التخطي إلى المحتوى

مواجهة بيرنلي وكريستال بالاس تمثل صراع الوسط بالأسبوع الثاني والثلاثون بالدوري الإنجليزي حيث أن الفريقين يتساويان في الرصيد النقطي ولكن بيرنلي يسعي اليوم لتحقيق ما فشل في تحقيقة منذ ثلاثة مواسم حيث أن هناك تفوق واضح من جانب كريستال بالاس في مواجهاتة المباشرة مع بيرنلي الذي سيخوض مواجهة الليلة بروح معنوية عالية وذلك بتحقيقة النقاط الثلاث علي حساب واتفورد وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة بخماسية نظيفة من مانشستر سيتي بالجولة التي تسبق الجولة الحادية والثلاثون علي الجانب الأخر كريستال بالاس لم يتمكن من تحقيق أنتصارة الخامس علي التوالي وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة برباعية نظيفة من ليفربول.

بيرنلي خلال الموسم الحالي والموسم الماضي أفتقد إلي أهم مزايا وهو عنصر الصلابة الدفاعية والتي كانت من أهم مميزاتة حيث أن في موسم 2017/2018 قد تواجد بيرنلي في المركز الخامس كأقوي خط دفاع بالدوري الإنجليزي ولكن الوضع يختلف خلال الموسمين الماضيين وذلك علي الرغم من الإحتفاظ بالثنائي الدفاعي جيمس تاركوفسكي وبن ميي كذلك الحال بالنسبة الحارس الإنجليزي نيك بوب الذي كان يعتبر من أبرز حراس المرمي بالدوري الإنجليزي خلال موسم 2017/2018 يذكر أن نيك بوب قد أنضم للمنتخب الإنجليزي في مباراتين فقط وقد تواجد بالتشكيل الأساسي خلال مواجهة كوسوفو وذلك ضمن تصفيات أمم أوروبا.

مواجهة بيرنلي وواتفورد لم يكن بها تعديلات تذكر حيث قد أعتمد علي الشكل الرقمي الدفاعي المعتاد 4-4-2 مع ثبات كامل في التشكيل وذلك بمواصلة الأعتماد علي ثنائية ماتاي فيدرا وجاي رودريجوز الذي كان لديهما مهام واضحة في حالة البناء من الخلف من جانب واتفورد حيث يقوم الثنائي ببعض المحاولات من أجل إغلاق زوايا التمرير علي متوسط الميدان الفرنسي إتيان كابو وما كان يزيد من صعوبات الخروج بالكرة من جانب واتفورد هو وجود ضغط متواصل من جانب وسط ميدان بيرنلي وبالإخص من جاك كورك وذلك ما يؤدي في النهاية للأعتماد علي الكرة الطولية من جانب ثنائي قلب دفاع واتفورد.

الضغط المتميز من جانب بيرنلي يؤدي للكرات الطولية من جانب واتفورد
الضغط المتميز من جانب بيرنلي يؤدي للكرات الطولية من جانب واتفورد

الشكل الخططي من جانب بيرنلي نجح في تصدير بعض المشاكل لدية واتفورد أهمها تباعد الخطوط وذلك النقطة من أهم النقاط التي جعلت واتفورد يعاني وبشدة في مسألة الخروج بالكرة من الخلف فقط يحاول الأعتماد علي الكرة الطولية المرسلة للثنائي الأمامي داني ويلبيك وتروي دييني ولكن الثنائي لم يكن لديهما القدرة علي الأستفادة من تلك الكرات كذلك من ضمن النقاط التي تؤكد علي ذكاء شين ديتش الذي نجح في إضعاف القوة الهجومية لفريق واتفورد وذلك من خلال التحركات التي يقوم بها مهاجمة الإنجليزي جاي رودريجوز في الجانب الأيسر وذلك يؤدي إلي عدم التقدم الهجومي لظهير أيمن واتفورد كيكو فيمينيا وذلك أدي إلي أعتماد إسماعيلا ساري علي مهاراتة وقدرتة الفردية دون وجود مساندة سواء من الظهير أو من وسط الميدان يذكر أن واتفورد يعتمد بشكل كبير من الأطراف علي الدولي السنغالي إسماعيلا ساري الجناح الأيمن والتي يعتبر من أبرز نقاط قوة فريقة بالجانب الهجومي.

بيرنلي كان الأكثر أستحواذًا علي الكرة وبالإخص في شوط المباراة الأول ولكن تلك السيطرة لم تكن سيطرة سلبية وذلك في ظل الجرأة التي تميز بها المدرب الإنجليزي الشاب شين ديتش الذي قد أعطي تعليمات بالتقدم الهجومي من جانب الظهيرين والتي يمثلان مفتاح بيرنلي في الدخول لمنطقة جزاء واتفورد بالإخص أن بيرنلي يفتقد إلي الجناح صاحب المهارات العالية بالإخص أن شين ديتش يعتبر يعتمد علي ثلاثي وسط ميدان وذلك بسبب الأعتماد علي جوش براونهيل في مركز الجناح الأيمن وذلك علي الرغم أن مركز براونهيل الأساسي وسط ميدان وليس طرف أيمن ولكن علي ما يبدو أن ديتش كان يرغب في عمل كثافة في منطقة العمق بغرض الضغط علي وسط ميدان واتفورد.