التخطي إلى المحتوى

تعتبر مباراة برشلونة وديبورتيفو ألافيس بالجولة الثامنة والثلاثون بالدوري الإسباني تحصيل حاصل وذلك بعدما أن ضمن برشلونة تواجدة في المربع الذهبي بالموسم الحالي وإنعدم فرصتة في المنافسة علي الليجا بعد أن حسم ريال مدريد الصراع علي اللقب بالجولة الماضية في المقابل ديبورتيفو ألافيس قد ضمن البقاء بالدوري الممتاز حيث أن في أسوء الأحوال سيصل ألافيس للمركز السابع عشر وذلك في حالة تحقيق سيلتا فيجو النقاط الثلاثة علي حساب إسبانيول بتلك الجولة لذلك النقاط الثلاثة لا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين ولكن ألافيس قد يسعي إلي أستغلال عامل الأرض ليكرر ما فعلة في موسم 2016/2017 بالإخص أن برشلونة سيخوض مواجهة الليلة وهو يعيش أسوء أحوالة من الناحية الفنية أو النفسية.

مباراة برشلونة وديبورتيفو ألافيس سيكون لها أهمية من بعض النواحي الأخري حيث يأمل الفريق الكتالوني في العودة إلي نتائجة الإيجابية من أجل عودة الأستقرار للفريق المفتقد منذ تولي كيكي سيتين المهمة الفنية بالإخص أن برشلونة سيكون لدية مهمة من العيار الثقيل في إياب الدور ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا أمام نابولي الإيطالي أما في حالة مواصلة برشلونة إخفاقاتة ذلك سيزيد من علو صوت النداء برحيل المدرب الإسباني كيكي ستين الذي يعتبرة البعض السبب الرئيسي في إبتعاد البلوجرانا عن المنافسة علي الليجا الإسبانية بالموسم الحالي بالإخص أن برشلونة كان يسير بصورة متميزة تحت قيادة إرنستو فالفيردي الذي قاد الفريق لحصد لقب الدوري الإسباني خلال الموسمين الماضيين.

برشلونة خاض مواجهة أوساسونا بوجود بعض الغيابات من العناصر الأساسية حيث قد غاب عن التشكيل الأساسي متوسط الميدان التشيلي أرتورو فيدال لذلك تم الأعتماد للمرة الأولي منذ فترة علي سيرجي روبيرتو كلاعب وسط ميدان وليس ظهير أيمن كذلك من ضمن أبرز غيابات برشلونة أمام أوساسونا غياب المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز مع الأعتماد علي رأس الحربة التشيكي مارتين برايثوايت كذلك غاب عن تشكيلة سيتين متوسط الميدان المخضرم سيرجيو بوسكيتس الذي ليس من المعتاد مشاهدتة علي مقاعد البدلاء حيث قد غاب عن التشكيل الأساسي في ثمانية مباريات فقط بالموسم الحالي وذلك في مختلف البطولات.

أوساسونا كان لدية بعض النقاط البارزة في الشوط الأول ولكن النقطة الأبرز هو عمل كثافة في العمل والضغط المتأخر ذلك تفكير صحيح وجيد من جانب جاجوبا أراستي المدير الفني لفريق أوساسونا بالإخص أن من أهم نقاط قوة برشلونة هي منطقة العمق ذلك ليس لقوة وسط ميدانة في الجانب الهجومي ولكن لدخول ليونيل ميسي المتكرر لمنطقة العمق لذلك كان يقوم متوسط الميدان جون مونكايولا بعمل مراقبة لصيقة لتحركات النجم الأرجنتيني.

مراقبة لصيقة من جانب مونكايولا لتحركات ميسي
مراقبة لصيقة من جانب مونكايولا لتحركات ميسي

الشكل الدفاعي بالنسبة أوساسونا جيد نوعاً ما كما وضحنا كان يحاول مديرة الفني الشاب جاجوبا أراستي الأعتماد علي وجود كثافة في العمق للسيطرة علي تحركات ميسي مع وجود ثبات دفاعي من جانب الظهير الأيمن إجناسيو فيدال مع أجل السيطرة علي  الجانب الأيسر الكتالوني وذلك في ظل وجود أنسو فاتي الذي كان يعتبر الحل الأبرز بالنسبة برشلونة في الأطراف لذلك يمكن القول أن الشكل الدفاعي لفريق أوساسونا نجح في إبعاد برشلونة عن منطقة الجزاء ولكن ترتب علي ذلك أيضاً أستحواذ وسيطرة من جانب برشلونة بالإضافة إلي إعطاء الحرية الهجومية للظهيرين مما ترتب علي ذلك وجود مساحات كبيرة في وسط ميدان برشلونة مما كان يسمح لفريق أوساسونا بالأعتماد علي فكرة الهجمات المرتدة.

الشكل الهجومي لفريق أوساسونا لم يكن يعتمد علي الأستحواذ علي الكرة فهذا لا يناسب إمكانياتة ولا يتناسب بالتحديد في مواجهة برشلونة بالإخص أن إذا أعتمد علي الأستحواذ علي الكرة كان سينتج عنها مساحات في وسط ميدانة سيكون برشلونة قادر علي الأستفادة منها بالشكل الأمثل لذلك الشكل الهجومي لفريق أوساسونا كان يعتمد علي فكرة الهجمات المرتدة في ظل توافر المساحات في وسط ميدان برشلونة حيث تم الأعتماد علي الشكل الرقمي 5-3-2 مما كان يسمح لظهير الأيسر برفيز أستيبينان بقيادة فريقة في الهجمات المرتدة في ظل إمتلاكة عامل السرعة لذلك فاللاعب الإكوادوري كان المنفذ الهجومي الوحيد لفريقة مع وجود مساندة من جانب المهاجم أدريان لوبيز الذي كان يتحرك في بعض الأحيان بالجانب الأيسر وبالفعل نجح أوساسونا في تسجيل أول الأهداف من خلال أختراق فردي من جانب ظهيرة الأيسر برفيز أستيبينان.

تحركات أدريان لوبيز بالجانب الأيسر
تحركات أدريان لوبيز بالجانب الأيسر

الجانب الأيمن كان يعتبر ثغرة واضحة في المنظومة الدفاعية لفريق برشلونة وذلك ليس للقدرات الفردية العالية لظهيرة الأيسر برفيز أستيبينان ولكن أوساسونا كان يعتمد علي الشكل الجماعي في الأختراق من الجانب الأيسر لذلك حاول كيكي سيتين بالشوط الثاني التصدي لتلك الثغرة وذلك من خلال خروج سيميدو ونزول متوسط الميدان أرتورو فيدال وبالتالي يقوم سيرجي روبرتو بالعودة إلي مركزة المعتاد بالجانب الأيمن وذلك تغير منطقي بالإخص أن سيميدو ضعيف في الجان الهجومي كذلك لم يكن مؤثر هجوميًا بالإخص أن اللاعب الشاب كان يفتقد للمساندة وذلك في ظل تحرك ليونيل ميسي في العمق وعدم وجود دور واضح بالنسبة سيرجي روبرتو الذي كان من المفترض أن يكون لدية دور هجومي بالجانب الأيمن.