدير الفني المخضرم فضل الأعتماد علي ثنائية هازارد وجوليان براندت وفي الأمام المهاجم المتألق هالاند كذلك من ضمن غيابات دورتموند خلال مواجهة بايرن ميونخ غياب المدافع الإيفواري دان أكسيل زاجادو الذي يعاني من تمزق في أربطة الركبة جعلتة يغيب عن فريقة ثلاثة مباريات علي التوالي كذلك مازال دورتموند يعاني من غياب  أكسيل فيتسل الدولي البلجيكي الذي قد تواجد علي مقاعد البدلاء ولكن لم يصل للمرحلة البدنية التي تجعلة قادر علي الدخول في التشكيل الأساسي.

من اللحظات الأولي لمواجهة بروسيا دورتموند وبايرن ميونخ ستكون هناك بعض الملاحظات الإيجابية لدية فريق بايرن ميونخ وسلبية لدية فريق بروسيا دورتموند حيث أن بروسيا دورتموند كان لدية إرتباك واضح في بداية تلك المواجهة وذلك يأتي بسبب الضغط العالي والأنتشار الجيد من جانب بايرن ميونخ مما أدي إلي وجود صعوبة لدية بروسيا دورتموند في الخروج بالكرة من وسط ميدانة.

تفوق عددي من جانب بايرن ميونخ علي حساب دورتموند
تفوق عددي من جانب بايرن ميونخ علي حساب دورتموند

دورتموند هو الأخر حاول ممارسة الضغط العالي علي وسط ميدان بايرن ميونخ ولكن بايرن ميونخ لدية حلول كبيرة في الأطراف وبالإخص الطرف الأيسر في ظل القدرات الهجومية المتميزة لظهير الأيسر الكندي ألفونسو ديفيس كذلك الحال بالنسبة دورتموند قوتة الهجومية تكمن في الأطراف وما يؤكد ذلك أعتماد مديرة الفني السويسري لوسيين فافر علي الشكل الخططي 3-4-2-1 الذي يعطي حرية التحرك والتقدم الهجومي للظهيرين أشرف حكيمي ورافائيل جوريرو الظهير الأيسر ولكن الثنائي كان يجد صعوبة في الأختراق في ظل الضغط المتواصل عليهما من جانب وسط ميدان بايرن ميونخ بالإضافة إلي عدم وجود مساندة من جانب وسط ميدان دورتموند لذلك كان علي الثنائي إيجاد حلول فردية ولكن كان هناك صعوبة كبيرة لدية الثنائي.

الضغط علي حكيمي
الضغط علي حكيمي

دورتموند لدية حلول جيدة في الأطرف وبالإخص الطرف الأيمن وذلك بوجود الدولي المغربي الشاب أشرف حكيمي ولكن ذلك بالطبع ليس شيء كافي حتي يكون هناك أعتماد كلي من جانب دورتموند علي المجهودات الفردية التي يقوم بها اللاعب المغربي الشاب وذلك ما أعطي سهولة لدية بايرن ميونخ في إحكام السيطرة علي القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها دورتموند بقيادة مهاجمة النرويجي هالاند الذي لم تكن لدية الكثير من الفرصة المتاحة أمام مرمي بايرن ميونخ وذلك في ظل ضعف الحلول الهجومية لدية بروسيا ورتموند خلال تلك المواجهة.

لوسيين فافر المدير الفني السويسري قرر أن يكون هناك حلول في منطقة العمق بالإخص أن منطقة العمق تعتبر هي النقطة الأضعف لدية دروتموند بالموسم الحالي كذلك قرر مع بداية الشوط الثاني أن يكون هناك تنشيط للجانب الهجومي والأطراف بصورة خاصة وذلك بخروج اللاعب جوليان براندت والدفع باللاعب الشاب سانشو أما تنشيط منطقة العمق قد جاء بخروج اللاعب توماس ديلاني والدفع باللاعب الألماني الدولي إمري تشان تغيرات بالطبع جيدة في ظل تقدم بايرن ميونخ بالهدف الأول قبل نهاية شوط اللقاء الأول بدقائق.

بداية الشوط الثاني شهد علي حذر دفاعي واضح من جانب بايرن ميونخ الذي قد تراجع إلي وسط ميدانة وذلك علي عكس بداية الشوط الثاني الذي قد شهدت علي أعتمادة علي الضغط العالي وبالإخص الضغط علي أطراف دورتموند مما أدي إلي صعوبة لدية بروسيا دورتموند في الخروج بالكرة ولكن بالشوط الثاني قد تراجع للجانب الدفاعي مما أدي إلي أستحواذ دورتموند علي الكرة بسهولة ولكن دورتموند ظل حلولة الهجومية منحصرة في الأطراف فقط لذلك لم يكن هناك فعالية هجومية من جانب دورتموند.

دورتموند كان يحتاج إلي حلول جماعية حتي يتمكن من أختراق المنظومة الدفاعية لفريق بايرن ميونخ ولكن الحلول الجماعية كانت غائبة بشكل واضح عن دورتموند سواء بالشوط الأول أو بالشوط الثاني لذلك لم يكن هناك تغيرات إيجابية بالشوط الثاني علي الرغم من التغيرات التي قام بها لوسيين فافر مع بدابة شوط اللقاء الثاني لذلك دورتموند لم يكن لدية فعالية هجومية وذلك النقطة أعطت الجرأة مرة أخري لفريق بايرن ميونخ الذي قد بدأ الشوط الثاني ولدية حذر دفاعي.