التخطي إلى المحتوى

تنطلق اليوم الجولة الثلاثون بالدوري الألماني بمواجهة مونشنغلادباخ وفرايبورج مواجهة هامة للغاية وذلك في ظل المنافسة الشراسة بين الفريقين لحجز مقعد مؤهل لبطولة أوروبية بالموسم المقبل ولكن حتي الأن بوروسيا مونشنغلادباخ صاحب أفضلية علي فرايبورج الذي يحتل المركز الثامن بينما يحتل مونشنغلادباخ المركز الرابع ولكن مازال الصراع علي التواجد ضمن رباعي المقدمة بالدوري الألماني يشهد منافسة شراسة للغاية وبالإخص بين الثلاثي لايبزيج وبوروسيا مونشنغلادباخ وباير ليفركوزن ولكن يظل فرايبورج لدية حظوظ للتأهل للدوري الأوروبي ولكن حظوظة مازالت ضعيفة إلى حداً ما وبالإخص في حال مواصلة تعثراتة وذلك بعدما أن تلقي هزيمتة الأخيرة من ليفركوزن.

بوروسيا مونشنغلادباخ قد عاد إلي أنتصاراتة بالجولة التاسعة والعشرون علي حساب يونيون برلين وذلك بعدما أن أفتقد مونشنغلادباخ أنتصاراتة خلال مواجهتين علي التوالي أمام باير ليفركوزن وفيردر بريمن بالجولتين السابعة والثامنة والعشرون, مواجهة يونيون برلين شهدت علي وجود عدة تعديلات في تشكيلة مونشنغلادباخ وذلك في ظل غياب اللاعب السويسري الدولي بريل إيمبولو الذي قد غاب عن فريقة للمواجهة الثانية بسبب مواصلة معاناتة من كدمة في الكاحل كذلك من ضمن تعديلات تشكيل مونشنغلادباخ الأساسي خلال مواجهة يونيون برلين عودة الظهير الأيسر الجزائري رامي بن سبعيني الذي قد غاب عن التشكيل الأساسي خلال مواجهة فيردر بريمن وذلك بالإضافة إلي عدة تعديلات في منطقة الوسط ولكن ماركو روزه واصل أعتماد علي ثنائي القوة الهجومية الضاربة الحسن بليا وماركوس تورام.

علي الرغم من الفوارق الفنية الضخمة بين يونيون برلين ومونشنغلادباخ ولكن يونيون برلين قد بدأ تلك المواجهة ولدية كثافة عددية كبيرة في الجانب الهجومي مع محاولات الأستحواذ علي الكرة ولكن كان هناك رد فعل جيد من جانب مونشنغلادباخ وذلك بالضغط العالي والأنتشار الجيد في جميع إجاء الميدان مما جعل يونيون برلين يجد صعوبات كبيرة في الأستحواذ علي الكرة ولكن في الوقت ذاتة يونيون برلين نجح في الأنتشار الجيد مما جعل هناك فقدان للكرة بشكل متكرر من جانب الفريقين وذلك بسبب الكثافة العددية من جانب الفريقين في جميع إرجاء الميدان.

كثافة العددية من جانب الفريقين في جميع إرجاء الميدان
كثافة العددية من جانب الفريقين في جميع إرجاء الميدان

يونيون برلين كان يحاول الضغط علي ثنائي وسط ميدان بوروسيا مونشنغلادباخ والهدف معروف من تلك النقطة وهو تصدير مشاكل للخصم في الخروج بالكرة مما يجعلة يحاول الأعتماد علي الكرات الطولية وذلك في حال عدم وجود لدية أطراف قوية أو وسط ميدان لدية قدرات هجومية ولكن مونشنغلادباخ لم يعتمد علي الكرة الطولية وذلك في ظل الحلول الهجومية المتوفرة لدية سواء في منطقة العمق وذلك بالتحركات الثنائية الرائعة من جانب الثنائي الهجومي ماركوس تورام الذي كان يتحرك كثيراً في منطقة العمق والأطراف كذلك كان هناك تحركات من جانب المهاجم الحسن بليا في العمق وذلك بالإضافة إلي الحلول المتوفرة لدية مونشنغلادباخ في الأطراف وبالإخص في الطرف الأيسر من جانب الظهير الجزائري الأيسر رامي بن سبعيني.

