التخطي إلى المحتوى

مواجهة ارسنال ونوريتش سيتي من أبرز مواجهات الجولة الثانية والثلاثون بالدوري الإنجليزي وذلك في ظل أهمية مباراة اليوم بالنسبة للفريقين حيث أن ارسنال يسعي لتحقيق أنتصارة الثاني علي التوالي حتي يزيد حظوظة للدخول في المربع الذهبي الذي يعتبر أقصي طموحات الجانرز بالموسم الحالي ولكن تلك الطموحات  من الصعب تحقيقها وذلك في ظل المنافسة الشرسة علي المربع الذهبي بالموسم الحالي بالبريميرليج حيث أن ليستر سيتي يعيش أفضل أحوالة الحال ذاتة ينطبق علي تشيلسي بالإضافة إلي نجاح سولشاير في إعادة الهيبة لليونايتد الذي أصبح منافساً شرساً للبلوز وليستر سيتي.

ارسنال خاض مواجهة شيفيلد يونايتد ضمن منافسات ربع نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي بالقوة الضاربة وذلك علي الرغم أن من المعتاد لدية الأندية الإنجليزية إعطاء فرصة لمشاركة اللاعبين غير الأساسيين خلال بطولتي كأس الإتحاد الإنجليزي وكأس رابطة المحترفين ولكن علي ما يبدو أن ميكيل أرتيتا لايريد خالي الوفاضي بالموسم الحالي بالإخص أن ارسنال أصبحت حظوظة في المنافسة علي المربع الذهبي ضعيفة نوعاً ما بالإضافة  إلي خروجة من الدور الأوروبي بالدور الثاني والثلاثون وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة بثنائية من أولمبياكوس اليوناني علي أرضة ووسط جماهيرة لذلك كان من الطبيعي أن يعتمد أرتيتا علي قوتة الضاربة مع إراحة النجم الجابوني الدولي أوباميانج الذي قد شارك في خمسة وثلاثون مباراة بالموسم الحالي في بطولتي الدوري الإنجليزي والدوري الأوروبي.

في المقابل كريس وايلدر المدير الفني لفريق شيفيلد يونايتد قد أعتمد علي الشكل الرقمي المعتاد لدية 3-5-2 والذي الشكل يجعلة قادر علي تطبيق نقطتين النقطة الأولي وهو أستخدام الثنائي الهجومي ماكجولدريك وأوليفر مكبورني في عملية الضغط العالي وإغلاق زوايا التمرير علي وسط ميدان ارسنال وبالإخص علي متوسط الميدان السويسري جرانيت شاكا الذي كان يقوم بالمساندة في عملية البناء من الخلف ولكن لم يكن قادر علي تأدية هذا الدور بسبب الضغط الدائم من جانب الثنائي الهجومي لشيفيلد يونايتد أما النقطة الثانية التي تجعل كريس وايلدر يعتمد علي الشكل الرقمي 3-5-2 هي قوتة الهجومية في منطقة الأطراف وذلك بوجود الظهيرين بالدوك الظهير الأيمن وستيفينز الظهير الأيسر الإيرلندي.

الضغط علي متوسط الميدان السويسري شاكا
الضغط علي متوسط الميدان السويسري شاكا

ثنائي وسط الميدان الدفاعي لفريق شيفيلد يونايتد جون فليك وأوليفر نوروود كان لديهما مهمة في غاية الأهمية من أجل إنجاح تطبيق الشكل الذي يريد تنفيذة كريس وايلدر ولكن مهمة الثنائي لم تكن سهلة علي الأطلاق وذلك بسبب نقطتين النقطة الأولي وهو إعطاء مهام هجومية لمتوسط الميدان الثالث جون لوندسترام أما النقطة الثالث هي محاولات الجانرز للأستفادة من وجود مساحة بين الوسط ودفاع شيفيلد وذلك من خلال التحركات التي يقوم بها مهاجمة الفرنسي ألكسندر لاكازيت التي يمتلك قدرات تجعلة قادر علي التحرك بصورة مميزة للغاية في عمق دفاع الخصم كذلك الحال بالنسبة متوسط الميدان الشاب جوزيف ويلوك الذي كان لدية أدوار هجومية.

الحال ذاتة بالنسبة ارسنال الذي كان لدية مساحات كبيرة في وسط ميدان وذلك يأتي بسبب الأفضلية العددية لفريق شيفيلد يونايتد في وسط الميدان وذلك بالأعتماد علي الشكل الرقمي 3-5-2 بينما ارسنال أعتمد علي الشكل الخططي 3-4-3 وذلك بوجود ثنائي وسط الميدان شاكا وجوزيف ويلوك لذلك كان يقوم في بعض الأحيان الثنائي ساكا الجناح الأيسر وكيران تيرني الظهير الأيسر بالدخول في منطقة العمق بالإخص أن شيفيلد قادر عل الأستفادة من تلك المساحات في ظل وجود جون لوندسترام.

تحرك ساكا وكيران في وسط الميدان
تحرك ساكا وكيران في وسط الميدان

ارسنال لم ينجح في الأستفادة بشكل كامل من المساحات المتواجدة في وسط ميدان شيفيلد الذي كان في بعض الأحيان يعتمد علي الكثافة العددية في قيامة بالضغط العالي وذلك من خلال إعطاء مهام لثنائي وسط الميدان أوليفر نوروود ولوندسترام بالتقدم للجانب الأمامي بجوار الثنائي الهجومي يذكر أن ماكجولدريك كان يحاول التحرك بالجانب الأيسر لفريقة من أجل إغلاق فرص الجانرز في عملية البناء من هذا الجانب وذلك يؤكد علي الأنتشار الجيد من جانب شيفيلد يونايتد فلم يكن يتم القيام بعملية الضغط العالي بصورة عشوائية لذلك ارسنال لم يكن قادر علي الوصول إلي منطقة جزاء شيفيلد في أول عشرة دقائق علي الأطلاق وذلك أمر طبيعي في ظل الإمكانيات الضعيفة من جانب وسط ميدان الحال ذاتة ينطبق علي الجناحين سواء ساكا أو نيكولا بيبي الدولي الإيفواري.

كما وضحنا ارسنال ليس لدية قوة هجومية في العمق وذلك لأستمرارية إستبعاد مسعود أوزيل كذلك ليس لدية القدرات الكبيرة في الأطراف وذلك قد ظهر بصورة واضحة بعد مرور خمسة عشر دقيقة حيث أصبح ارسنال يصل إلي وسط ميدان شيفيلد وبالتحديد من الأطراف ولكن غير قادر علي أختراق المنظومة الدفاعية لفريق شيفيلد سواء من الجانب الأيمن أو من الجانب الأيسر وذلك علي الرغم من إعطاء دور هجومي للظهرين وبالإخص الظهير الأيمن إينسلي مايتلاند.