التخطي إلى المحتوى

مواجهة ريال مدريد واسبانيول قد تزيد من إحباط الجماهير الكتالونية التي تشعر بالإحباط بعد التعادل الأخير للبلوجرانا بالأمس أمام سيلتا فيجو ولكن اسبانيول قد ينجح اليوم في الأمر الذي لم ينجح في تحقيقة منذ موسم 2017/2018 وذلك بحصدة النقاط الثلاثة ولكن دون شك ستكون مهمتة في غاية الصعوبة بالإخص أن ريال مدريد يعيش حالة من الأستقرار الفني نوعًا ما وذلك علي الرغم من التغيرات الدائمة من جانب زين الدين زيدان ولكن يظل ريال مدريد الفريق الأكثر إقناعاً حتي الأن بالليجا الإسبانية وذلك علي عكس برشلونة صاحب النتائج المتذبذبة بالموسم الحالي سواء تحت قيادة فالفيردي أو كيكي سيتين كذلك الحال ينطبق علي أتلتيكو مدريد لذلك ريال مدريد سيقترب وبقوة لليجا الإسبانية بالموسم الحالي في حال أنتصارة الليلة علي حساب إسبانيول.

حقق ريال مدريد أنتصار أنتصارة الرابع علي التوالي علي حساب ريال سوسيداد أنتصار يمثل أهمية كبيرة للمرينجي يزيد أقترابة من الليجا الإسبانية علي حساب برشلونة مواجهة ريال سوسيداد شهدت علي عودة الدولي الويلزي جاريث بيل الذي قد غاب عن التشكيل الأساسي لفريقة في ست مباريات علي التوالي وذلك أمر متوقع بعد جلوس الوزيلي علي مقاعد البدلاء خلال مواجهتين فالنسيا وسوسيداد حيث قرر زيدان توظيف وسط ميدانة فيديريكو فالفيردي في الطرف الأيمن خلال مواجهة فالنسيا وذلك بالأعتماد علي السرعات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الشاب ولكن سرعات اللاعب الأوروجوياني لم تكن كافية من أجل إقناع مديرة الفني الفرنسي زين الدين زيدان الذي قرر الأعتماد علي الكولومبي الدولي خاميس رودريجيز خلال مواجهة ريال سوسيداد ولكن الكولومبي لم يظهر بالشكل المتوقع ذلك قرر زيدان خلال تلك المواجهة دخولة لمنطقة العمق ولكن في النهاية لم يكن رودريجيز علي المستوي المطلوب لذلك كان من المتوقع عودة جاريث بيل أمام سيلتا فيجو.

ولكن تغيرات زيدان خلال مواجهة سيلتا فيجو لم تكن مقتصرة فقط علي الطرف الأيمن فقط ولكن التغيرات المدرب الفرنسي طالت وسط الميدان وذلك بجلوس توني كروس علي مقاعد البدلاء ذلك بالإضافة إلي غياب كاسيميرو متوسط الميدان البرازيلي لصحولة علي الإنذار الثالث خلال مواجهة ريال سوسيداد ولكن تغيرات زيدان لم تكن مقتصرة فقط علي وسط ميدانة الدفاعي ولكن المفأجاة هي الأعتماد علي البلجيكي الدولي إيدن هازارد في منطقة العمق كلاعب صانع ألعاب وذلك النقطة يمكن أن نقول متوقعة نوعًا ما وذلك بسبب نقطتين النقطة الأولي هي إحتياج ريال مدريد إلي لاعب وسط ميدان لدية مواصفات هجومية قادر علي عمل ترابط بين الخطوط وذلك الأمر الذي قد غاب عن لوكا مودريتش وبالإخص خلال الموسم الماضي والموسم الجاري أما النقطة الثانية وهي الدخول المعتاد من جانب هازارد لمنطقة العمق لذلك توظيفة في منطقة صانع الألعاب أمر يتناسب مع إمكانيات الوافد الجديد من صفوف تشيلسي الإنجليزي.

قد لا نختلف عن الأسماء المتواجدة في وسط ميدان ريال مدريد ولكن التغيرات الكثير دون أدني شك أمر يضرب عاملي الأستقرار والإنسجام ولكن فكرة زيدان الهجومية كان تعتمد بالأساس علي وضع هازارد في مركز حر في وسط ميدان الخصم ولكن ليس هازارد فقط الذي كان لدية اللامركزية ولكن الخط الأمامي لدية ريال مدريد بشكل كامل كان لدية حرية كاملة في التحرك وبالإخص كريم بنزيما الذي يتحرك بشكل معتاد خارج منطقة الجزاء في العمق ولكن الذي كان لدية أستقرار نسبي في مركزة هو الجناح الأيسر البرازيلي فينيسيوس جونيور.

ريال مدريد كان من المتوقع منذ إعلان التشكيل أن يعاني في الجانب الدفاعي حيث أن ريال مايوركا قد أعتمد علي الشكل الرقمي 4-4-2 بالطبع شكل رقمي دفاعي ولكن كان يعتمد في الجانب الهجومي علي السرعات حيث أن الشكل الرقمي في الحالة الهجومية لفريق ريال مدريد 3-4-3 ولكن الألتزام الدفاعي الكبير والغير متوقع من جانب جميع اللاعبين بما في ذلك جاريث بيل لذلك في بعض الأحيان يتحول الشكل الخططي لفريق ريال مدريد في الحالة الدفاعية إلي 5-3-2 وذلك من خلال عودة جاريث بيل كلاعب ظهير أيمن بينما يقوم داني كارفاخال بالدخول في العمق بجور الثنائي الدفاعي رافاييل فاران وسيرخيو راموس الحال ذاتة ينطبق بالجانب الأيسر وذلك بالألتزام الدفاعي من جانب الثنائي ميندي وفينيسيوس جونيور.