التخطي إلى المحتوى

ريال مدريد يخوض مواجهة اليوم أمام اتلتيك بلباو ويأمل في مواصلة تصدير الضغط علي برشلونة الذي سيكون لدية مواجهة من العيار الثقيل خارج ميدانة اليوم أمام فياريال ولكن مواجهة ريال مدريد واتلتيك بلباو لا تقل أهمية وقوي عن مواجهة برشلونة فياريال بالإخص أن مواجهة الدور الأول قد أنتهت بالتعادل السلبي علي الرغم من خوض المرينجي تلك المواجهة علي أرضة ووسط جماهيرة بينما ستقوم مواجهة الليلة علي السان ماميس ولكن عامل الأرض لن يعطي أفضلية كبيرة لفريق اتلتيك بلباو علي حساب ريال مدريد بالإخص أن أخر أنتصارات اتلتيك بلباو علي أرضة ووسط جماهير علي حساب المرينجي موسم 2004/2005 المواجهة التي قد حسمها بثنائية نظيفة عن طريق أسيير دل هورنو وأندوني إيراولا.

حقق ريال مدريد أنتصار في غاية الأهمية علي حساب خيتافي الذي كان يعتبر من أصعب الخصوم التي واجهها ريال مدريد بالموسم الحالي لذلك يمكن لنا القول أن ذلك الأنتصار جاء من خلال التفاصيل الصغيرة حيث خاض زيدان تلك المواجهة وهو يفكر لتصدي للعامل البدني المتميز لدية خيتافي مما يجعلة من الفرق المتميزة في عملية الضغط العالي الأمامي حتي علي حارس مرمي الخصم لذلك حاول زيدان إكتساب معركة الوسط وذلك بالأعتماد علي الشكل الرقمي 4-4-2 أما في الشكل الدفاعي تتحول إلي 4-5-1 وذلك بعودة فينيسيوس جونيور لمنطقة العمق لتأدية دورة الدفاعي سواء بالطرف الأيسر أو العمق أما خيتافي الذي يعتبر من أفضل فريق الليجا بالموسم الحالي فقد خاض تلك المواجهة بتشكيل قائمة علي الدفاع بالضغط البدني العالي بالشكل الرقمي 4-5-1.

الشوط الأول كان الشاهد الأكبر في هو أسلوب خيتافي الذي قرر الأعتماد بشكل كامل علي أسلوب الضغط العالي مما أجبر ريال مدريد التعامل بصعوبة مع الوضع وذلك نقطة إيجابية لدية ريال مدريد والذي نجح في إمتصاص حماس الخصم وبالإخص في بداية المواجهة وذلك يأتي بسبب أعتقاد زيدان عدم صمود خيتافي من الناحية البدنية طوال المباراة بسبب أعتمادة بشكل كلي علي أسلوب الضغط العالي الأمامي مما يجعلة يحتاج إلي مجهود بدني كبير من أجل الحفاظ علي أسلوب مديرة الفني خوسيه بوردالاس.

ريال مدريد حاول الخروج بالكرة من ناحية الأطراف وذك بالأعتماد علي الثنائي ميندي وكارفاخال لذلك ولكن ذلك بالطبع سيجعل هناك مساحات كبيرة خلف الثنائي ولكن تحرك كاسيميرو في منطقة عمق دفاع فريقة جعلت هناك حرية لثنائي قلب الدفاع في التغطية الدفاعية علي التقدم الهجومي للظهيرين وبالتالي هذة النقطة أعطت القدرة للمرينجي للأنتشار بصورة جيدة في علي طرفي الملعب وذلك بتوسيع الميدان للهروب من ضغط خيتافي أما الأسلوب الثاني من جانب زيدان والتي جعلة قادر علي إمتصاص أسلوب خيتافي هو قرار مشاركة ميندي علي حساب مارسيلو بالإضافة إلي أصافة لاعب وسط رابع وهنا الحديث عن إيسكو الذي كان يحاول المساندة الهجومية في الجانب الأيمن وذلك علي الرغم أن إيسكو لم يصل حتي الأن إلي أفضل مستوياتة الفنية أو البدنية ولكن زيدان يري أن إيسكو من اللاعبين القادرين علي الأستحواذ علي الكرة وقتل نسق المباراة وإمتصاص ضغط خيتافي.

