التخطي إلى المحتوى

مواجهة القمة والقاع بالجولة الثلاثون بالدوري الألماني تجمع لايبزيج وبادربورن مواجهة قد سيخوضها لايبزيج وبالطبع لدية أفضلية كبيرة علي حساب بادربورن الذي قد عاد إلي هزائمة بالهزيمة بسداسية من بوروسيا دورتموند بالجولة الماضية وذلك ما يزيد من تقليل حظوظة في الهبوط لدوري الدرجة الثانية حيث سيضمن بادربورن الهبوط بصورة رسمية في حال فقدان النقاط الثلاثة خلال مواجهة اليوم وذلك ما سيزيد من صعوبة المواجهة علي لايبزيج الذي يأمل في الحفاظ علي تواجدة ضمن رباعي مربع الذهب بالدوري الألماني حيث يحتل لايبزيج المركز الثالث ولكن مازالت المنافسة مشتعلة بينة وبين ليفركوزن ومونشنغلادباخ.

لايبزيج قد تمكن بالجولة الماضية من العودة إلي أنتصاراتة بتحقيق الفوز برباعية علي حساب كولن أنتصار هام للغاية في مسيرة لايبزيج للحفاظ علي حظوظة في المنافسة علي التواجد ضمن الرباعي الذهبي بالإخص أن بوروسيا مونشنغلادباخ قد تمكن هو الأخر من العودة إلي الأنتصارات بالجولة ذاتها كذلك الحال ينطبق علي باير ليفركوزن الذي قد عاد إلي الأنتصارات علي حساب فرايبورج لذلك عودة الثلاثي إلي الأنتصارات ستزيد من القوة التنافسية علي التواجد ضمن رباعي المقدمة وبالتحديد علي المركزين الثالث والرابع جدير بالذكر أن الثلاثي لايبزيج وليفركوزن ومونشنغلادباخ قد تعثروا بالجولة الثامنة والعشرون حيث قد فقد لايبزيج نقطتين بتعادلة أمام هيرتا برلين كذلك الحال بالنسبة مونشنغلادباخ وذلك بتعادلة السلبي أمام فيردر بريمن بالإضافة إلي تلقي ليفركوزن الهزيمة برباعية خلال لقائة أمام فولفسبورج.

يوليان ناجلزمان خاض مواجهة كولن بالقوة الضاربة دون وجود غيابات التغير الوحيد في الجانب الأيمن فقط الذي قد شهد علي غياب اللاعب الأمريكي الشاب تايلر ادامس الذي قد تواجد علي مقاعد البدلاء في ظل الأعتماد علي اللاعب الفرنسي الشاب نوردي موكيلي كذلك من ضمن الملاحظات علي تشكيل لايبزيج خلال مواجهة كولن مواصلة الأعتماد علي الثنائي الهجومي باتريك شيك وتيمو فيرنر وذلك في ظل مواصلة الغياب من جانب المهاجم الدنماركي الدولي يوسف بولسن الذي يعاني من الأصابة في الكاحل الأيمن ولكن علي ما يبدو أن المهاجم التشيكي باتريك شيك قادر علي حجز مكانة أساسية في تشكيلة المدرب الشاب ناجلزمان وذلك بعد تسجيلة تسعة أهداف.

بداية مباراة لايبزيج وكولن شهدت علي أستحواذ لايبزيج علي الكرة ولكن ذلك الأستحواذ يأتي بصعوبات كبيرة أو بتوضيح أدق يأتي في وسط ميدانة فقط وذلك في ظل الضغط العالي علي وسط ميدان لايبزيج والأنتشار الجيد من جانب كولن الذي كان لدية قدرات فنية جيدة جعلت مديرة الفني لدية جرأة هجومية وذلك بالكثافة العددية في الجانب الهجومي بالأعتماد علي الشكل الجماعي بالإخص أن كولن لا يمتلك اللاعب صاحب الحلول الفردية العالية ولكن لدية قدرات جيدة في نقل الكرة وتحرك بدونها وذلك جعل هناك أرتباك واضح لدية دفاعات لايبزيج بالإخص في ظل التقدم الهجومي المعتاد من جانب الظهيرين وبالإخص الظهير الإسباني الشاب خوسي تاسيندي.

الضغط العالي الجيد من جانب كولن
الضغط العالي الجيد من جانب كولن

كولن واصل الضغط العالي علي وسط ميدان لايبزيج وذلك علي الرغم من تسجيلة هدف الأول مما كان من المتوقع أن يتراجع بشكل كامل إلي وسط ميدانة ولكن كولن كان يعتمد في الشكل الدفاعي علي الضغط العالي حيث ينتج من هذا الضغط صعوبات لدية لايبزيج في الخروج بالكرة من الخلف للأمام وذلك بالإضافة إلي عمل فواصل أو مساحات بين خطوط لايبزيج وذلك بالطبع يزيد من صعوبة الخروج بالكرة ويزيد من إمكانية قدرة كولن علي إستخلاص الكرة بالإخص أن كولن كان لدية أنتشار جيد للغاية وذلك في ظل الألتزام الدفاعي من جانب الجناحين إسماعيل ياكوبس وفلوريان كاينز وبالإخص كاينز الذي كان لدية دور أساسي في إيقاف الجبهة اليسري لفريق لايبزيج والذي تعتبر أهم المفاتيح الهجومية لفريق لايبزيج في ظل تواجد الثنائي خوسي تاسيندي الظهير الأيسر والجناح كريستوفر نكونكو.

تأدية الدور الدفاعي من جانب فلوريان كاينز
تأدية الدور الدفاعي من جانب فلوريان كاينز

كولن كما وضحنا ليس لدية إمكانيات هجومية فردية عالية فقط كان يحاول الأعتماد علي فكرة السرعات وبالإخص من الطرف الأيسر وذلك من أجل أستغلال المساحات خلف الظهير الإسباني تاسيندي وذلك من خلال الأنطلاقات الفردية من جانب فلوريان كاينز ولكن لم يكن دور هجومي من جانب الظهير الأيمن بينو شميتز وذلك أمر طبيعي في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها لايبزيج في الجانب الأيسر.

لايبزيج كان أعتمد علي نقطة الحفاظ علي الكرة والتحرك بدونها من أجل فتح ثغرة في دفاعات كولن وقد نتج عن ذلك ثاني الأهداف من خلال تحرك أكثر من رائع من اللاعب الشاب الفرنسي كريستوفر نكونكو ذلك الهدف أعطي أفضلية فيما بعد لفريق لايبزيج وقد ظهر ذلك بصورة واضحة في بداية الشوط الثاني بعدما أن نجح لايبزيج في تسجيل هدفين في أول عشرة دقائق من بداية الشوط الثاني.

كولن قد خاض تلك المواجهة بصورة جيدة وبالإخص في أول ثلاثون دقيقة من بداية المواجهة لايمكن إنكار الشكل الخططي المتميز من جانب مديرة الفني الألماني ماركوس جيسدول ولكن قد كون أصابة المهاجم الكولومبي جون كوردوبا وخروجة من أهم أسباب تعثر كولن خلال تلك المواجهة بالإخص أن البديل الفرنسي أنطوني موديست لم يظهر بالمستوي المطلوب.