التخطي إلى المحتوى

أصبح من المعتاد خلال الفترة الأخيرة في مواجهات ارسنال ومانشستر سيتي أن يكون السيتي صاحب أفضلية كبيرة علي حساب الجانزر الذي يعاني ويعاني عشاقة بسبب إبتعادة عن المنافسة علي لقب البريميرليج وإبتعادة كذلك عن المشاركة في التشامبيونزليج منذ موسم 2016/2017 والعديد من الأرقام السلبية التي تصاحب ارسنال خلال السنوات الأخيرة الماضية ومن ضمن تلك الأرقام عدم تذوقة طعم الأنتصارات علي مانشستر سيتي منذ موسم 2016/2017 المواجهة التي قد حسمها الجانرز بثنائية مقابل هدف ضمن منافسات نصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي فهل ينجح ارسنال في تكرار ما فعلة منذ ثلاثة سنوات وذلك بتأهلة لدور النهائي  علي حساب مانشستر سيتي أما يصل السيتي إلي أنتصارة الثامن علي التوالي علي حساب الجانرز.

ارسنال نظريًا قادر علي إحداث مفأجاة وذلك بالتأهل لدور النهائي علي حساب السيتي بالإخص أن الجانرز سيخوض مواجهة الليلة بنشوة أنتصارة الأخير علي حساب ليفربول كذلك ارسنال تحسن كثيراً تحت قيادة أرتيتا بالإخص أن المدرب الشاب نجح نوعاً ما في إضافة عنصر الشباب من خلال الأستعانة بخدمات بوكايو ساكا الذي يعتبر أحد أهم العناصر البارزة بالجانرز خلال الفترة الماضية الحال ذاتة ينطبق علي الثنائي إدي نكيتياه وجابرييل مارتينيلي بالإضافة إلي الجودة العالية التي يتمتع بها عناصر الخبرة وبالإخص الثنائي الهجومي أوباميانج والدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت المتألق خلال الفترة الأخيرة لذلك نجح في إستعادة مكانتة الأساسية حيث قد من تسجيل ثلاثة أهداف بالإضافة إلي تمرير حاسمة في أخر أربعة مباريات خاضها مع فريقة ولكن في المجمل السيتي لن يكون منافساً سهلاً.

مانشستر سيتي خاض مواجهة بورنموث بوجود تعديلات عديدة من جانب مديرة الفني بيب جوارديولا وذلك أمر متوقع بالإخص أن المباريات المتبقية للسيتي بالدوري الإنجليزي تحصيل حاصل وذلك بعدما أن ضمن الوصافة والتأهل للتشامبيونزليج بالموسم المقبل لذلك قرر المدرب الإسباني إراحة العديد من العناصر الأساسي وبالإخص الثلاثي رياض محرز النجم الدولي الجزائري ورحيم سترلينج الحال ذاتة بالنسبة متوسط الميدان البلجيكي كيفين دي بروين مع عودة برناردو سيلفا للطرف الأيمن بعدما أن كان يعتمد في وسط الميدان في ظل وجود رياض محرز.

علي الرغم من تلك الغيابات التي كان يعاني منها مانشستر سيتي ولكن ذلك لم يؤثر علي إستراتيجية بورنموث بقيادة مديرة الفني إيدي هويي الذي قرر أن يعتمد علي الحذر الدفاعي المبالغ وذلك بالتراجع الكامل أمام منطقة جزاء وذلك علي الرغم أن تلك الإستراتيجية لن تجعل مانشستر سيتي غير قادر علي الدخول لمنطقة الجزاء بالإخص أن السيتي لدية حلول فردية كبيرة في الأطراف بوجود الثنائي برناردو سيلفا وفيل فودين بالإضافة إلي حرية التقدم الهجومي للظهيرين وما يؤكد فشل إستراتيجية المدرب الشاب إيدي هويي هو نجاح السيتي في الوصول لمنطقة جزاء بورنموث بشكل متكرر بالإضافة إلي تسجيلة الهدف الأول في أول خمسة دقائق من بداية اللقاء.

بورنموث يتراجع بالكامل لحدود منطقة جزاءة
بورنموث يتراجع بالكامل لحدود منطقة جزاءة

كذلك من ضمن الأفكار السيئة من جانب إيدي هويي هو أعتمادة علي فكرة الكثافة العددية في الجانب الأمامي وذلك غير مناسبة في ظل الإمكانيات والسرعات التي يمتلكها مانشستر سيتي في الجانب الأمامي حيث أن أعتمد بورنموث علي الكثافة سيجعل المساحات تظهر في وسط ميدانة مما يؤدي في النهاية مزيد من الأعباء علي ثنائي قلب الدفاع وعلي وسط الميدان بالإخص أن إستراتيجية بورنموث الهجومية كانت تعتمد علي التقدم الهجومي للظهيرين وبالإخص الظهير الأيسر الإسباني دييجو ريكو لذلك كان يقوم في بعض الأحيان مهاجم مانشستر سيتي جابرييل خيسوس بالتحرك في الجانب الأيمن لفريقة خلف دييجو ريكو.