من ضمن النقاط الإيجابية لدية ريال مدريد خلال تلك المواجهة هو التعامل بصورة جيدة في الجانب الدفاعي وذلك في ظل ضغط خيتافي حيث نجح ريال مدريد في منع خيتافي من أستغلال تفوقة التكتيكي النسبي بالشوط الأول حيث لم يكن هناك فعالية هجومية من جانب خيتافي علي مرمي الحارس البلجيكي تيبو كورتوا وذلك يأتي بسبب الكثافة العددية من جانب ريال مدريد في الجانب الدفاعي واليقظة من جانب خط الدفاع وخط الوسط في الربع الأخير من وسط ميدان ريال مدريد.

النجاح الكبير للمرينجي في المستوي الدفاعي لم يكن في المستوي ذاتة في الناحية الهجومية وذلك بسبب تحول ريال مدريد من الجانب الدفاعي للجانب الهجومي لم يكن لدية مساحة أو حرية للتحرك فيها بشكل عكسي وبالإخص في ظل بطيء إيسكو وذلك الأمر ينطبق علي جميع لاعبي الوسط كذلك أسلوب خيتافي جعل هناك صعوبات لدية فينيسيوس وكريم بنزيما في أستلام الكرة وذلك علي الرغم من تحرك الثنائي بدون كرة وبالإخص كريم بنزيما والتي متميز في تلك النقطة لذلك حاول ريال مدريد في بعض الأحيان الأعتماد علي فكرة الكرة الطولية ولكن خيتافي كان لدية أفضلية واضحة في الأستحواذ علي الكرة الثانية.

بالطبع السؤال الأبرز بالشوط الثاني هل نجح خيتافي في الحفاظ علي أسلوب مديرة الفني خوسيه بوردالاس الذي يعتمد بشكل كلي كما وضحنا علي أسلوب الضغط العالي الأجابة كانت نعم وذلك يؤكد علي مدي الجودة البدنية التي يتمتع بها خيتافي لذلك أول إجراء من جانب زيدان بالدقيقة الثالثة والستون وذلك بالقيام بتغير ثلاثي وذلك بخروج مودريتش وفينيسيوس وإيسكو ودخول فالفيردي وأسينسيو ورودريجو جوس ذلك التغيرات الثلاثة الهدف منة هو أضافة السرعة والحيوية مع المراهنة علي التراجع البدني لفريق خيتافي مع مرور الدقائق حيث أن دخول فالفيردي منح الأفضلية البدنية للمرينجي في خط الوسط في ظل العامل البدني المتميزة لدية اللاعب الأوروجوياني الشاب الذي قام بدور المساندة لكاسيميرو في هدم الهجمات المرتدة لفريق خيتافي كذلك وجود أسينسيو ورودريجو منح ريال مدريد نشاط هجومي واضح للمرينجي في منطقة الأطراف بالإخص أن الظهيرين كان لديهما حرية أكبر من شوط اللقاء الأول.

خيتافي حاول تبطيء نسق ريال مدريد كذلك من ضمن الأمور التي قام بها خيتافي في أخر خمسة عشر دقيقة من اللقاء هو إغلاق منطقة العمق بالأنتشار الجيد بالإخص أن خيتافي بقيادة مديرة الفني خوسيه بوردالاس يعلم مدي خطورة تحركات كريم بنزيما في منطقة العمق لذلك كان هناك محاولات لعدم وصول الكرة للمهاجم الدولي الفرنسي لذلك كان يحاول بنزيما القيام بالعودة إلي منطقة وسط الميدان من أجل أستلام الكرة ولكن بصورة عامة كريم بنزيما لم يكن في أفضل مستويات وبالإخص في منطقة الجزاء وذلك بسبب التصرف مع الفرص المتاحة بشكل متسرع.

أنتصار ريال مدريد علي حساب خيتافي جاء بالطبع من خلال الخبرة وليس الأفضلية الجودة الفنية أو البدنية وذلك بالهدوء من جانب زيدان وأستغلال التفاصيل الصغيرة ولكن تلك الأمور هي معتادة من جانب ريال مدريد ومن جانب مديرة الفني المخضرم زين الدين زيدان ولكن الشيء الملفت خلال تلك المواجهة هو أداء خيتافي وبالإخص من الناحية البدني وذلك علي الرغم من التوقف الأخير لليجا الإسبانية ولكن عاد نجح خيتافي في الحفاظ علي المستوي البدني.