التخطي إلى المحتوى

تعتبر مباراة ريال مدريد وفياريال الأهم بالجولة السابعة والثلاثون بالدوري الإسباني وذلك علي الرغم أن مباراة اليوم تحصيل حاصل بالنسبة فياريال الذي قد ضمن الحفاظ علي تواجدة بالمركز الخامس حتي في حالة خسارتة للمواجهتين المتبقيتين لة في الموسم الحالي بالليجا الإسبانية ولكن ريال مدريد يأمل في الوصول إلي الأنتصار العاشر علي التوالي من أجل حسم لقب الليجا بصورة رسمية يذكر أن في حالة تعادل ريال مدريد خلال مواجهتين فياريال وليجانيس المواجهتين المتبقيتين سيجعلة يتساوي في رصيد النقطي مع البلوجرانا وذلك في حال حصد برشلونة الست نقاط خلال مواجهتين أوساسونا وديبورتيفو ألافيس وفي هذة الحال سيتمكن الفريق الكتالوني من خطف لقب الليجا من ريال مدريد وذلك لتفوق برشلونة من الناحية التهديفية.

ريال مدريد تمكن من تخطي غرناطة المواجهة الأصعب نظرياً فيما تبقي من جولات الليجا الثلاثة المتبقية وعلي الرغم من ثقة المشجع المدريدي في فريقة ولكن هناك تخوف من عناد الحظ أو غرناطة يقدم واحدة من مفأجاتة ولكن زيدان بدأ المواجهة بتشكيلتة الأفتراضية بالأعتماد علي الشكل الرقمي 4-5-1 أما بالنسبة غرناطة بقيادة مديرة الفني الإسباني ديجو مارتينيز الذي قرر أن يكون لدية سهم عالي من المجازفة مع الشكل الرقمي 4-2-3-1 والتي لا تدعم التكتل الدفاعي بشكل صريح وتلك النقطة قد ظهرت في بداية المباراة بعدم وجود نية لدية غرناطة بالأعتماد علي التكتل الدفاعي وذلك أمر غير منطقي في ظل الفوارق الفنية بين الفريقين وبالتالي نجح ريال مدريد من تسجيل هدفين من خلال الهجمات المعاكسة في أول ستة عشر دقيقة من بداية المباراة.

غرناطة بقيادة مديرة الفني المغامر ديجو مارتينيز قرر الأعتماد علي الشكل الرقمي 3-4-3 في الحالة الهجومية دون أدني شك تلك مغامرة كبيرة في ظل الإمكانيات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها المرينجي ولكن في المجمل قرأة المباراة من جانب ديجو مارتينيز لم تكن صحيحة حيث أن علي ما يبدو أن المدرب الشاب قد توقع أن يكون هناك حذر من جانب ريال مدريد الذي قد قرر الأعتماد علي خماسي في وسط الوسط وذلك يأتي لرغبة مديرة الفني زين الدين زيدن في السيطرة والهيمنة علي منطقة الوسط وبالتالي الأفضلية في الأستحواذ والتمرير والخروج بالكرة من تحت الضغط لذلك الإندفاع الهجومي من جانب غرناطة فتح مساحات كبيرة في وسط ميدانة وذلك النقطة ساعدت ريال مدريد كثيراً.

الأفكار غير المنطقية التي خاضها بها غرناطة تلك المواجهة أعطت ريال مدريد سهولة كبيرة في تسجيل هدفين في أول عشرون دقيقة ولكن غرناطة كان من المفترض أن يصعب مهمة ريال مدريد حيث كان من المفترض أن يحاول إغلاق العمق والأطراف وبالإخص بالشوط الأول ولكن ليس معني ذلك أن ذلك الأنتصار قد جاء بسبب أخطاء غرناطة فقط ولكن ريال مريد كان لدية شخصية كبيرة في إتخاذ القرارات بالإضافة إلي أستغلال المثالي للأخطاء والثغرات المتواجدة من جانب الخصم كذلك من ضمن النقاط المميزة لدية المرينجي خلال مواجهة غرناطة هو الأنتشار الدفاعي بدون كرة وذلك بالأعتماد علي الشكل الرقمي 4-1-4-1 في الحالة الدفاعية حيث يقوم كريم بنزيما بالضغط علي دفاعات الخصم بالإضافة إلي خط وسط رباعي منتشر بعرض الميدان مع وجود كاسيميرو خلف وسط الميدان حتي يكون عنصر الربط بين خط الدفاع والوسط والضغط السريع الفوري في حالة أختراق الجدار الدفاعي الأول.

مساحات كبيرة في وسط ميدان غرناطة
مساحات كبيرة في وسط ميدان غرناطة

مع أول خمسة دقائق من بداية الشوط الثاني حدث خطيء غير معتاد من جانب متوسط الميدان البرازيلي كاسيميرو مع بطيء في الإرتداد الدفاعي وسوء في التغطية أنتهي لهدف لغرناطة وتوقف “الكلين شيت” للحارس البلجيكي تيبو كورتوا ولكن ذلك الهدف عمل منعرج كبير في مسار اللقاء حيث أصبح غرناطة لدية أفضلية كبيرة في عملية الأستحواذ ولكن الهدف المبكر بالشوط الثاني لم يكن المتسبب الوحيد في تحول مسار اللقاء ولكن الوسط وسط ميدان ريال مدريد قد ظهر مفكك ولم يكن مترابط كما كان في الشوط الأول وذلك لعدة أسباب أهمها إنخفاض المستوي البدني من جانب الثنائي فالفيردي وإيسكو وبالإخص إيسكو الذي قد عاد من الأصابة وبالتالي لم تكن هناك مساندة فعالة للأطراف مما جعل الأعباء تزداد علي متوسط الميدان البرازيلي كاسيميرو وقد أظهر غرناطة حيوية بدنية عالية ظلت حتي نهاية المباراة.

زيدان قرر التدخل السريع وذلك بخروج إيسكو وفالفيردي التي يعانون من الناحية البدنية في الشوط الثاني ونزول ماركو أسينسيو ورودريجو وبذلك عادت تركيبة خط الوسط كما كانت في مباراة ديبورتيفو ألافيس مع فتح الملعب علي الطرفين وبالتالي تشتيت لاعبي غرناطة من العمق للأطراف والسبب الثاني والأهم زيادة الحيوية الدفاعية بنزول ثنائي لديهما قدرات بدنية عالية وبالتالي يمكن أن يؤدوا الواجبات الدفاعية بجودة عالية في الأطراف لمساندة كارفاخال وفيرلاند ميندي بالإخص أن حيوية غرناطة الهجومية كانت عالية في الأطراف وبالإخص بالجانب الأيمن في ظل حرية التقدم الهجومي لظهير الفرنسي ديميتري فولكييه.