التخطي إلى المحتوى

تأمل جماهير ريال مدريد بتحقيق النقاط الثلاثة اليوم ولكن مباراة ريال مدريد وخيتافي لن تكون مواجهة سهلة المنال علي الفريقين وذلك علي الرغم من المعطيات التي قد ترجح كفة ريال مدريد علي حساب خيتافي نوعًا ما ومن أهم هذة المعطيات الدوافع الكبيرة للمرينجي التي سيخوضها بها مباراة اليوم أهمها بالطبع إخفاق برشلونة للمواجهة الثانية علي التوالي حيث أن البلوجرانا قد تعثر خلال الجولتين الماضيتين الثانية والثالثة والثلاثون وذلك بتعادلة أمام سيلتا فيجو وأتلتيكو مدريد كذلك من ضمن المعطيات التي ترجح كفة ريال مدريد علي حساب خيتافي تحقيق ريال مدريد أنتصارة الخامس علي التوالي بالدوري الإسباني بحصدة النقاط الثلاثة علي حساب إسبانيول جدير بالذكر أن هذا العدد الأكبر للأنتصارات المتواصلة للمرينجي بالموسم الحالي حيث قد حقق أيضاً خمسة أنتصارات علي التوالي من الأسبوع التاسع عشر حتي الأسبوع الثالث والعشرون.

ريال مدريد قد حقق الفوز بثلاثية نظيفة علي حساب خيتافي بالدور الأول وذلك علي الرغم من تسلح خيتافي بعاملي الأرض والجمهور حينذاك ولكن مواجهة اليوم ستختلف عن مواجهة الدور الأولي التي جمعت الفريقين بالجولة التاسعة عشر بالدوري الإسباني الأختلاف بين مواجهة اليوم ومواجهة الدور الأول هو أهمية كل نقطة لدية كلا الفريقين خلال هذة المرحلة حيث يأمل خيتافي في حصد النقاط الثلاثة من أجل الحفاظ علي أمالة في المنافسة علي المربع الذهبي بالإخص بعدما أن حقق فياريال الأنتصار بثنائية نظيفة علي حساب ريال بيتيس وذلك سيزيد من أهمية النقاط الثلاثة لفريق خيتافي خلال مواجهة الليلة جدير بالذكر أن خيتافي يمتلك حظوظ قوية للدخول للمربع الذهبي بالموسم الحالي بالإخص أن المباريات المتبقية لة سيخوضها أمام منافسي حيث سيخوض مواجهة أمام فياريال بالجولة الخامسة والثلاثون بالإضافة إلي خوض مواجهة أتلتيكو مدريد بالجولة السابعة والثلاثون يذكر أن العامل المشترك بين مباراة أتلتيكو مدريد ومباراة فياريال هي أفضلية الأرض التي تصب في مصلحة خيتافي.

زيدان قرر العودة خلال مواجهة إسبانيول إلي الشكل الرقمي المعتاد 4-3-3 وذلك بعدما أن أعتمد علي الشكل الرقمي 4-2-3-1 خلال مواجهتة أمام ريال مايوركا وذلك بوجود هازارد اللاعب البلجيكي في منطقة العمق وذلك بغرض إعطاء نشاط هجومي لمنطقة العمق والتي تعاني بعض الشيء خلال الفترة الأخيرة كذلك من ضمن مفأجات مواجهة مايوركا عودة جاريث بيل للتشكيل الأساسي ولكن زيدان قرر إعادة اللاعب الويلزي لمقاعد البدلاء خلال مواجهة إسبانيول الأعتماد علي إيسكو بينما عاد هازارد للجانب الأيسر كما هو معتاد.

إسبانيول خاض مواجهة ريال مدريد كمواجهة أولي لمديرة الفني الجديد فرانسيسكو بيريز الذي قرر أن يكون نداً قوياً للمرينجي وذلك بالأعتماد علي إستراتيجية هجومية أزعجت بالفعل ريال مدريد كثيراً حيث أن إسبانيول كان لدية القدرة علي أستغلال المساحات المتواجدة في وسط ميدان ريال مدريد في ظل التقدم الهجومي من جانب الثنائي فالفيردي وتونس كروس لذلك كان يحاول فرانسيسكو بيريز الأستفادة من تلك المساحات وذلك من خلال دخول الجناح الأيسر أدريان أيمباربا لمنطقة العمق من أجل التحرك خلف ثلاثي وسط ريال مدريد بالإضافة إلي أستغلال سرعة اللاعب في نقل الكرة من الخلف للأمام.

أدريان أيمباربا يتحرك للعمق لقيادة الهجمات المرتدة لإسبانيول
أدريان أيمباربا يتحرك للعمق لقيادة الهجمات المرتدة لإسبانيول

ولكن إسبانيول إستراتيجيتة الهجومية لم تعتمد فقط علي الأنطلاقات التي يقوم بها الطرف الأيسر أدريان أيمباربا ولكن فرانسيسكو بيريز كان يحاول أيضاً أستغلال المساحات التي تتواجد خلف الثنائي كارفاخال ومارسيلو حيث يقوم لذلك قرر فرانسيسكو بيريز أن يعطي للثنائي الهجومي حرية التحرك خارج منطقة الجزاء وبالتحديد التحرك في الأطراف حيث يقوم راؤول دي توماس بالتحرك في الجانب الأيسر لفريقة خلف كارفاخال بينما يقوم المهاجم الصيني وو لي بالتحرك في الجانب الأيمن خلف مارسيلو.

