التخطي إلى المحتوى

يلتقي اليوم مانشستر يونايتد وبرايتون ضمن منافسات الأسبوع الثاني والثلاثون بالدوري الإنجليزي مواجهة هامة للغاية وبالإخص بالنسبة مانشستر يونايتد الذي أصبح يسير علي الطريق الصحيح تحت قيادة مدربة النرويجي جونار سولشاير الذي نجح في قيادة الفريق فنياً وإدارياً حيث أصحبنا لانري رغبة من جانب نجوم الفريق في الرحيل وبالإخص بول بوجبا النجم الدولي الفرنسي الذي كان يرغب في الرحيل سواء للدوري الإسباني أو العودة إلي يوفنتوس وبالإخص حينما كان يتولي المدرب البرتغالي جوزية مورينيو المسؤولية الفنية ولكن المدرب النرويجي سيكون لدية مهمة في غاية الصعوبة خلال الفترة المقبلة وهي قيادة مانشستر يونايتد للعودة إلي المربع الذهبي وذلك بعد إحتلالة الموسم الماضي المركز السادس.

مانشستر يونايتد خاض مواجهتة الأخيرة أمام نوريتش سيتي ضمن منافسات ربع نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي وبالفعل كما توقعنا قرر سولشاير إراحة العديد من العناصر الأساسية ولكن بما أن مانشستر يونايتد لا يرغب في الخروج بالموسم الحالي خالي الوفاض لذلك كان هناك بعض اللاعبين الأساسين أمثال لوك شاو الظهير الأيسر بالإضافة إلي وجود قلب الدفاع هاري ماجواير مع إستبعاد السويد فيكتور لينديلوف والأعتماد علي قلب الدفاع الإيفواري إريك بايلي الذي قد شارك في الموسم الحالي في ست مباريات فقط بصورة أساسية كذلك من ضمن العناصر الأساسية لدية اليونايتد أمام نوريتش سيتي هو متوسط الميدان الإسكتلندي ماكتومناي والبرتغالي برونو فيرنانديز.

نوريتش سيتي قد تميز بالجرأة الهجومية خلال مواجهة مانشستر يونايتد حيث قد أعتمد علي الكثافة العددية في الجانب الهجومي ولكن لم يكن يعتمد علي فكرة الأستحواذ فالأستحواذ لا يتناسب مع إمكانياتة الفنية ولكن كان يقوم بالتحول السريع من وسط ميدانة إلي وسط ميدان اليونايتد وذلك يأتي بكثافة عددية من خلال حيث تم إعطاء الضوء الأخضر للتقدم الهجومي للظهيرين وبالإخص الظهير الأيسر جمال لويس كذلك كان هناك دعم ومساندة هجومية من وسط الميدان وبالإخص من اللاعب المتميز تود كانتويل الذي كان يتحرك في بعض الأحيان في الطرف الأيسر وفي أحيان أخري يتحرك في العمق ولكن تواجدة في العمق هام للغاية من أجل قيادة فريقة في الهجمات المرتدة.

من ضمن النقاط التي قد أعطت أفضلية لفريق نوريتش سيتي بالشوط الأول أعتماد مديرة الفني دانييل فاركي علي الضغط علي وسط ميدان مانشستر يونايتد وذلك يتم تنفيذة بدقة عالية لذلك أصبح مانشستر يونايتد يجد صعوبة واضحة في عملية البناء فليس لدية القدرة علي الأستفادة من أفضليتة في الأستحواذ علي الكرة ولكن المنفذ الوحيد لدية اليونايتد هو الشكل الهجومي الذي يعتمد علية فاركي حيث أن فكرة أعتماد نوريتش سيتي علي الأستحواذ جعلت هناك مساحات تظهر في وسط ميدانة وبما أن اليونايتد يعتمد علي الشكل الرقمي 4-2-3-1 وبالتالي لدية القدرة علي الأستفادة من تلك المساحات بالإخص في وجود الثنائي برونو فيرنانديز والدولي الإسباني خوان ماتا الذي كان يقوم في بعض الأحيان بالدخول لمنطقة العمق.

تحرك خوان ماتا في منطقة العمق
تحرك خوان ماتا في منطقة العمق

التراجع الفني الفردي من جانب بعض لاعبي مانشستر يونايتد أمثال لينجارد ولوك شاو وعدم ظهور الظهير الأيمن ديوجو دالوت بالشكل المطلوب لذلك لم يكن اليونايتد قادر علي أستغلال وجود ثغرة واضحة في وسط ميدان نوريتش سيتي وبالإخص بين الخطوط والتي شهدت علي وجود تحركات من الجناح الأيمن الإسباني المخضرم خوان ماتا الذي كما وضحنا يقوم بالتحرك لمنطقة العمق من أجل أستغلال تلك الثغرة, أما بالشوط الثاني فقد كانت الأمور مختلفة ولكن ظل اليونايتد ليس لدية شراسة بالجانب الهجومي لذلك قرر سولشاير إجراء بعض التعديلات وذلك بخروج لينجار والدفع بالدولي الإنجليزي راشفورد وذلك تغير هام من أجل زيادة النشاط الهجومي بالجانب الأيسر كذلك قرر المدرب النرويجي خروج ماتا والدفع باللاعب الشاب ماسون جرينوود وذلك من أجل التحرك في منطقة عمق دفاع نوريتش سيتي والتي كان من المتوقع أن تظهر بها مساحات بعدما أن تمكن اليونايتد من تسجيل هدفة الأول في بداية الشوط الثاني.