التخطي إلى المحتوى

علي الرغم من إنخفاض أهمية مباراة اليوم بالنسبة للفريقين سواء بالنسبة مانشستر سيتي الذي يبحث علي إنهاء الموسم بصورة جيدة أو ليفربول الذي قد حسم لقب البريميرليج بصورة رسمية بعد إخفاق مانشستر سيتي الأخير أمام تشيلسي وبالتالي ضمن أيضاً تواجدة بالمربع الذهبي للموسم الرابع علي التوالي وذلك علي عكس مانشستر سيتي الذي لم يضمن بشكل رسمي التواجد ضمن الرباعي الذهبي في ظل قوة المنافسة بينة وبين ليستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي بالإضافة إلي وولفرهامبتون لذلك يمكن القول أن دوافع مانشستر سيتي خلال مواجهة اليوم ستكون أكبر علي عكس ليفربول ولكن علي الرغم من تلك المعطيات ولكن من المتوقع أن يخوض ليفربول مواجهة الليلة بالقوة الضاربة وذلك علي عكس مواجهاتة المتبقية التي قد تشهد إراحة العناصر الأساسية وإعطاء فرصة المشاركة للاعبين غير الأساسين أمثال ديفوك أوريجى وشيردان شاكيري بالإضافة إلي الياباني مينامينو.

مانشستر سيتي قد تلقي هزيمة مستحقة خلال لقائة الأخير أمام تشيلسي بالجولة الحادية والثلاثون وذلك بسبب أختراعات مديرة الفني بيب جوارديولا الذي كما وضحنا كما قبل قيام المدرب الإسباني الشاب بعمل بعض التغيرات والتعديلات المبتكرة التي تجعل فريقة في أزمة وذلك قد ظهر بصورة واضحة خلال مواجهة تشيلسي بالأعتماد علي فكرة المهاجم الوهمي بوجود البرتغالي برناردو سيلفا في مركز المهاجم الصريح وذلك بالطبع ليس التوظيف الأمثل للاعب البرتغالي التي من المعتاد تواجدة بالجانب الأيمن أو في وسط الميدان ولكن خلال مباراة نيوكاسل قرر المدرب الإسباني تصحيح خطئة وذلك بالأعتماد بشكل أساسي علي المهاجم البرازيلي خيسوس.

ليفربول خاض مواجهة كريستال بالاس بالقوة الضاربة وذلك بعودة محمد صلاح الذي قد غاب عن مباراة إيفرتون الحال ذاتة ينطبق علي الظهير الأيسر الإسكتلندي أندرو روبرتسون ولكن علي الرغم من ذلك كان هناك بعض الصعوبات لدية ليفربول خلال تلك المواجهة ذلك يأتي بسبب الشكل الدفاعي المعتاد من جانب المدرب المخضرم روي هودسون الذي من المعتاد أن يعتمد علي التكتل الدفاعي وبالإخص خلال المواجهات الكبري حيث أعتمد علي الشكل الرقمي 4-4-2 مع التراجع بشكل كامل أمام منطقة جزاءة وذلك لا يتناسب مع أسلوب ليفربول التي يعتمد بشكل كامل علي السرعات وذلك النقطة جعل ليفربول لدية الأفضلية في الأستحواذ علي الكرة ولكن بدون حلول.

تسجيل ليفربول هدفين بالشوط الثاني قد يجعل البعض يؤكد إنعدام المشاكل لدية الريدز بالشوط الأول ولكن ذلك غير صحيح بالإخص أن ليفربول قد سجل هدفة الأول من ضربة ثابتة نجح في تسجيلها ظهيرة الأيمن الشاب ألكسندر أرنولد ولكن الحلول الهجومية لدية ليفربول كان تقتصر فقط علي المهارات الفردية للاعب السنغالي ساديو ماني الذي يعتبر الحل الفردي الأبرز لدية فريقة بالإضافة إلي الأعتماد علي الكرات الهوائية العرضية التي لم تكن مؤثرة في ظل الكثافة العددية الكبير من جانب كريستال بالاس داخل منطقة جزاء ليفربول كذلك كان هناك محاولات للأعتماد علي الكرة الطولية خلف ثنائي قلب دفاع كريستال بالاس مامادو ساكو وجاري كاهيل.

