التخطي إلى المحتوى

يمكن وصف مباراة توتنهام وشيفيلد يونايتد بالمواجهة الشرسة بالإخص أن توتنهام من ضمن الفرق التي قد أستفادت بصورة واضحة من فترة توقف الدوري الإنجليزي خلال الفترة الماضية حيث أن منذ إستئناف البطولة الإنجليزية وقد نجح في إستعادة ولو جزء بسيط من نتائجة الإيجابية التي قد كانت يفتقدها منذ بداية الموسم الحالي تحت قيادة مديرة الفني السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الذي قمت إقالتة في منتصف الموسم الحالي للأستعانة بخبرات المدرب البرتغالي جوزية مورينيو الذي يمكن أن نقول نجح في إعطاء دفعة معنوية للفريق وتلك النقطة قد ظهرت في بداية تولية المسؤولية الفنية ولكن كان يظل توتنهام يعاني من بعض المشاكل الفنية ومن أبرز مشاكل توتنهام هو عدم وجود البديل لذلك نجد نتائجة تتأثر بغياب هاري كين مهاجمة الوحيد كذلك الحال ينطبق في حال غياب سون هيونج مين أو ديلي ألي.

توتنهام سيكون لدية اليوم مواجهة من العيار الثقيل فجميع المعيطات تؤكد أن مباراة اليوم لن تكون سهلة سواء علي توتنهام أو شيفيلد يونايتد حيث أن توتنهام يأمل في التمسك بحظوظة الضعيفة في المنافسة علي التواجد في المربع الذهبي ولكن تواجدة في المربع الذهبي لن يعتمد علي نتائجة في مبارياتة المتبقية بالإخص أن مباريات توتنهام المتبقية لن تكون مع فرق تنافس علي المراكز الأولي بإستثناء مواجهتين أرسنال وليستر سيتي الخامسة والسابعة والثلاثون ولكن مواجهة شيفيلد يونايتد لن تقل أهمية وقوة عن مواجهتين أرسنال وتوتنهام بالإخص أن شيفيلد يونايتد سيتلح بعامل الأرض.

مورينيو خاض مواجهة وست هام يونايتد بالقوة الضاربة دون وجود غيابات وذلك علي عكس مواجهتة أمام مانشستر يونايتد الذي قد شهدت علي غياب الدولي الإنجليزي ديلي ألي ولكن مواجهة وست هام شهدت علي عودة ثلاثي القوة الضاربة سون هيونج مين وهاري كين بالإضافة إلي ديلي ألي مع وجود تعديلات في وسط الميدان وذلك بعودة اللاعب الأرجنتيني سيلسو بجوار الفرنسي موسي سيسوكو وذلك يأتي بهدف تنشيط منطقة العمق والتي تمثل أزمة للسبيرز وبالإخص في حال ديلي ألي.

وست هام يونايتد خاض مواجهة أستون فيلا بالأعتماد علي الشكل الرقمي 4-2-3-1 وذلك بالأعتماد علي مارك نوبل في مركز صانع الألعاب والذي كان لدية دور هام للغاية في إغلاق زوايا التمرير علي وسط ميدان توتنهام وبالإخص علي الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو كذلك كان يقوم متوسط ميدان وست هام يونايتد توماش سوتشيك بالتحرك مع ديلي ألي بشكل دائم بالإخص أن ديلي ألي كان يقوم بالتحرك في وسط الميدان من أجل مساعدة فريقة في عملية البناء من الخلف.

