التخطي إلى المحتوى

مواجهة مونشنغلادباخ وبادربورن من المواجهات التي لا تقبل القسمة علي إثنان علي الرغم أن طرف من أطراف تلك المواجهة لن يمثل الأنتصار أو الهزيمة شيئاً جديداً لموقفة بجدول الدوري الألماني بالموسم الحالي حيث قد فقد بادربورن بصورة رسمية حظوظة للبقاء بالدوري الألماني فهو بالفعل من أضعف الفرق التي قد شاركت بالوندسيلجا وذلك علي الرغم من إمتلاكة بعص العناصر المبشرة وبالإخص اللاعب الغاني الموهوب كريستوفر أدجي, علي الجانب الأخر مونشنغلادباخ سيخوض مواجهة الليلة وليس لدية بديل سوي حصد النقاط الثلاثة وذلك في ظل المنافسة الشرسة بينة وبين باير ليفركوزن علي المركز الرابع حيث أن الفارق النقطي بين الفريقين إلي الأن نقطة وحيدة فقط.

مونشنغلادباخ سيخوض مواجهة اليوم بعدما أن حقق أنتصارًا مستحقاً علي حساب فولفسبورج بثلاثية نظيفة وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة من بايرن ميونخ بالجولة التي تسبق لقائة أمام فولفسبورج تلك الهزيمة التي أضعفت أمالة في الدخول للمربع الذهبي وجعلت الأفضلية تذهب إلي باير ليفركوزن الذي لن يعتمد علي نتائج الأخرين علي عكس مونشغلادباخ الذي سيكون علية حصد الست نقاط خلال المواجهتين المتبقيتين لة في الدوري الألماني بالإضافة إلي تعثر باير ليفركوزن في إحدي مواجهتين هيرتا برلين وماينز جدير بالذكر أن هيرتا برلين سيكون طرف مشترك في المباراتين المتبقيتين للفريقين بالدوري الألماني.

علي الرغم من معاناة مونشنغلادباخ من عدة غيابات بارزة خلال لقائة الأخير أمام فولفسبورج أهمها غياب الثنائي الهجومي ماركوس تورام المهاجم الفرنسي المتميز والحسن بليا الثنائي الذي قد غاب عن مواجهة فولفسبورج بسبب الأصابة ومن المتوقع غياب الثنائي خلال مواجهة الليلة كذلك من ضمن الغيابات الضاربة غياب اللاعب الجزائري رامي بن سبعين بسبب الإيقاف ولكن من المتوقع تواجدة بشكل أساسي خلال مواجهة اليوم.

الغيابات العديدة لدية مونشغلادباخ أعطت الأفضلية لفريق فولفسبورج الذي كان لدية الأفضل من ناحية الأستحواذ علي الكرة في ظل القدرات المميزة من جانب وسط الميدان المخضرم ماكسيميليان أرنولد الذي يعتبر المحرك الرئيسي لفولفسبورج في منطقة العمق ولكن هناك ثلاثة نقاط واضحة أكدت علي أفضلية فولفسبورج النقطة الأولي أعتمادة علي الضغط الأمامي العالي أما النقطة الثانية التقدم الهجومي من الأظهر كيفن مبابو وريناتو ستيفن أما النقطة الثالثة هو التراجع الدفاعي الكامل من جانب مونشغلادباخ وذلك أمر لم يكن معتاد.

مونشغلادباخ تحت الكرة بإستثناء مهاجمة بريل إيمبولو
مونشغلادباخ تحت الكرة بإستثناء مهاجمة بريل إيمبولو

الأفضلية دون أدني شك كانت في إتجاة فولفسبورج الذي نجح في فرض أسلوبة بشكل كامل علي اللقاء وأصبح المتحكم في الرتم ولكن مع أول هجمة مرتدة يتم تنفيذها بشكل مثالي من جانب مونشغلادباخ وذلك يأتي بفضل تحركات مهاجمة السويسري بريل إيمبولو الذي أعطي تمرير حاسمة للقادم من الخلف جوناس هوفمان الذي لم يتردد في وضع الكرة في شباك الحارس كوين كاستيلس الذي علي ما يبدو كان في حال سرحان الحال ذاتة ينطبق علي وسط ميدان فريقة.

ماركو روزه المدرب الشاب خاض مواجهة فولفسبورج وفقًا للإمكانيات الفنية المتاحة لدية خلال تلك المباراة وذلك نقطة تؤكد نضج المدرب الشاب الذي لم يخوض المواجهة بالشكل الهجومي المعتاد من جانب فريقة بل أعتماد علي أسلوب الهجمة المرتدة ولكن من المتوقع أن يغير من أسلوبة اليوم بالإخص أن بادربورن صاحب أضعف دفاع بالدوري الألماني بالموسم الجاري الحال ذاتة بالنسبة الجانب الهجومي حيث قد سجل في الموسم الحالي أربعة وثلاثون هدف فقط.