في المقابل كريستال بالاس بقيادة مديرة الفني المخضرم روي هودسون تأثر بشكل كبير بسبب إصابة الجناح الأيسر الإيفواري ويلفريد زاها حيث أن الدولي الإيفواري يعتبر العنصر الأبرز لدية كريستال بالاس في عملية التحول من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي وذلك بسبب سرعات ومهارات اللاعب العالية لذلك الشكل الهججومي لفريق كريستال بالاس قد ظهر بصورة سيئة للغاية خلال تلك المواجهة وذلك علي الرغم من بعض الأسماء الجيدة وبالإخص اللاعب المهاجم الغاني الدولي جوردن أيو.

ظهيرين ليفربول خلال مواجهة كريستال بالاس كان عليهما الأعتماد علي الشكل الفردي وذلك في ظل الدخول المعتاد من جانب ساديو ماني للعمق وبالتحديد منطقة جزاء كريستال بالاس ولكن يورجن كلوب إعطاء مهام لثنائي محور الوسط هندرسون وفينالدوم بالتحرك في الأطراف لدعم الظهيرين وذلك في ظل الثبات الدفاعي من جانب جويل وارد وباتريك انهولت ظهيرين كريستال بالاس وبالإضافة إلي الألتزام الدفاعي ولم يكتفي فقط روي هودسون بتلك النقطتين فقط ولكن أعطي لثلاثي وسط ميدانة تعليمات دفاعية في الأطراف بالإخص أن الأطراف تعتبر المنفذ الوحيد لدية ليفربول وذك هو الأمر المعتاد من جانب الريدز بالموسم الحالي والماضي ولكن النقطة التي غير المعتادة هو تحرك محمد صلاح بشكل دائم في الطرف الأيمن حيث أن من المعتاد تواجدة بشكل كبير داخل منطقة الجزاء وليس العكس.

تحرك محمد صلاح في الطرف الأيمن
تحرك محمد صلاح في الطرف الأيمن

علي ما يبدو أن تحرك محمد صلاح في الطرف وعدم الثبات داخل منطقة الجزاء كما هو معتاد يأتي لرغبة يورجن كلوب في إيقاف خطورة كريستال بالاس من الطرف الأيسر بوجود اللاعب الإيفواري ويلفريد زاها وذلك أمر منطقي لذلك كان هناك ألتزام دفاعي صارم من جانب الدولي الإيفواري الذي قد أصيب بالدقيقة الخامسة عشر من شوط اللقاء الأول ولكن تحرك محمد صلاح في الطرف الأيمن جعلة مفتاح هام لدية فريقة لدخول منطقة جزاء كريستال بالاس ولكن ذلك النقطة جعلت كلوب يعطي ساديو ماني واجبات أكبر داخل منطقة الجزاء.

دخول ساديو ماني لمنطقة الجزاء وتحرك صلاح خارج المنطقة
دخول ساديو ماني لمنطقة الجزاء وتحرك صلاح خارج المنطقة

بغض النظر عن مباراة كريستال بالاس ولكن مواصلة يورجن كلوب المدرب الألماني علي الأعتماد علي محمد صلاح في الطرف الأيمن سيكون أفضل من تواجدة داخل منطقة الجزاء بشكل دائم بالإخص أن لايمكن الأعتماد علي الدولي المصري كمهاجم صريح كما كان يتم الأعتماد علية في بعض الأحيان مع تحرك ساديو ماني في الطرف الأيسر بالإضافة إلي تأدية فيرمينو دورة المعتاد في منطقة العمق لذلك يتم الأعتماد علي محمد صلاح كمهاجم صريح وذلك نقطة سلبية غير مفيدة بالإخص أن صلاح من الصعب أن يتم الأعتماد علية كمهاجم “محطة” فليس لدية القوة البدنية التي تجعلة قادر بالقيام بهذا الدور كذلك تواجدة في الطرف الأيمن يجعلة قادر علي أختيار المكان الأنسب للتحرك داخل منطقة الجزاء وذلك النقطة قد ظهرت بشكل واضح في هدفة أمام كريستال بالاس وذلك بالتحرك خلف الظهير الأيسر الهولندي فان انهولت.