فرانسيسكو بيريز كان يعتمد علي الشكل الرقمي 4-5-1 وذلك لعمل كثافة في وسط الميدان تجعل ريال مدريد عاجز في عملية الخروج بالكرة من الخلف للأمام وبالتالي لا يكون قادر علي الأستفادة من التقدم الهجومي للظهيرين مارسيلو وكارفاخال حيث يقوم المهاجم الصيني وو لي بالدخول لمنطقة العمق كلاعب وسط كذلك الحال بالنسبة الطرفين مع الأعتماد علي وجود راؤول دي توماس كمهاجم صريح ذلك النقطة جعلت بالفعل هناك صعوبات لدية ريال مدريد لدخول منطقة إسبانيول سواء من العمق أو الأطراف والتي من المفترض أن تكون الحل الأمثل في حال وجود كثافة عددية من جانب الخصم في العمق ولكن بما أن هازارد يقوم بالدخول بشكل متكرر للعمق كان علي مارسيلو الأعتماد علي العمل الفردي كذلك الحال بالنسبة الجبهة اليمني حيث يقوم إيسكو بالدخول للعمق وذلك أمر متوقع بالإخص أن إيسكو مركزة الأساسي في وسط الميدان المهاجم وليس في الأطراف لذلك النقاط جعلت ريال مدريد غير قادر علي الأختراق من الأطراف.

الشكل الدفاعي لفريق إسبانيول لم يعتمد بشكل كبير علي الضغط علي وسط ميدان ريال مدريد ولكن كان يعتمد علي التكتل بشكل متأخر في وسط ميدانة وذلك كان يحتاج إلي مجهوادت كبيرة من جانب ريال مدريد من أجل أختراق تلك المنظومة الدفاعية لذلك كان ريال مدريد في أشد الحاجة إلي نشاط الأطراف لذلك كان يقوم في بعض الأحيان متوسط الميدان فالفيردي بالتحرك في الجبهة اليمني مع تحرك إيسكو في وسط الميدان وذلك النقطة لم تكن مؤثرة بالإخص أن فالفيردي ليس لدية المهارات العالية التي تجعلة قادر علي أختراق دفاعات إسبانيول بشكل فردي فقط يعتمد علي السرعات ولكن ريال مدريد لم يكن يحتاج إلي عنصر السرعة خلال تلك المواجهة في ظل محاصرة إسبانيول في وسط ميدانة.

تحرك فالفيردي بالجانب الأيمن ودخول إيسكو العمق
تحرك فالفيردي بالجانب الأيمن ودخول إيسكو العمق

من ضمن الحلول التي حاول زيدان تنفيذها لتنشيط منطقة الأطراف هي عمل كثافة في الطرف الأيمن وذلك بتحرك توني كروس بهذا الجانب الحال ذاتة ينطبق علي المهاجم الفرنسي كريم بنزيما بالإضافة إلي وجود الثنائي مارسيلو وهازارد ولكن تلك التحركات لم ينتج عنها نتائج إيجابية ظل ريال مدريد غير قادر الأطلاق لدخول منطقة جزاء إسبانيول سوي من خلال الضربات الثابتة فقط لاغير وظل المهاجم الصيني وو لي يقوم بالتحرك خلف مارسيلو.

فرانسيسكو بيريز من بداية الشوط الثاني قرر إجراء بعض التغيرات وذلك علي الرغم من تألق فريقة بالشوط الأول ولكن قرر المدرب الإسباني الشاب خروج الدولي الصيني وو لي والدفع بالجناح الأيمن الإسباني أوسكار ميليندو وذلك تغير هجومي من الدرجة الأول وذلك لزيادة فعالية الأطراف والأستفادة بشكل أكبر من المساحات المتواجدة خلف مارسيلو كذلك من ضمن التغيرات التي طرأت علي إسبانيول بالشوط الثاني هو الأعتماد في بعض الأحيان علي الضغط العالي علي دفاعات ريال مدريد وذلك علي عكس الشوط الأول الذي قد شهد علي تكتل إسبانيول في وسط ميدانة مع الأعتماد علي المرتدات في المقابل ريال مدريد قام بتغيرات كانت متوقعة حيث قرر زيدان الدفع بالثنائي البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور وجوس وخروج هازارد وإيسكو وذلك بغرض تنشيط الأطراف فهي كانت المنفذ الوحيد لدية ريال مدريد لذلك حاول زيدان تنشيطها بالشوط الثاني.

مباراة ريال مدريد وخيتافي سيكون بها بعض النقاط التي تجعلها مشابهة لمواجهة إسبانيول حيث أن خيتافي بقيادة مديرة الفني خوسيه بوردالاس يعتمد بشكل كبير علي الأختراق من الأطراف وبالإخص من الطرف الأيسر وذلك بوجود ظهيرة الأيسر ماتياس أوليفيرا الذي سيكون جاهز للتواجد بالتشكيل الأساسي لمواجهة اليوم وذلك بالإضافة إلي اللاعب الإسباني الشاب مارك كوكوريلا​ الجناح الأيسر تلك هي الحلول الأبرز لدية خيتافي من الأطراف ولكن خيتافي لايمتلك مهارات فردية كبيرة كذلك ليس لدية عنصر السرعة بالإضافة إلي ضعف الحلول الهجومية من الجبهة اليمني لذلك حاول بوردالاس الأعتماد علي الكاميروني آلان نيوم في مركز الجناح الأيمن وذلك ليس التوظيف الأمثل للدولي الكاميروني التي من المفترض تواجدة في مركز الظهير الأيمن وليس الجناح لذلك حاول بوردالاس الأستعانة بخدمات متوسط الميدان النيجيري أوجينكارو أيتيبو في الجانب الأيمن ولكن تواجد اللاعب النيجيري في وسط الميدان سيجعلة يظهر إمكانياتة بالشكل الأمثل.