التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم بوروسيا دورتموند وهيرتا برلين ضمن منافسات الأسبوع الثلاثون بالدوري الألماني مواجهة سيخوضها دورتموند بروح معنوية عالية بعدما أن حقق أنتصارة الأخير علي حساب بادربورن وذلك سيجعل دورتموند متمسكاً في المنافسة علي البوندسليجا حتي اللحظة الأخيرة ولكن مواجهة اليوم ليس سهلة المنال بالإخص أن مواجهات دورتموند وهيرتا برلين تتميز دائماً بالندية وذلك ما تؤكدة تاريخ مواجهات الفريقين وذلك بتحقيق دورتموند الفوز في تسعة وعشرون مواجهة بينما حقق هيرتا برلين الأنتصار في ثمانية عشر مواجهة بينما حسم التعادل ثمانية عشر مواجهة جمعت بين الفريقين يذكر أن أخر أنتصار نجح في تحقيقة هيرتا برلين قد كان منذ ثلاثة سنوات وبالتحديد موسم 2016/2017.

دورتموند خاض مواجهة بادربورن في ظل غياب مهاجمة النرويجي الشاب إيرلينج هالاند والذي غاب عن مستواة المعتاد خلال مواجهتين بايرن ميونخ وفولفسبورج ولكن غياب النروجي عن مواجهة بادربورن لم يكن لسبب فني ولكن بسبب معاناتة من الأصابة في منطقة الركبة ولكن من المتوقع تواجدة خلال مواجهة الليلة ولكن دورتموند لم يكن يعاني خلال مواجهة بادربورن من غيابات أخري فقد خاض تلك المواجهة بالقوة الضاربة وذلك بوجود سانشو وتورجان هازارد وجوليان براندت بالإضافة إلي عودة ثنائية وسط الميدان توماس ديلاني وإمري تشان الذي أتت أصابة محمود داوود لتجعلة يتمكن من العودة إلي لتشكيل الأساسي.

بادربورن خاض مواجهة دورتموند بقيادة مديرة الفني ستيفن بومجارت الذي كان لدية جرأة واضح وذلك بعمل كثافة عددية في وسط ميدان دورتموند وذلك بالطبع غير متوقع علي الأطلاق في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بين دورتموند وبادربورن ولكن بما أن بادربورن أصبحت حظوظة ضعيفة للغاية في البقاء بالدوري الممتاز الألماني لذلك لم تكن لدية حلول خلال مواجهة دورتموند أو بالمواجهات المقبلة سوي الأعتماد علي المغامرة الهجومية من أجل محاولة حصد النقاط الثلاثة من أجل إحياء الأمال من جديد.

ستيفن بومجارت نجح في فرض أسلوبة علي دورتموند الذي قد وجد صعوبة في الوصول إلي الثلث الأخير من الميدان وذلك بسبب الأنتشار الجيد والكثافة العددية ولكن بومجارت لم يكن لدية حلول جيدة في الجانب الهجومي فقط كان يحاول الأعتماد علي المهارات الفردية من جانب اللاعب الغاني الدولي كريستوفر أنتوي أدجي الذي كان يعتبر الحل الفردي الأبرز لدية فريقة بالإخص في ظل التقدم الهجومي المعتاد من جانب الظهير الأيسر رافائيل جوريرو كذلك كان يقوم المهاجم الكونغولي ستريلي مامبا الذي كان يحاول الأنطلاق بالجانب الأيمن خلف جوريرو.

أنطلاقات ستريلي مامبا بالجانب الأيمن
أنطلاقات ستريلي مامبا بالجانب الأيمن

ولكن دورتموند لدية حلول متعدد بالجانب الهجومي في ظل إمتلاك ظهيرين لديهما النزعة الهجومية في المقابل بادربورن لدية مشاكل في الأطراف وبالإخص الطرف الأيسر من جانب اللاعب النيجيري الدولي جاميليو كولينز الذي لدية مشاكل دفاعية كبيرة ويعتبر من أكبر ثغرات بادربورن بالجانب الدفاعي لذلك لم يكن هناك صعوبة لدية أشرف حكيمي للأعتماد فقط علي قدراتة الفردية من أجل الأختراق من تلك الجبهة ولكن الأمر الذي جعل هناك هناك حالة من التوازن إلى حداً ماهو الألتزام الدفاعي من جانب الجناح الأيسر سيباستيان فاسيليادس.

بادربورن كان متميز في نقطة التحول من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي وذلك في ظل الأندفاع الهجومي الكامل من جانب دورتموند وذلك أدي إلي مساحات كبيرة في وسط ميدانة وبالتالي ذلك أعطي مفتاح هجومي يتناسب مع قادرات فريق بادربون الذي كما وضحنا يعتمد علي سرعات نجم المنتخب الغاني ستريلي مامبا الذي كانت متاحة لدية أكثر من فرصة أمام مرمي الحارس رومان بوركي ولكن الأستغلال السيء من جانب النجم الغاني إضاع فرصتين مؤكدتين علي فريقة.

الأنطلاقات الفردية من بالطرف الأيمن من جانب ستريلي مامبا لم تجعل دورتموند يغير من طريقتة المعتادة وذلك بالأعتماد علي إعطاء حرية التقدم الهجومي لظهير الأيسر البرتغالي رافاييل جيريرو وذلك في ظل أعتماد لوسيين فافر علي الشكل الخططي 3-4-2-1 ذلك الشكل الخططي الذي يسمح أن يكون هناك حرية للظهيرين بالتقدم الهجومي مع وجود تغطية دفاعية في الأطراف من جانب ثلاثي قلب الدفاع لذلك كان يعتمد دورتموند علي التغطية الدفاعية بالجانب الأيسر علي نجم المنتخب السويسري مانويل أكانجي الذي كان لدية مهمة في غاية الصعوبة من أجل إيقاف النجم الغاني ستريلي مامبا.

التغطية الدفاعية من جانب مانويل أكانجي بالطرف الأيسر
التغطية الدفاعية من جانب مانويل أكانجي بالطرف الأيسر

حالة اللامبالاة التي قد ظهرت لدية دورتموند وبالتحديد بالشوط الأول ساعدت بادربورن علي فرض أسلوبة الدفاعي بل وكان لدية شكل هجومي مقبول في ظل إمكانياتة الهجومية الضعيفة كذلك بالشوط الثاني بادربورن لم يتراجع للجانب الدفاعي بل كان لدية المبادرة الهجومية وذلك بالأعتماد علي الكثافة العددية وذلك جعل هناك ثغرات دفاعية تظهر لدية وبالإخص من الأطراف إلي أن تمكن دورتموند من تسجيل هدفة الأول في أقل من عشرة دقائق من بداية الشوط الثاني ذلك التقدم لم يأتي بسبب أفضلية كبيرة من جانب دورتموند ولكن قد جاء بسبب الثغرات الدفاعية المتكررة من جانب بادربورن وبالتحديد من جانب الطرفين بالإضافة إلي عدم التمركز بصورة صحيحة ولكن قد تكون النقطة الأضافية الوحيدة لدية دورتموند بالشوط الثاني هو إعطاء مهام بالجانب الهجومي للاعب خط الوسط إيمري تشان.