تحركات ماركوس تورام علي الأطراف
تحركات ماركوس تورام علي الأطراف

بعد مرور عشرون دقيقة من بداية مواجهة مونشنغلادباخ ويونيون برلين أصبح مونشنغلادباخ يجد مساحات واسعة وبسهولة في وسط ميدان يونيون برلين وذلك في ظل الكثافة العددية في الجانب الهجومي من جانب يونيون برلين والتي نجح في أستغلالها مونشنغلادباخ في ظل الأنتشار الهجومي الرائع من جانب الثلاثي الهجومي ماركوس تورام والحسن بليا وباتريك هيرمان?‎ وذلك ما جعل مونشنغلادباخ يحاول الأعتماد علي الهجمات المرتدة والكرات الطولية.

يونيون برلين أصبح غير قادر علي السيطرة علي التحركات التي يقوم بها الخطوط الأمامي لفريق مونشنغلادباخ وذلك يأتي بسبب المساحات المتواجدة بين خطوط فريق يونيون برلين وذلك النقطة جعلت مونشنغلادباخ قادر علي تشكيل خطورة هجومية علي مرمي الحارس البولندي رافال جيكيفيتش وذلك من خلال المهارات والمجهودات الفردية من جانب الثلاثي الهجومي في المقابل يونيون برلين لم يكن لدية إستراتيجية هجومية صريحة فقط كان يحاول الأعتماد علي المجهودات الفردية والكثافة العددية في الجانب الهجومي ولكن كان من المفترض أن يعلم مديرة الفني أورس فيشر قدرات فريقة بصورة جيدة لذلك كان من الأفضل أن يعتمد علي الكثافة العددية في وسط ميدانة من أجل تضيق المساحات ولا يكون هناك مساحات بين الخطوط كما كان واضح للجميع وبالإخص بعد الدقيقة العشرون من شوط اللقاء الأول.

من بداية الشوط الثاني قام يونيون برلين بعمل بعض التعديلات حيث قد غير الشكل الخططي الذي كان يعتمد علية في الشوط الأول 3-4-3 وذلك بوجود ثلاثي قلب دفاعي مع وجود حرية للظهيرين بالأنطلاقات بالجانب الهجومي ولكن ذلك لم يعطي قوة هجومية لفريق يونيون برلين في ظل ضعف أمكانيات الظهيرين بالجانب الهجومي لذلك قرر أورس فيشر بالشوط الثاني تغير الشكل الخططي وذلك بالأعتماد علي الشكل الخططي 4-3-2-1 وذلك بخروج المدافع الكرواتي نيفين سوبوتيتش والدفع بخط الوسط الألماني فيليكس كروس وذلك كانت محاولة من جانب المدرب السويسري لتضيق المساحات والسيطرة علي التحركات التي يقوم بها المهاجم الفرنسي ماركوس تورام الذي كان يتحرك بشكل دائم في العمق بتوضيح أدق “بين الخطوط” وذلك خلق ثغرة بين خط دفاع ووسط يونيون برلين.

يونيون برلين قد خاض الشوط الأول ولدية رغبة كبيرة في إدراك التعادل وذلك ما جعلة يستقبل ثالث الأهداف حيث كان يحاول يونيون برلين تطبيق إستراتيجية الضغط العالي بكثافة عددية وذلك بالطبع غير متناسب علي الأطلاق مع الأمكانيات والقدرات الفنية لفريق يونيون برلين الذي كان يعاني من الشوط الأول من المساحات المتواجدة بين خطوطة وذلك أمر كان من المفترض أن يجعل مديرة الفني أن يعتمد فقط علي الهجمات المرتدة مع الحرص علي عدم أستقبال المزيد من الأهداف.