التخطي إلى المحتوى

يلتقي مانشستر يونايتد وكريستال بالاس اليوم بالأسبوع السادس والثلاثون بالدوري الإنجليزي مواجهة في غاية الأهمية بالنسبة مانشستر يونايتد الذي لن يكون أمامة سوي حصد النقاط الثلاثة من أجل مواصلة مطاردة ليستر سيتي علي المركز الرابع جدير بالذكر أن اليونايتد وليستر سيتي يتساويان في رصيد النقاط ولكن ليستر مازال يحافظ علي تواجدة ضمن رباعي المقدمة لتفوقة من ناحية الأهداف لذلك في حالة تعثر الثعالب خلال مواجهة الليلة أمام شيفيلد يونايتد سيكون الطريق ممهد أمام مانشستر يونايتد للإنقضاض علي المركز الرابع ولكن مباراة اليوم ستكون في غاية الصعوبة بالإخص أن كريستال بالاس يتحصن بعامل الأرض كذلك سيخوض المواجهة بأعصاب هادئة فقد ضمن البقاء بالبريميرليج كذلك أنعدمت فرصتة للمنافسة علي إحدي المراكز المؤهلة لدوري الأوروبي وذلك بعد إخفاقة في خمسة مباريات علي التوالي.

مانشستر يونايتد فقد نقطتين في غاية الأهمية خلال تعادلة الأخير أمام ساوثهامتون وذلك علي الرغم من خوض اليونايتد تلك المواجهة بالقوة الضاربة والتحصن بعامل الأرض ولكن علي الرغم من تلك النقاط التي من المفترض أن تعطي الأفضلية لليونايتد ولكن ساوثهامتون بقيادة مديرة الفني النمساوي هاسنهوتل كان لدية الجرأة والتي تظهر في نقطتين النقطة الأولي هي الكثافة العددية في الجانب الهجومي أما النقطة الثانية هي الأعتماد في بعض الأحيان علي الضغط العالي ومحاصرة متوسط الميدان الفرنسي بول بوجبا الذي يعتبر العنصر الأبرز عمق فريقة في عملية البناء من الخلف لذلك حاول مانشستر يونايتد البناء من الأطراف وبالتحديد الطرف الأيسر بالأعتماد علي مهاراتة الإنجليزي الدولي ماركوس راشفورد.

ساوثهامتون في أول عشرة دقائق من بداية شوط اللقاء الأول نجح في بعض الأحيان في محاصرة مانشستر يونايتد في وسط ميدانة وذلك يأتي بسبب كثافتة العددية في وسط ميدان اليونايتد وذلك من خلال التقدم الهجومي للظهيرين وبالإخص الظهير الأيمن الممتاز كايل بيترز كذلك الثنائي الأطراف أرمسترونج وريدموند كان لهما دور هام في فرض أسلوب ساوثهامتون علي مانشستر يونايتد في أول عشرة دقائق حيث يقوم ريدموند بالدخول في العمق لعمل كثافة عددية في حالة أفتقاد فريقة للكرة كذلك كان يقوم في بعض الأحيان بالضغط علي الظهير الأيمن وان بيساكا حتي لا ينجح اليونايتد في الخروج بالكرة من الطرف الأيمن بينما يقوم الجناح الأيمن أرمسترونج بالدخول بشكل دائم لمنطقة جزاء الخصم من أجل تعويض تحركات داني إنجز خارج منطقة الجزاء.

من ضمن أهم النقاط التي جعلت ساوثهامتون ينجح في تقليص الفوارق الفنية بينة وبين مانشستر يونايتد هو العامل الجماعي حيث أن ساوثهامتون ليس بالفريق الذي لدية لاعب صاحب إمكانيات فردية خارقة ولكن يعتمد علي تقارب الخطوط مما يساعدة في عملية البناء بنقل الكرة من قدم إلي قدم ومن ضمن أهم العوامل التي تجعل ساوثهامتون متقارب الخطوط تحركات إنجز في منطقة العمق كذلك الحال بالنسبة الجناح الأيسر ناثان ريدموند الذي كان يتحرك في بعض الأحيان بين الخطوط وبالتحديد خلف بول بوجبا.

دخول الطرف الأيسر ريدموند للعمق لتحرك بين الخطوط
دخول الطرف الأيسر ريدموند للعمق لتحرك بين الخطوط

كان من المنتظر أن يتراجع أو يتغير أسلوب ساوثهامتون بعدما أن تمكن من تسجيل هدفة الأول بالدقيقة الثانية عشر ولكن قد واصل أعتمادة علي الأفكار التي قد بدأ بها المباراة وذلك بالأعتماد علي الكثافة العددية في وسط ميدان اليونايتد وذلك فتح ثغرة بين الخطوط لذلك كان يحاول ماسون جرينوود الطرف الأيمن التحرك في العمق بالإضافة إلي ثغرة في الجانب الأيمن نجح اليونايتد في الأستفادة من تلك الثغرة في عملية البناء من خلال الأعتماد علي مهارات راشفورد بالإضافة إلي تحركات مهاجمة الفرنسي أنتوني مارسيال في هذا الجانب وذلك يأتي بسبب التقدم الهجومي الدائم من جانب ظهير أيمن ساوثهامتون كايل بيترز مما جعل اليونايند ينجح في تقليص الفارق والتقدم في أقل من عشرة دقائق من تقدم ساوثهامتون بهدفة الأول.

مانشستر يونايتد بعد مرور خمسة عشر دقيقة نجح في السيطرة علي الشكل الهجومي لفريق ساوثهامتون وذلك من خلال الضغط الدائم والأنتشار الجيد بالإضافة إلي بطيء نقل الكرة من جانب ساوثهامتون تلك النقطة ساعدت اليونايتد كثيراً للسيطرة علي ساوثهامتون الذي أصبح غير قادر علي دخول منطقة جزاء اليونايتد سواء من الأطراف أو من العمق وذلك علي الرغم من مواصلة أعتمادة علي فكرة الكثافة العددية وحرية التقدم الهجومي من جانب الظهيرين ولكن التقدم الهجومي للظهيرين كما وضحنا كان يمثل ثغرة واضحة نجح اليونايتد في الأستفادة منها بالشكل الأمثل بتسجيلة هدفين في أقل من عشرة دقائق.