التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرون يلتقي اليوم لايبزيج وكولن مواجهة هامة ومتكافئة إلي حداً ما وذلك علي الرغم من تحقيق لايبزيج الفوز برباعية علي حساب كولن خلال المواجهة التي جمعت بين الفريقين بالدور الأول ولكن قد يلعب اليوم عامل الأرض دوراً في تقليص الفوارق الفنية بين الفريقين حيث من المقرر أن تقام مواجهة الليلة علي راين إينرجي ستاديون معقل كولن الذي يحتل المركز الحادي عشر ويأمل في العودة إلي أنتصاراتة التي لم يتذوقها منذ مواجهة بادربورن بالجولة الخامسة والعشرون.

لايبزيج أصبح يعيش وضعية صعبة للغاية خلال الفترة الحالية وذلك علي الرغم من نجاح قيادة مديرة الفني الألماني الشاب يوليان ناجلزمان في قيادة الفريق إلي الصعود لدور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا علي حساب توتنهام الإنجليزي بالإضافة إلي الظهور بصورة أكثر من رائعة طوال الموسم الحالي بالدوري الألماني حيث أن لايبزيج كان الأقرب لمنافسة بايرن ميونخ ودورتموند علي لقب الدوري الألماني ولكن تراجع نتائجة خلال الفترة الأخيرة قد يجعلة غير ضامن التواجد ضمن رباعي المقدمة بالدوري الألماني حيث أن لايبزيج قد أفتقد إلي ثمانية نقاط في الخمس مباريات التي قد خاضها بالدوري الألماني مؤخراً.

مواجهة لايبزيج وهيرتا برلين خاضها لايبزيج بوجود تعديلات كبيرة سواء في التشكيل أو في الشكل الخططي حيث قد أعتمد يوليان ناجلزمان علي الشكل الخططي 4-4-2 وذلك علي غير المعتاد حيث أن من المعتاد أن يعتمد لايبزيج علي الشكل الخططي 3-1-4-2 وذلك يعطي قوة هجومية في الأطراف وذلك بوجود الظهير الأيسر الإسباني خوسي تاسيندي الذي كان يجلس علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة هيرتا برلين وذلك أمر منطقي في ظل تغير الشكل الخططي المعتاد لفريق لايبزيج وبالتالي تواجد تاسيندي في التشكيل الأساسي قد يجعل لايبزيج لدية مشاكل دفاعية في ظل ضعف القدرات الدفاعية لظهير الأيسر الإسباني.

هيرتا برلين قد بدأ مواجهة لايبزيج بصورة مميزة للغاية وذلك بالأستحواذ علي الكرة والسيطرة علي القوة الهجومية لفريق لايبزيج ولكن هيرتا برلين كان لدية مشاكل في الخروج بالكرة وذلك علي الرغم من أعتمادة علي الشكل الخططي 4-2-3-1 والذي من المفترض أن يعطي نشاط وفعالية هجومية في منطقة العمق ولكن لايبزيج كان يعتمد علي الضغط العالي المتواصل علي وسط ميدان هيرتا برلين وبالتحديد علي اللاعب بير سيليان شيلبريد الذي يعتبر المحرك الرئيسي لفريق هيرتا برلين في وسط الميدان وذلك النقطة وقد ترتب عليها الإحتفاظ المبالغ بالكرة من جانب دفاعات هيرتا برلين التي لم تجد حلول سوي الأعتماد علي الكرات الطولية.

