التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم لايبزيج وهوفنهايم بالجولة الحادية والثلاثون بالدوري الألماني مواجهة الليلة تعتبر من أبرز مواجهات تلك الجولة بالإخص بعد نتائج الفريقين غير المتوقعة بالجولة الماضية وذلك بفقدان لايبزيج نقطتين في غاية الأهمية خلال لقائة الأخير أمام بادربورن الذي يحتل قاع ترتيب الدوري الألماني والمرشح الأول للهبوط لدوري الدرجة الثانية والذي يعتبر من أقل الفرق المشاركة بالدوري الألماني بالموسم الحالي علي الجانب الأخر هوفنهايم تعثر هو الأخر وذلك بتعادلة الإيجابي الأخير أمام فورتونا دوسلدورف الذي يصارع من أجل البقاء ولكن تظل حظوظة في البقاء ضعيفة للغاية وذلك علي الرغم من تحقيقة المفأجاة بحصولة علي نقطة التعادل من هوفنهايم الذي ينافس من أجل الحصول علي إحدي المراكز المؤهلة لبطولة أوروبية بالموسم المقبل لذلك تعادلة أمام فورتونا دوسلدورف كانت بمثابة المفأجاة.

لايبزيج يواصل عدم الأستقرار الفني وذلك علي الرغم من بدايتة القوية بالموسم الحالي التي جعلتة من ضمن الأفضل بالموسم الحالي بالدوري الألماني بالإضافة إلي تأهلة لدور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا علي حساب توتنهام وذلك ما يؤكد علي جودتة كذلك لايبزيج كان الأقرب لمنافسة بايرن ميونخ ودورتموند علي لقب البوندسليجا ولكن تعثراتة الأخيرة أفقدتة حظوظة في المنافسة علي البطولة الألمانية بالإخص أن الفارق بينة وبين المتصدر بايرن ميونخ وصل إلي النقطة الحادية عشر ولكن لايبزيج مازال محتفظ بحظوظة للتواجد ضمن المربع الذهبي بالدوري الألماني وذلك علي الرغم من تعثر مونشنجلادباخ وباير ليفركوزن بالجولة الماضية.

يوليان ناجلزمان خاض مواجهة بادربورن ولدية ثقة زائدة وذلك ما يؤكدة تغير وحيدة في تشكيلتة هو جلوس لاعب الوسط كونراد لايمر علي مقاعد البدلاء وذلك علي الرغم جاهزيتة من الناحية البدنية ولكن ناجلزمان فضل إراحة الدولي النمساوي والأعتماد علي تايلر أدامس كلاعب وسط ميدان بجوار كيفن كامبل الذي لم يصل حتي الأن إلي الجاهزية البدنية أو الفنية التي تجعلة يتواجد في التشكيل الأساسي بالإضافة إلي أن تايلر أدامس اللاعب الأمريكي الشاب مركزة الأساسي ليس وسط ميدان.

بداية مواجهة لايبزيج وبادربورن أعطت الأفضلية لفريق لايبزيج الذي الأفضل  من ناحية الأستحواذ علي الكرة ولكن بادربورن كذلك كان لدية أنياب هجومية وذلك بالتحرك في المساحات خلف ظهيرين لايبزيج خوسي تاسيندي ونوردي موكيلي التي يتقدمان للجانب الهجومي كما هو معتاد وذلك ما أعطي الفرصة للدولي الغاني كريستوفر أدجي للتحرك في الأطراف وتشكيل خطورة كبيرة علي دفاعات لايبزيج بالإخص أن بادربورن قد أعتماد علي الشكل الخططي 4-4-2 وذلك جعل هناك صعوبة لدية ثنائي قلب دفاع لايبزيج للتغطية الدفاعية في منطقة الأطراف.

تحرك كريستوفر أدجي خلف نوردي موكيلي
تحرك كريستوفر أدجي خلف نوردي موكيلي

بعد مرور أول ربع ساعة من بداية الشوط الأول أصبح الأستحواذ من نصيب بادربورن ولكن فكرة الأستحواذ علي الكرة ليس متناسبة الإمكانيات الفنية لفريق بادربورن التي من المعتاد أن يعتمد علي السرعات التي يمتلكها في الجانب الأمامي وبالتحديد اللاعب الغاني كريستوفر أدجي ولكن فكرة الأستحواذ علي الكرة ليس متناسب مع بادربورن الذي لا يمتلك الفكر الجماعي الذي يجعلة قادر علي فك طلاسم التنظيم الدفاعي لفريق لايبزيج الذي تكتل في وسط ميدانة بصورة غير متوقعة ولكن كان من المتوقع أن يكون هناك ضغط عالي م إغلاق زوايا التمرير وذلك حتي يتم إستخلاص الكرة بشكل أسرع ولكن لايبزيج قرر التكتل إلي وسط ميدانة بكثافة عددية وذلك علي الرغم من عدم وجود إمكانيات فنية كبيرة للخصم تجعلة لا يمارس الضغط العالي.

علي الرغم من ضعف المنظومة الدفاعية لفريق بادربورن الذي قد أستقبل بالموسم الحالي إثنين وستون هدف كذلك علي الرغم من تسجيل لايبزيج هدفة الأول بالدقيقة السادسة والعشرون ولكن لايبزيج يظل منحصر هجومياً في الأطراف ولكن خلال تلك المواجهة كان هناك حذر بعض الشيء من التقدم الهجومي من جانب ظهيرة الأيسر خوسي تاسيندي بالإخص أن كان هناك تحركات من جانب مهاجم بادربورن دينيس سربيني خلف خوسي تاسيندي في حال تقدمة بالجانب الهجومي.

ناجلزمان كان يفضل خلال مواجهة بادربورن التقدم الهجومية لظهيرة الأيمن نوردي موكيلي وذلك من أجل أستغلال الثغرة الدفاعية لدية بادربورن في الجانب الأيسر حيث يعتبر من أهم نقاط ضعف المنظومة الدفاعية لفريق بادربورن هو الظهير الأيسر النيجيري الدولي جاميليو كولينز الذي يعتبر من أهم نقاط ضعف فريقة بالجانب الدفاعي كذلك لا يمتلك إمكانيات هجومية عالية ذلك السبب جعل ستيفن بومجارت الأعتماد علي الغاني الدولي كريستوفر أدجي في مركز الجناح الأيسر وليس الأيمن كما هو معتاد وذلك من أجل تقليل الإندفاع الهجومي لدولي الفرنسي نوردي موكيلي.

تلقي دايوت أوباميكانو المدافع الفرنسي البطاقة الحمراء بالشوط الثاني أجبرت ناجلزمان علي عمل بعض التعديلات الإضطرارية وذلك بخروج باتريك شيك والدفع بالظهير الأيسر مارسيل هالستنبيرج الذي قد تم توظيف في مركز قلب الدفاع بجوار نوردي موكيلي الذي قد تواجد كلاعب قلب دفاع بالشوط الثاني بينما تحرك قلب الدفاع لوكاس كلوسترمان للجانب الأيمن تلك التغيرات تؤكد علي رغبة ناجلزمان علي التأمين الدفاعي بالشوط الثاني في ظل الأندفاع الهجومي المتوقع من جانب بادربورن الذي نجح في محاصرة لايبزيج في وسط ميدانة ولكن بدون خطورة هجومية تذكر علي مرمي الحارس المجري بيتر جالوتشي وقد واصل ناجلزمان تغيراتة الدفاعية وذلك بخروج كريستوفر نكونكو والدفع باللاعب المالي أمادو هايدارا وذلك لعمل كثافة عددية في منطقة العمق.