إغلاق زوايا التمرير علي لو سيلسو والضغط علي ديلي ألي
إغلاق زوايا التمرير علي لو سيلسو والضغط علي ديلي ألي

بصورة عامة توتنهام كان في إحتياج شديد لتحركات ديلي ألي في وسط الميدان ولك في ظل الضغط الدائم علي لوسيلسو وإنخفاض مستويات الدولي الفرنسي موسي سيسوكو بالإضافة إلي إنعدام دور الظهيرين في عملية البناء من الخلف وبالإخص الظهير الأيسر الويلزي بن دافيس لذلك كان يحاول ديلي ألي الخروج من رقابة سوتشيك وذلك بالتحرك في الأطراف ذلك التحرك في غاية الخطورة بالإخص أن اللاعب التشيكي كان يقوم بالتحرك مع ديلي ألي في الأطراف مع أجل مواصلة فرض الرقابة علي الدولي الإنجليزي الشاب ولكن حتي لا تظهر مساحات في عمق وست هام يونايتد بسبب التحركات توماش سوتشيك في الأطراف كان يقوم الثنائي مارك نوبل والجناح الأيسر الإسباني بابلو فورنالس بالدخول للعمق تلك النقطة تؤكد أن وست هام يونايتد خاض تلك المواجهة ولدية إستراتيجية واضحة هو الأعتماد علي الضغط علي وسط ميدان توتنهام.

تحرك سوتشيك يجبر نوبل وفورنالس للدخول في العمق
تحرك سوتشيك يجبر نوبل وفورنالس للدخول في العمق

بما لا شك في ديفيد مويس فرض أسلوبة علي المخضرم البرتغالي جوزية مورينيو حيث أصبح توتنهام متباعد الخطوط غير قادر علي الخروج بالكرة وذلك علي الرغم من وجود ديلي ألي الذي من المفترض أن يكون قادر علي عمل ترابط بين خطوط فريقة ولكن علي ما يبدو أن مشاكل توتنهام مشاكل جماعية فليس هناك تحرك بدون كرة وذلك النقطة بالطبع تضرب الضغط العالي وتجعل الخطوط متقاربة نوعاً ما كذلك كان من المفترض أن يكون هناك تحركات من جانب هاري كين في منطقة عمق دفاع وست هام يونايتد من أجل تقليل الضغط علي ديلي أيلي وإعطاء خيارات جديد للتمرير ولكن توتنهام أستسلم للأمر الواقع وأصبح يعتمد فقط علي الكرات الطولية لظهير الأيمن الإيفواري سيرجي أورير الذي كان النجم الأبرز لفريقة بهذا الشوط.

وست هام يونايتد نجح في تحجيم القوة الهجومية لفريق توتنهام كما وضحنا ولكن في المقابل لم يكن لدية فعالية هجومية فقط يتم الأعتماد علي المهارات الفردية للجناح الأيمن جارود بوين الذي بالفعل يمتلك إمكانيات فنية عالية تجعلة حل هجومي جيد لفريقة ولكن كان يحتاج إلي دعم أكثر من وسط ميدانة أو من الظهير الأيمن ولكن علي ما يبدو أن وست هام يونايتد خاض تلك المواجهة ولدية رغبة في حصد نقطة التعادل وذلك ما لم يحدث في النهاية.

شوط اللقاء الثاني شهد علي تغير متوقع وهو خروج ديلي أيلي الذي لم يصل إلي أفضل أحوالة ولكن لم يكن من المتوقع أن يكون البديل هو الأرجنتيني إريك لاميلا بالإخص أن لاميلا مركزة جناح أيمن وليس وسط ميدان هجومي ولكن مورينيو قرر توظيف الأرجنتيني في الوسط الهجومي لتنشيط منطقة العمق لدية مما يجعل المساحات تظهر في الأطراف وبالتالي يكون هناك إرتباك لدية المنظومة الدفاعية لفريق وست هام يونايتد وبالفعل نجح لاميلا في إزعاج دفاعات وست هام بالإخص ان هاري كين كان يقوم في الشوط الثاني ببعض التحركات غير المتوقعة خارج منطقة الجزاء وبالتحديد في العمق وذلك النقطة جعلت المساحات تظهر في عمق دفاع وست هام يونايتد في ظل تحرك المدافع فابيان بالبوينا خارج منطقة الجزاء لمواصلة فرض الرقابة علي المهاجم الإنجليزي.