الضغط علي شيلبريد من جانب لايبزيج
الضغط علي شيلبريد من جانب لايبزيج

الكرات الطولية التي كان يحاول الأعتماد عليها هيرتا برلين وذلك بسبب الصعوبات التي يجدها في عملية الخروج بالكرة من الخلف للأمام قد أفسدت طريقة مديرة الفني برونو لاباديا بالإخص أن لايبزيج كان لدية قدرات كبيرة في إستخلاص الكرة والقيام بهجمات مرتدة سريعة وذلك النقطة كانت تمثل خطورة كبيرة علي دفاعات هيرتا برلين وذلك في ظل أعتمد مديرة الفني برونو لاباديا علي فكرة الكثافة العددية في الناحية الهجومية مع تقدم الظهيرين وبالإخص الظهير الأيمن بيتر بيكاريك الذي كان لدية تعليمات واضحة بالتقدم للجانب الأمامي علي عكس الظهير الأيسر مارفين بلاتنهارت.

هجمات مرتدة من جانب لايبزيج
هجمات مرتدة من جانب لايبزيج

ولكن بما أن لايبزيج هو الأخر يعتمد علي الكثافة العددية في الجانب الهجومي لذلك كان تمثل الكرات الطولية من جانب هيرتا برلين خطورة كبيرة علي دفاعات لايبزيج بالإخص في ظل التقدم الهجومي من جانب ظهيرين لايبزيج وذلك ما جعل هناك متنفس لفريق هيرتا برلين للخروج بالكرة في ظل المساحات المتواجدة خلف الظهيرين وهنا قد ظهر دور جناح أيمن فريق هيرتا برلين اللاعب الكونغولي دودي لوكيباكيو الذي كان اللاعب الأخطر في المنظومة الهجومية لفريق هيرتا برلين.

بعدما أن نجح هيرتا برلين في تسجيل أول أهدافة بالدقيقة التاسعة أصبح يعتمد بشكل كلي علي الهجمات المرتدة التي كانت ماسنبة للغاية بالإخص أن لايبزيج كما وضحنا يعتمد علي الكثافة العددية في الجانب الهجومي وبالتالي كان من المناسب أن يعتمد هيرتا برلين علي الهجمات المرتدة بالإخص أن هيرتا برلين لدية عامل السرعة في الجانب الهجومي وذلك بوجود لوكيباكيو وماتيوس كونها وبالفعل كان هناك خطورة كبيرة علي دفاعات لايبزيج من خلال أعتماد هيرتا برلين علي الهجمات المرتدة فقط.

لايبزيج لم يكن لدية إستراتيجية هجومية واضحة فقط كان يعتمد علي الجهود الفردية من جانب الثنائي كريستوفر نكونكو بالإضافة إلي اللاعب الإسباني داني أولمو الذي لم يقدم مردود جيد خلال تلك المواجهة كذلك لم يكن هناك مساندة للاعب الفرنسي كريستوفر نكونكو الذي كان يحاول أن يخترق المنظومة الدفاعية لفريق هيرتا برلين فقط من خلال المجهودات الفردية وذلك لم يكن كافي في ظل الصلابة الكبيرة التي تتمتع بها المنظومة الدفاعية لفريق هيرتا برلين بالإخص بعدما أن سجل هدفة الأول أصبح ليس هناك تقدم هجومي من جانب الظهيرين وذلك ما جعل من مهمة لايبزيج تزداد صعوبة ولكن في نهاية المطاف نجح لايبزيج من إدراك التعادل من خلال ضربة ثابتة.

يوليان ناجلزمان في بداية الشوط الثاني حاول أن يعطي تنشيط هجومي وبالإخص في منطقة الأطراف لذلك قرر المدرب الشاب خروج داني أولمو الذي لم يظهر بصورة جيدة بالشوط الأول لذلك كان من المتوقع أن يكون أول التبديلات من جانب ناجلزمان الذي قرر الأستعانة باللاعب النيجيري أديمولا لوكمان كذلك من ضمن التغيرات التي قام بها ناجلزمان بالشوط الثاني والتي تؤكد علي رغبة المدرب الشاب في تنشيط الجانب الهجومي من خلال الأطراف حيث قرر خروج الفرنسي الشاب كريستوفر نكونكو مع الدفع باللاعب الإسباني خوسي تاسيندي.