التخطي إلى المحتوى

تعتبر مباراة استون فيلا وايفرتون بالجولة السادسة والثلاثون بالدوري الإنجليزي من أبرز مواجهات هذا الأسبوع في ظل أهمية النقاط الثلاثة للفريقين وبالإخص استون فيلا الذي سيبحث وبكل قوة لتكرار ما فعلة خلال لقائة بالجولة الماضية أمام كريستال بالاس المواجهة التي قد حسمها بثنائية نظيفة فلا بديل لدية سوي مواصلة الأنتصارات فليس هناك إمكانية أو رفاهية لفقدان المزيد من النقاط بالإخص أن في حالة تعثرة الليلة ستتقلص فرصتة كثيراً في البقاء بالبريميرليج في المقابل ايفرتون أنعدمت حظوظة في المنافسة علي المربع الذهبي بالموسم الحالي وذلك بعدما أن تعثر في أخر ثلاثة مواجهات خاضها بالدوري الإنجليزي كذلك تقلصت حظوظة في المنافسة علي مركز مؤهل لدوري الأوروبي بالموسم المقبل.

استون فيلا سيخوض مباراة اليوم بنشوة أنتصارة الأخير علي حساب كريستال بالاس بثنائية نظيفة ولكن ليس ذلك فقط التي سيجعل استون فيلا يخوض مواجهة اليوم بروح معنوية عالية ولكن من ضمن أهم المعطيات التي ستجعل الفيلانس لدية دوافع كبري لحصد النقاط الثلاثة هو إخفاق بورنموث وذلك بتعثرة بالأمس خلال مواجهتة أمام مانشستر سيتي بالجولة الجارية وذلك سيفتح الطريق أمام استون فيلا لتحسن ترتيبة والأبتعاد ولو قليلاً عن شبح توديع البريميرليج ولكن في المجمل استون فيلا مهمتة في البقاء بالبريميرليج ليس بالسهلة بالإخص أن ايفرتون اليوم يتسلح بعامل الأرض كذلك سيخوض الفيلانس مواجهة من العيار الثقيل بالجولة المقبلة حيث سيلتقي ارسنال المنتشي بأنتصارة الأخير علي ليفربول كذلك سيلتقي وست هام يونايتد الذي يتسلح خلال تلك المواجهة بعامل الأرض.

دينيسي سميث خاض مواجهة كريستال بالاس ولدية رغبة واضحة في الأختراق من الأطراف لذلك قرر عودة أحمد المحمدي لتشكيل الأساسي كذلك واصل الأعتماد علي محمود تريزيجية للمباراة الثالثة علي التوالي ذلك يأتي لرغبة المدرب الإنجليزي في الأستفادة من عدم الألتزام الدفاعي من جانب أطراف كريستال بالاس ويلفريد زاها وجوردان أيو ولكن كريستال بالاس قد تغلب علي هذة النقطة من خلال إعطاء متوسط الميدان السنغالي شيخو كوياتيه دور دفاعي في الجانب الأيسر لفريقة وذلك دور في غاية الأهمية نجح في تنفيذة بالشكل الأمثل الدولي السنغالي بالإخص أن استون فيلا كان يحاول البناء من الجانب الأيمن بالأعتماد علي ظهيرة الأيمن أحمد المحمدي.

تحرك شيخو كوياتيه بالجانب الأيمن
تحرك شيخو كوياتيه بالجانب الأيمن

كريستال بالاس كان لدية الأفضلية نجح في فرض أسلوبة بمحاصرة استون فيلا في وسط ميدانة ولكن كان يجد صعوبة في الأستفادة من أستحواذة علي الكرة وذلك علي الرغم من المهارات الفردية العالية يمتلكها بوجود الثنائي ويلفريد زاها النجم الإيفواري الدولي وجوردن أيو ولكن كريستال بالاس ليس لدية حلول هجومية تذكر في العمق لذلك كان يحاول هو الأخر الأعتماد علي الأختراق من الأطراف بالأعتماد علي مساندة شيخو كوياتية متوسط الميدان بالإضافة إلي المهارات الفردية من جانب الثنائي زاها وجوردن أيو بالإضافة إلي إعطاء حرية التقدم لظهير الأيسر الهولندي باتريك أنهولت ولكن في استون فيلا نجح في إغلاق الأطراف وذلك بعدم إعطاء واجبات هجومية كبيرة لظهيرين بالإضافة إلي الألتزام الدفاعي من الأطراف.

استون فيلا نجح في إستعادة الأستحواذ علي الكرة حيث أصبح الفريق صاحب الأفضلية في عملية الأستحواذ وذلك بعد مرور خمسة وثلاثون دقيقة من الشوط الأول ولكن تلك الأفضلية تاتي برغبة كريستال بالاس الذي حاول سحب استون فيلا إلي من وسط ميدانة وبالتالي تصبح الفرصة متاحة أمامة للأعتماد علي الهجمات المرتدة وذلك تفكير منطقي من جانب روي هودسون بالإخص أن فريقة لم يكن قادر علي الأستفادة من الأستحواذ علي الكرة في ظل التكتل والأنتشار الممتاز من جانب استون فيلا لذلك حاول تغير إستراتيجية الهجومية.

الشكل الهجومي لفريق استون فيلا يعتمد علي نقطتين النقطة الأولي وهي التحرك بين الخطوط وذلك يأتي من الجناح الأيسر جاك جريليش الذي يقوم بالدخول لمنطقة العمق في بعض الأحيان في حال أفتقد فريقة للكرة وذلك للتحرك خلف وسط ميدان كريستال بالاس كذلك كان يقوم بهذا الدور في بعض الأحيان متوسط الميدان الإسكتلندي جون ماكجين أما النقطة الثانية التي كان يعتمد عليها استون فيلا هي الأنطلاقات الفردية من جانب ظهيرة الأيمن أحمد المحمدي والذي كان لدية القدرة علي قيادة فريقة لدخول منطقة جزاء كريستال بالاس ولكن قد تفنن الثنائي جريليش وساماتا في إضاعة الفرص المتاحة أمام مرمي الحارس فنسينتي جايتا.