التخطي إلى المحتوى

مواجهة بايرن ميونخ وبروسيا مونشنجلادباخ تعتبر الأبرز بالأسبوع الحادي والثلاثون بالدوري الألماني وذلك ما يؤكدة عدة معطيات أهمها أن مواجهة الليلة هي الأصعب لدية بايرن ميونخ في لقاءاته الأربعة المتبقية بالبوندسليجا لذلك حصد البافاري النقاط الثلاثة الليلة ستجعلة يقترب وبشدة من حسم لقب البطولة الألمانية للموسم الثامن علي التوالي كذلك من ضمن المعطيات التي تزيد من مواجهة الليلة سخونة وأهمية بالنسبة بايرن ميونخ هو هزيمتة بالدور الأول من مونشنجلادباخ الذي تمكن بالموسم الماضي في تحقيق نتيجة تاريخية بهزيمتة بايرن ميونخ بثلاثية نظيفة خلال المواجهة التي جمعت بين الفريقين بالأسبوع السابع يذكر أن مونشنجلادباخ تمكن من تحقيق خمسة وعشرون أنتصار علي باير ميونخ ولكن يظل البافاري لدية الأفضلية التاريخية بخمسة وخمسون أنتصار.

مونشنجلادباخ لايعيش حالتة الأفضل خلال الفترة الحالية ولكن لن يكون لدية حلول خلال مواجهة الليلة سوي محاولة تكرار أنتصارة بالدور الأول علي بايرن ميونخ وذلك إذا كان يريد الحفاظ علي تواجدة بالمربع الذهبي فليس هناك وقت للمزيد من الرفاهية وذلك بعدما أن تلقي هزيمتة من فرايبورج بالأسبوع الثلاثون وذلك أشعل المنافسة علي المركزين الثالث والرابع ولكن من حسن الحظ هو تعثر ليفركوزن بالجولة الماضية مما جعل مونشنجلادباخ يحفاظ علي تواجد ضمن رباعي الذهب ولكن اليوم مهمتة لن تكون في المتناول بالإخص أن من المتوقع أن يخوض البافاري تلك المواجهة بالقوة الضاربة من أجل تعزيز حظوظة لحصد لقبة الثامن من البوندسليجا.

البافاري خاض لقائة الأخير أمام فرانكفورت بنصف نهائي كأس ألمانيا وتمكن بايرن ميونخ من حسم المواجهة ولكن يكن فرانكفورت سهل المنال بالإخص أن المديرة الفني علي ما يبدو خاض تلك المواجهة وهو كل جميع النقاط السلبية والإيجابية لدية البافاري وذلك جعلة يقوم بعملية الضغط علي وسط ميدان بايرن ميونخ الثنائي ليون جوريتسكا وجوشوا كيميش الذي لا يتميزان في الناحية الهجومية وذلك يجعل البافاري ليس متنوع في الجانب الهجومي فقط يعتمد علي الأنطلاقات الهجومية من جانب الظهيرين.

الضغط علي وسط ميدان بايرن ميونخ
الضغط علي وسط ميدان بايرن ميونخ

بايرن ميونخ لايمتلك وسط ميدان لدية إمكانيات هجومية تلك النقطة وبالتالي الضغط المتواصل من جانب فرانكفورت علي وسط ميدانة جعلتة عاجز بشكل تام عن الخروج بالكرة لذلك كانت الحلول لدية بايرن ميونخ خلال نقطتين النقطة الأول هو الأعتماد علي مدافعة النمساوي دافيد ألابا الذي يمتلك القدرة علي نقل الكرة من الخلف للأمام والذي كان يركز علي نقل الكرة في الأطراف في ظل التقدم الهجومي من جانب الثنائي بافارد وألفونسو ديفيس لذلك كما وضحنا يظل بايرن ميونخ ليس لدية حلول هجومية متعددة فقط يعتمد علي الأختراق من الأطراف.

فرانكفورت خاض تلك المواجهة ولدية إستراتيجية هجومية وحيدة وهي الأعتماد علي السرعات لتنفيذ الهجمات المرتدة وبالتحديد من الأطراف وبالإخص الطرف الأيسر من جانب الثنائي تيموثي تشاندلر والظهير الأيسر الكاميروني إيفان نديكا سرعات الثنائي كانت المخرج الهجومي الوحيد بالنسبة فرانكفورت الذي لم يتمكن بايرن ميونخ من تسجيل هدف التقدم بالدقيقة الرابعة عشر وذلك علي الرغم من الحذر الدفاعي من جانب فرانكفورت ولكن هذا الهدف لن يقلل من السلبيات الفنية التي يعاني منها بايرن ميونخ والتي تجعلة ليس المرشح الأول لحصد دوري أبطال أوروبا علي الرغم من خروج ليفربول وتذبذب مستويات ريال مدريد وبرشلونة.

