التخطي إلى المحتوى

مباراة بايرن ميونخ وفيردر بريمن تعتبر المواجهة الأهم بالجولة الثانية والثلاثون بالدوري الألماني فهي مواجهة حاسمة لاتقبل القسمة علي إثنان حيث أن بايرن ميونخ يأمل في مواصلة أنتصاراتة من أجل حسم لقبة الثامن علي التوالي من البوندسليجا حيث أن الفريق البافاري يحتاج إلي نقطتين فقط للوصول إلي مرادة بصورة رسمية ولكن فيردر بريمن هو الأخر سيخوض مواجهة الليلة وليس لدية حلول أخري سوي حصد الثلاثة نقاط لمواصلة أنتصاراتة للحفاظ علي حظوظة للبقاء بالدوري الممتاز الألماني ولكن يظل فيردر بريمن في موقف لا يحسد علية حيث أن الوصول إلي مرادة متوقف علي نتائج الأخرين وبالتحديد فورتونا دوسلدورف وماينز ويونيون برلين.

بايرن ميونخ خاض مواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ بتشكيل يختلف كلياً عن تشكيلتة المعتادة وذلك بمثابة المفأجاة الكبري من جانب المدرب الألماني هانس فليك الذي علي ما يبدو يري أن فريقة قد ضمن الحصول علي اللقب الثامن من البوندسليجا لذلك قرر إراحة بعض اللاعبين الأساسيين وبالإخص ظهيرة الأيسر ألفونسو ديفيس كذلك الحال بالنسبة الثنائي الهجومي توماس مولر الذي قد تواجد في التشكيل الأساسي لفريقة في أخر سبعة مباريات ولكن غياب النجم الألماني المخضرم خلال مواجهة مونشغلادباخ قد أتي بسبب حصولة علي الإنذار الثالث خلال مواجهة فاير ليفركوزن كذلك الحال ينطبق علي المهاجم البولندي ليفاندوفسكي ولكن هانس فليك قرر مواصلة الأعتماد علي سيرجي جنابري في التشكيل الأساسي بالإخص أن اللاعب الألماني الشاب لم يكن في أفضل أحوالة خلال الفترة الأخيرة.

الجرأة الهجومية والأفضلية لم تغيب عن بايرن ميونخ وبالإخص في الدقائق العشرة الأولي علي الرغم من التغيرات التي قام بها مديرة الفني الألماني كذلك لم تكن هناك جرأة هجومية من جانب مونشنجلادباخ الذي يمتلك إمكانيات هجومية جيدة تجعلة قادر علي منطاحة الفريق البافاري ولكن البافاري قد بدأ المواجهة بالضغط الأمامي المتواصل علي دفاعات وعلي وسط مونشنغلادباخ النقطة التي أظهرت مساحات في وسط ميدان بايرن ميونخ ولكن مونشنغلادباخ لم تستغل تلك الثغرة والتي كان من المفترض أن يستغلها بالشكل الأمثل لضرب الضغط العالي من جانب بايرن ميونخ.

مساحات كبيرة في منطقة العمق
مساحات كبيرة في منطقة العمق

مونشنغلادباخ أعتمد علي الشكل الرقمي 4-2-3-1 وذلك نقطة إيجابية من جانب المدير الفني ماركو روزه الذي علي مايبدو توقع أن يكون هناك إندفاع هجومي بكثافة عددية من جانب البافاري وبالتالي ذلك سيفتح ثغرة دفاعية في منطقة العمق بسبب التقدم الهجومي من جانب ثنائي وسط بايرن ميونخ وبالتالي تواجد لارس شتيندل في منطقة العمق من أجل أستغلال المساحات المتواجدة في وسط ميدان بايرن ميونخ نقطة تعبر عن التفكير الجيد من جانب المدير الفني ماركو روزه ولكن ذلك التفكير الجيد لم يتم تنفيذة بالشكل الأمثل من جانب اللاعب المخضرم الألماني لارس شتيندل لذلك إصابة ماركوس تورام في الدقائق الأولي كانت مؤثرة للغاية علي مونشنغلادباخ بالإخص أن المهاجم الفرنسي قادر علي التحرك خارج منطقة الجزاء بالتحرك في العمق والأطراف ولم يكن ينجح السويسري الدولي بريل إيمبولو في تعويض إصابة الفرنسي.

بعد مرور خمسة عشر دقيقة أصبح بروسيا مونشنغلادباخ لدية جرأة بالجانب الهجومي وذلك يأتي بسبب إنعدام الشراسة الهجومية من جانب بايرن ميونخ الذي كان لدية كثافة بالجانب الهجومي ولكن كان يعاني في الخروج بالكرة علي الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها دافيد ألابا في عملية البناء من الخلف للأمام ولكن النقطتين التي جعلت البافاري يعاني في عملية البناء النقطة الأولي الضغط الدائم من جانب مونشنغلادباخ بالأعتماد علي الثنائي بريل إيمبولو ولارس شتيندل أما النقطة الثانية إنعدام دور الظهيرين في الخروج بالكرة فقط وذلك يأتي بسبب تعليمات هانس فليك بالتقدم الهجومي الدائم من جانب بافارد ولوكاس هيرنانديز, معاناة البافاري في الخروج بالكرة جعلتة يعتمد علي الكرات الطولية والتي كان قادر علي الأستفادة منها بشكل جيد.

ماركو روزه قام بتغير غير متوقع بالشوط الثاني وذلك بخروج قلب الدفاع السويسري نيكو إيلفيدي والدفع بالمدافع الألماني المخضرم توني يانتشكه تغير بالطبع دفاعي من الدرجة الأولي ولكن الهدف من ذلك التغير هو أن يكون هناك حرية في التقدم الهجومي من جانب الظهير الأيسر رامي بن سبعين بالإخص أن المدافع الألماني توني يانتشكه متميز للغاية في التغطية العكسية في الأطراف وقد تم الأعتماد علي اللاعب المخضرم في بعض الأحيان في مركز الظهير الأيمن لذلك إعطاء الحرية للظهيرين بالتقدم الهجومي جعلت مونشنغلادباخ يضطر إلي توسيع الميدان مما جعل هناك مسحات في منطقة العمق الدفاعي لدية لذلك كان يحاول الفريق البافاري الضغط بصفة دائمة علي لاعب الوسط المخضرم فلوريان نيوهاوس الذي كان يتحرك في عمق دفاع فريقة من أجل مساعدة ثنائي قلب الدفاع للخروج بالكرة بالإخص أن الظهير الأيمن شتيفان لاينر لم يكن لدية دور في الخروج بالكرة وذلك علي عكس الظهير الأيسر رامي بن سبعين الذي كان يقوم بمجهودات مميزة في مساعدة فريقة للخروج بالكرة.

مونشنغلادباخ حاول أستغلال الضغط العالي من جانب بايرن ميونخ والذي يحتاج إلي تقدم رباعي خط الدفاعي وذلك لتفادي وجود فجوة بين الوسط والدفاع وذلك النقطة أدت إلي محاولة مونشنغلادباخ للأعتماد علي الكرات الطولية المرسلة خلف دفاعات البافاري وذلك من أجل أستغلال سرعات المهاجم السويسري بريل إيمبولو وذلك النقطة بالفعل كانت تمثل بعض الأزعاج لدفاعات البافاري.