التخطي إلى المحتوى

ضمن منافسات الأسبوع الثاني والثلاثون بالدوري الإنجليزي يلتقي تشيلسي ووست هام يونايتد مواجهة هامة للغاية بالنسبة للفريقين سواء تشيلسي أو وست هام يونايتد حيث أن بالنسبة تشيلسي يريد الحفاظ علي فارق الخامسة نقاط بينة وبين مانشستر يونايتد الذي تمكن بالأمس من تحقيق الفوز بثلاثية علي حساب برايتون ضمن منافسات الجولة الجارية وذلك جعلة يقلص الفارق النقطي مع البلوز إلي نقطتين فقط ولكن بشكل مؤقت أنتظاراً لمواجهة الليلة التي سيخوضها وست هام يونايتد ولدية رغبة في إستغلال إخفاق واتفورد أمام ساوثهامتون بالجولة الماضية وذلك سيفتح الطريق أمام وست هام يونايتد للصعود للمركز السادس عشر بدلاً من واتفورد في حال تحقيقة النقاط الثلاثة علي حساب البلوز كما فعل بالدور الأول.

تشيلسي سيخوض مواجهة اليوم بروح معنوية عالية بعدما أن حقق أنتصارة الأول علي مانشستر سيتي منذ موسم 2018/2019 بالإضافة إلي صعودة لدور نصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي علي حساب ليستر سيتي وذلك علي الرغم من التغيرات الكبيرة التي قام بها فرانك لامبارد خلال تلك المواجهة حيث قد عاد المهاجم الإنجليزي الشاب تامي أبراهام لتشكيل الأساسي لفريقة وذلك بعد غياب دام ست مباريات كذلك عاد الظهير الأيسر الإيطالي إيمرسون لتشكيل الأساسي ولكن ليس من المتوقع تواجدة في التشكيل الأساسي لمواجهة اليوم بالإخص أن اللاعب يعاني من الناحية الدفاعية كذلك قرر لامبارد خلال مواجهة ليستر سيتي إعادة قلب الدفاع الفرنسي كورت زوما لتشكيل الأساسي ولكن من المتوقع عودتة لمقاعد البدلاء الليلة مع عودة الأعتماد علي الدولي الدنماركي كريستنسن.

ليستر سيتي منذ بداية المواجهة أعتمد علي الضغط العالي والتي يتم تنفيذة بصورة شرسة للغاية وذلك من أجل تحجيم تشيلسي في وسط ميدانة وبالفعل المنظومة الجماعية للثعالب نجح في تنفيذ ما يريدة المدير الفني الشاب بريندان رودجرز الذي علي ما يبدو خاض تلك المواجهة وهو يعلم مدي الجودة التي يتمتع بها وسط ميدان تشيلسي لذلك كان يري أن الضغط بشراسة هو الحل الأمثل من أجل تحجيم قوة الثلاثي كانتي وماونت وجيلمور.

ضغط عالي من جانب ليستر سيتي علي تشيلسي
ضغط عالي من جانب ليستر سيتي علي تشيلسي

من ضمن النقاط الإيجابية لدية ليستر سيتي هو القدرات الهجومية المتميزة من جانب وسط ميدانة وبالتحديد من الثنائي البلجيكي دينيس برايت وتيليمانس وذلك ساعد الثعالب علي السيطرة الإيجابية والدخول بشكل دائم لمنطقة جزاء تشيلسي الذي كان يحاول دخول وسط ميدان تشيلسي من خلال الثغرة التي من المتوقع تواجدها وهي وجود مساحات بين الخطوط وذلك ما كان يحاول تامي أبراهام أستغلالها من خلال التحرك في تلك المساحات مع وجود كرات طولية من جانب الحارس الأرجنتيني كاباييرو مرسلة للمهاجم الإنجليزي الشاب.

الكرات الطولية المرسلة للمهاجم الإنجليزي تامي أبراهام الذي يتحرك بين الخطوط
الكرات الطولية المرسلة للمهاجم الإنجليزي تامي أبراهام الذي يتحرك بين الخطوط

تامي أبراهام كان يقوم بدور هام أخر هو محاولة هو الضغط علي متوسط الميدان ليستر سيتي النيجيري ويلفريد نديدي ولكن ذلك الضغط لم يسبب في مشاكل للثعالب الذي كان يمتلك حلول أخري للخروج بالكرة سواء من العمق أو من الأطراف وذلك بالأعتماد علي القدرات العالية لدية ظهيرة الأيسر بن تشيلويل الذي كان من ضمن أهم المهام التي يقوم بها هي المساندة في عملية البناء من الخلف كذلك الحال بالنسبة الثنائي البلجيكي دينيس برايت وتيليمانس تلك النقاط جعلت تشيلسي غير قادر علي الأطلاق للوصول إلي وسط ميدان ليستر سيتي.

ما يمكن قولة عن الشوط الأول هو نجاح كامل من جانب بريندان رودجرز في فرض أسلوبة علي فرانك لامبارد الذي لم يكن لدية حلول لمواجهة أسلوب ليستر سيتي بالشوط الأول لذلك قرر القيام بعدة تعديلات مع بداية الشوط الثاني وبالطبع تلك التغيرات في وسط الميدان الذي كان بالفعل يحتاج إلي أوراق هجومية لحل مشكلة الضغط العالي الذي يتم تنفيذة من جانب الثعالب لذلك قرر الدفع باللاعب الكرواتي الدولي ماتيو كوفاتشيتش علي حساب جيلمور التي ليس لدية إمكانيات هجومية كبيرة لذلك تواجدة كلاعب محور في وسط الميدان أمر غير منطقي وذلك في ظل وجود كانتي.

أما التغير الثاني من جانب لامبارد فهو تغير دفاعي وذلك بخروج الظهير الأيمن ريس جيمس ونزول الدولي الإسباني المخضرم أزبيليكويتا ذلك من أجل إيقاف إنطلاقات بن تشيلويل ظهير أيسر ليستر سيتي وذلك تغير منطقي بالإخص أن ريس جيمس اللاعب الشاب كان لدية تمركزات خاطئة في الشوط الأول أما التغير الثالث من جانب لامبارد والتي كان الغرض منة تنشيط وسط الميدان نزول روس باركلي وخروج ميسون ماونت التي بالطبع يمتلك إمكانيات كبيرة تجعلة حل هجومي بارز لدية البلوز في وسط الميدان ولكن خلال مواجهة ليستر سيتي لم يكن في أفضل أحوالة.