لم يكن فرانكفورت لدية رد فعل هجومي بعدما أن أستقبل الهدف الأول بل قد تراجع بالكامل إلي وسط ميدانة وذلك بدون ضغط علي وسط ميدان بايرن ميونخ وذلك أدي إلي وصول دائم من جانب البافاري لمنطقة جزاء فرانكفورت مما جعل هناك أرتباك دفاعي واضح من جانب آينتراخت فرانكفورت الذي لم يكن لدية إستراتيجية هجومية شرسة تقلق دفاعات بايرن ميونخ فقط يعتمد علي المهارات الفردية والسرعات ولكن بصورة عامة فرانكفورت يفتقد للجودة التي تجعلة قادر علي أختراق دفاعات البافاري بشكل فردي لذلك كان من المفترض أن يكون هناك أستغلال جيد للمساحات خلف ظهيرين بايرن ميونخ الذي يقومون بالإندفاع للجانب الأمامي بصورة معتادة ولكن ألمامي توري الظهير الأيمن لم يكن لدية مهام هجومية وذلك جعل الحلول الهجومية لدية فرانكفورت منحصرة فقط في الجانب الأيسر.

علي الجانب الأخر مونشنغلادباخ خاض مواجهة فرايبورج بالقوة الضاربة دون وجود غيابات وبالفعل مونشنغلادباخ كان الطرف الأفضل وبالإخص بالشوط الأول حيث تفوق مونشنغلادباخ من ناحية الأستحواذ علي الكرة كذلك تفوق في ضربة التكتل الدفاعي من جانب فرايبورج الذي خاض تلك المواجهة بتكتل دفاعي صريح وذلك بكثافة عددية كبيرة في وسط ميدانة ولكن مونشنغلادباخ كان لدية نقطتين يعتمد عليهما النقطة الأولي وهي الأختراق من الأطراف وذلك يأتي بدعم من المهاجم الفرنسي ماركوس تورام صاحب الثانية والعشرون عاماً بالإضافة إلي القدرات الهجومية الممتزة من جانب الظهير الأيسر الجزائري رامي بن سبعيني أما النقطة الثانية هي التحرك بين الخطوط من جانب المهاجم المالي الحسن بليا والذي كان يعتبر الحل الوحيد بالنسبة لفريقة في منطقة العمق.

تحركات الحسن بليا بين الخطوط
تحركات الحسن بليا بين الخطوط

فرايبورج لم يكن يتمتع بصلابة دفاعية وذلك علي الرغم من التكتل الدفاعي حيث لم يكن يعاني بروسيا مونشنغلادباخ في الوصول إلي منطقة الجزاء حيث قد وصل وبسهولة وبالتحديد من الطرفين كذلك من ضمن النقاط السلبية لدية فرايبورج إنعدام الحلول الهجومية حيث علي ما يبدو أن كريستيان ستريش المدرب الألماني قد خاض تلك المواجهة وليس لدية إستراتيجية هجومية فليس هناك حلول فردية أو شكل جماعي فقط يتم يتكتل في وسط ميدانة وعلي الرغم من ذلك فلم تكن المنظومة الدفاعية لدية فرايبورج تتمتع بالصلابة وذلك علي الرغم من عدم تأدية الدور الهجومي من جانب الظهيرين لوكاس كوبلر وكريستيان جونتر.

مونشنغلادباخ كان لدية بعض السلبيات والمتمثلة في الإنخفاض الفردي لدية بعض اللاعبين حيث أن رامي بن سبعين الظهير الأيسر الجزائري لم يظهر في أفضل أحوالة كذلك الحال بالنسبة المهاجم ماركوس تورام الذي نجح في القيام ببعض التحركات خارج منطقة الجزاء ساعدت فريقة علي الخروج بالكرة والأختراق من الأطراف ولكن لم يمثل خطورة علي مرمي الخصم ولكن صانع الألعاب لارس شتيندل يعتبر اللاعب الأفضل في الشوط الأول حيث نجح في تنشيط منطقة العمق وذلك علي الرغم من الكثافة العددية التي قام بها فرايبورج خلال تلك المواجهة.

كريستيان ستريش خاض مواجهة مونشنغلادباخ ولدية تعديل وحيد في تشكيلتة ولكن لم يكن متوقع وذلك بجلوس الهداف الألماني المخضرم نيلس بيترسن علي مقاعد البدلاء وذلك علي الرغم من حالة التألق التي يعيشها بالموسم الحالي وذلك بتسجيلة إحدي عشر هدف ولكن كريستيان ستريش فضل الأعتماد علي اللاعب الشاب لوكا فالدشميت الذي غاب لفترة ليس بالقصيرة بالموسم الحالي حيث قد غاب المهاجم الألماني الشاب عن تسعة مباريات بسبب أصابات مختلف كان يعاني منها الشاب الألماني في بداية الموسم الحالي ولكن بما أن جلوس نيلس بيترسن علي مقاعد البدلاء أمر غير منطقي لذلك كان أول تغيرات كريستيان ستريش في بداية الشوط الثاني لتنشيط الجانب الهجومي وذلك علي حساب الجناح الأيسر رولان شالاي مع تحرك لوكا فالدشميت خارج منطقة الجزاء.