التخطي إلى المحتوى

مواجهة روما وميلان من أبرز المواجهات التاريخية بالكرة الإيطالية لذلك علي الرغم من تراجع أسهم الفريقين سواء علي المستوي المحلي أو علي المستوي الأوروبي حيث أن روما لم يتمكن من التأهل “للتشامبيونز ليج” منذ موسم 2013/2014 ولم يكن منافساً شرساً علي الكالتشيو منذ موسم 2011/2012 ويحتل روما بالموسم الجاري المركز الخامس ويعتبر أقصي ما يتمناة هو التواجد ضمن المربع الذهبي في المقابل ميلان هو الأخر لا يعيش أفضل أحوالة تحت قيادة مديرة الفني ستيفانو بيولي حيث يحتل ميلان المركز الثامن وحظوظة قد تكون شبة منعدمة للمنافسة علي المربع الذهبي بالموسم الحالي بالإخص أن الفارق النقطي بينة وبينة أتلانتا الذي يحتل المركز الرابع قد وصل إلي خمسة عشر نقطة.

ميلان نجح في تحقيق أنتصارة الثالث علي التوالي بالدوري الإيطالي وذلك علي حساب سامبدوريا المواجهة التي قد شهدت علي عودة المهاجم البوسني المخضرم إدين دجيكو مع مواصلة أعتماد المدرب البرتغالي باولو فونسيكا علي الشكل الرقمي 4-2-3-1 ولكن الوضع كان يختلف علي  أرضية الميدان حيث أن في بعض الأحيان يتم الأعتماد علي الشكل الخططي 3-1-5-1 وذلك من خلال إعطاء حرية التقدم الهجومي للظهيرين مع توظيف متوسط الميدان الفرنسي جوردان فيريتو كلاعب قلب دفاع ثالث بالجانب الأيسر وذلك بغرض التغطية الدفاعية علي التقدم الهجومي للظهير الأيسر ألكساندر كولاروف.

الشكل الخططي 3-1-5-1 شكل رقمي غير معتاد ولكن كان هدف المدرب البرتغالي باولو فونسيكا هو عمل كثافة في منطقة العمق وبالتحديد بين الخطوط وذلك بدخول مخيتاريان الجناح الأيسر لمنطقة العمق بالإضافة إلي خافيير باستوري البلاي ميكر كذلك كان يقوم المهاجم البوسني إدين دجيكو بالتحرك أمام خط دفاع سامبدوريا مما يؤدي في النهاية لكثافة عددية لدية روما في منطقة عمق دفاع الخصم تلك الكثافة كان الغرض الأساسي منها هو إظهار مساحات في الأطراف بالإخص أن ظهيرين سامبدوريا كان يضطران للدخول لمنطقة العمق لمواجهة تلك الكثافة من جانب فريق العاصمة الإيطالية.

تحرك ثلاثي من جانب روما في عمق دفاع سامبدوريا
تحرك ثلاثي من جانب روما في عمق دفاع سامبدوريا

سامبدوريا هو الأخر حاول الضغط علي متوسط الميدان الغيني الدولي أمادو دياوارا وذلك حتي يجعل روما لدية مشاكل في عملية البناء كذلك الضغط علي الدولي الغيني كانت تجعل روما يضطر للأستغناء علي فكرة الكثافة في عمق دفاع الخصم بالإخص أن المخضرم الأرجنتيني خافيير باستوري كان يضطر للنزول لمنطقة الوسط بجوار أمادو دياوارا كذلك الحال ينطبق علي مخيتاريان وبذلك الشكل الرقمي لفريق العاصمة الإيطالية من 3-1-5-1 إلي 3-2-4-1 وذلك بوجود ثلاثي قلب دفاع وثنائي في وسط الميدان أمادو دياوارا وخافيير باستوري.

نزول باستوري لمنطقة وسط الميدان بجوار أمادو دياوارا
نزول باستوري لمنطقة وسط الميدان بجوار أمادو دياوارا

كلاوديو رانييري المخضرم الإيطالي نجح في فرض أسلوبة علي المدير الفني الشاب البرتغالي باولو فونسيكا الذي قد خاض تلك المواجهة بعشوائية كبيرة حيث أن وجود متوسط الميدان الفرنسي جوردان فيريتو كلاعب قلب دفاع ثالث بالجانب الأيسر نقطة غير مفهومة علي الأطلاق فوجود اللاعب بهذا المركز لم يساعد روما في عملية البناء من الخلف كذلك أجبر الأرجنتيني خافيير باستوري علي تأدية أدوار دفاعية صارمة ليس من المعتاد عليها نجم المنتخ الأرجنتيني كذلك دخول مخياريان في منطقة العمق جعل الظهير الأيسر الروسي كولاروف ليس لدية حلول سوي الأعتماد علي الفرديات تلك النقاط جعلت سامبدوريا يستحق التقدم بالشوط الأول في الدقيقة الحادية عشر.