بورنموث حاول أن يغير من إستراتيجية بعدما أن أستقبل الهدف الأول ولكن ذلك الهدف ليس السبب الوحيد الذي جعل إيدي هويي يحاول من تغير أفكارة الدفاعية التي قد خاضها بها تلك المواجهة ولكن سهولة وصول مانشستر سيتي إلي منطقة جزاءة كان السبب الرئيسي في تغير أفكار المدرب الشاب حيث حاول بورنموث الأعتماد علي فكرة الضغط العالي وبكثافة عددية لمحاولة تصدير مشاكل للسيتي في عملية الخروج بالكرة.

بورنموث يلجأ للضغط العالي علي السيتي
بورنموث يلجأ للضغط العالي علي السيتي

الضغط العالي ليس الطريقة الأمثل لإيقاف قوة مانشستر سيتي الهجومية ولكن بما أن مانشستر سيتي يفتقد للعديد من العناصر الأساسية فقد يكون تفكير إيدي هويي نظريًّا صحيح بالإخص أن السيتي يتفتقد متوسط ميدانة البلجيكي كيفين دي بروين العنصر الأبرز في فريقة في نقل الكرة من الخلف للأمام ولكن حتي ينجح بورنموث في تطبيق ما يريدة مديرة الفني كان علية أن يتم مراقبة الرباعي الهجومي لفريق مانشستر سيتي وبالتحديد الثلاثي دافيد سيلفا وبرناردو سيلفا بالإضافة إلي فيل فودين الجناح الأيسر بالإخص أن الثلاثي يملكون حلول فردية عالية.

بورنموث نجح في تنفيذ أفكارة مديرة الفني وذلك بالتنفيذ الجيد لفكر الضغط العالي الأمامي ولكن لم يكن هناك أستمرارية في عملية الضغط الأمامي حيث أن في أغلب الأحيان يتم الأعتماد علي الضغط المتأخر وعمل كثافة في وسط الميدان وذلك يعتبر الأنسب بالنسبة بورنموث بالإخص أن الضغط العالي الأمامي قد يخلق ثغرة بين خطوط وبالتحديد خط الوسط وخط الدفاع والسيتي سيكون قادر علي أستغلال تلك الثغرة بالإخص أن الجناح الأيمن البرتغالي برناردو سيلفا كان يقوم بين الخطوط بجوار دافيد سيلفا وبالتالي كان الأفضل هو الأعتماد علي الضغط العالي المتأخر.

تحرك برناردو سيلفا في العمق بين الخطوط
تحرك برناردو سيلفا في العمق بين الخطوط

الشكل الهجومي لفريق بورنموث كان منعدم دون وجود خطورة تذكر علي مرمي السيتي طوال شوط اللقاء الأول حيث أن بورنموث يفتقد إلي المهارات الفردية العالية ولم يكن يتم تعويض تلك النقطة بالشكل الجماعي وذلك بالتقارب بين الخطوط والتحرك بدون كرة وذلك وأستغلال ثغرات الخصم ولكن الشكل الهجومي الوحيد لفريق بورنموث يعتمد فقط علي تحركات مهاجمة سولانكي خارج منطقة الجزاء وبالتحديد في عمق دفاع السيتي وذلك لتحريك الظهيرين الذي كان لديهما واجبات هجومية.

مباراة ارسنال ومانشستر سيتي دون أدني شك ستكون مختلفة عن مواجهة بورنموث حيث أن من المتوقع أن يخوض الفريقين مباراة اليوم بالقوة الضاربة ليس ذلك فقط التي ستجعل مواجهة اللية مختلفة ولكن نتحدث عن الجانب الفني حيث أن ارسنال يمتلك حلول كبيرة في الأطراف وبالإخص الطرف الأيسر في وجود الدولي الجابوني أوباميانج لذلك من المتوقع أن يكون هناك حذر دفاعي كبير من جانب كايل ووكر في التقدم للجانب الهجومي لذلك من المتوقع أن يتم الأعتماد علي رياض محرز مع وجود مساندة ودعم من جانب متوسط الميدان البرتغالي برناردو سيلفا ولكن في المجمل ارسنال قد ينافس السيتي في الأطراف ولكن الجانرز يتفوق في العمق في وجود كيفين دي بروين اللاعب البلجيكي الذي يعتبر من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي لذلك من الأفضل إعادة الفرنسي ماتيو جندوزي لوسط ميدان الجانرز من أجل السيطرة علي تحركات دي بروين.