التخطي إلى المحتوى

يلتقي توتنهام وليستر سيتي اليوم ضمن منافسات الأسبوع السابع والثلاثون بالدوري الإنجليزي مواجهة لاتقبل القسمة علي إثنين وذلك علي الرغم من أفتقاد توتنهام للمنافسة علي الرباعي المقدمة حيث أن في حال حصد النقاط الست خلال الجولتين المتبقيتين سيصل إلي النقطة الحادية والستون بينما يمتلك ليستر سيتي صاحب المركز الرابع حاليًا إثنان وستون نقطة وبالتالي لن يتمكن توتنهام من المنافسة علي المركز الرابع بالموسم الحالي ولكن يأمل في تواجدة ضمن سداسي المقدمة للتأهل بشكل مباشر لدور المجموعات بالدوري الأوروبي بالموسم القادم ولكن عدم تأهل السبيرز التشامبيونزليج سيجعلة غير قادر علي الحفاظ علي نجومة وبالإخص مهاجمة الدولي الإنجليزي هاري كين الذي قد يكون أول الراحلين عن فريقة في الصيف المقبل.

توتنهام تمكن من الوصول النقطة العاشرة علي التوالي وذلك بعد أنتصارة الأخير علي حساب نيوكاسل يونايتد بثلاثية مقابل هدف المواجهة التي قد شهدت علي عودة هاري كين لتسجيل الثنائيات التي قد غابت عن المهاجم الإنجليزي منذ الأسبوع السادس عشر المواجهة التي قد خاضها توتنهام أمام بيرنلي وشهدت علي تسجيل هاري كين ثاني ثنائي لة بعد تسجيل ثنائي في بداية الموسم الحالي أمام أستون فيلا بالأسبوع الأول ولكن كين قد غاب بالموسم الحالي عن المنافسة علي الحذاء الذهبي بسبب أصابتة بتمزق في عضلة الفخذ الأيمن وذلك جعلة يغيب عن فريقة في ثمانية مباريات علي التوالي.

نيوكاسل خاض مواجهة توتنهام بجرأة كبيرة فقد كان لة الأفضلية وبالإخص في أول عشرون دقيقة بالشوط الأول حيث أعتمد علي فكرة الكثافة العددية بالجانب الأمامي وذلك بالمساندة التي تأتي من ثلاثي وسط الميدان بالإضافة إلي الدور الهجومي من ظهيرة الأيمن الأمريكي دياندري يدلين مع إعطاء دور دفاعي لظهير الأيسر مات ريتشي الذي كان يقوم في بعض الأحيان بالدخول لمنطقة العمق كلاعب وسط بسبب الضغط العالي الأمامي المكلف بة ثلاثي وسط الميدان بالإضافة إلي دورهم في إغلاق زوايا التمرير علي ثلاثي وسط ميدان توتنهام من أجل تصدير مشاكل للسبيرز في عملية البناء وبالتالي ينجح نيوكاسل في محاصرتة في وسط ميدانة.

من ضمن النقاط التي جعلت هناك إضطرار لدخول الظهير الأيسر مات ريتشي لدخول لمنطقة العمق لتحرك كلاعب وسط ميدان هو محاولات الطرف الأيمن لتوتنهام لدخول لمنطقة العمق للتحرك بين الخطوط خلف ثلاثي وسط ميدان نيوكاسل وذلك حتي يفتح ثغرة تجعل فريقة قادر علي ضرب الضغط العالي من جانب نيوكاسل يونايتد ولكن بما أن نيوكاسل يعتمد علي ثلاثي قلب دفاع يقومون بالتقدم إلي وسط الميدان حتي لا تخلق ثغرة بين خط الدفاع والوسط وبالتالي كان يقوم الظهير الأيسر مات ريتشي في بعض الأحيان بالتقدم الهجومي.

تحرك ريتشي في العمق لمراقبة تحركات مورا
تحرك ريتشي في العمق لمراقبة تحركات مورا

الأعباء التي كانت علي ثلاثي وسط ميدان توتنهام كانت كبيرة في ظل الضغط الممارس مع جانب وسط ميدان نيوكاسل يونايتد وذلك بالإضافة إلي التحركات التي يقوم بها المهاجم الفرنسي ألان ماكسيمين في منطقة عمق دفاع توتنهام وذلك في ظل قدرة اللاعب الفرنسي علي سحب فريقة من الجانب الدفاعي للجانب الأمامي في ظل المهارات العالية التي يمتلكها لذلك كان يحاول توتنهام الخروج بالكرة من الجانب الأيمن من خلال ظهيرة الأيمن الإيفواري سيرجي أورير ولكن ذلك لم يكن الحل الأمثل لضرب أفكار ستيف بروس لذلك حاول توتنهام الأعتماد علي الضغط العالي لمحاولة محاصرة نيوكاسل في وسط ميدان مما يجعل ليس في حاجة للأعتماد علي البناء من الخلف ولكن تقارب خطوط نيوكاسل والتحرك بين كرة بالإضافة إلي الأنتشار السيء من جانب توتنهام جعل نيوكاسل ليس لدية مشاكل في الخروج بالكرة بالإخص في ظل إمتلاك ظهيرة الإسكتلندي مات ريتشي قدرات جيدة لقيادة فريقة في عملية البناء من الخلف.

بعد الدقيقة الحادية والعشرون قد ظهرت إستفاقة لفريق توتنهام ولكن إستفاقة فردية حيث أن توتنهام أصبح قادر علي الوصول لمنطقة جزاء نيوكاسل يونايتد من خلال المهارات الفردية للكوري الجنوبي سون هيونج مين وذلك بالإضافة إلي إعطاء متوسط الميدان الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو مهام كبيرة في الطرفين مع دخول مورا للعمق وذلك بدورة سيزيد من الأعباء علي وسط ميدان نيوكاسل مما يجعلهم غير قادرين علي المساندة الدفاعية في الأطراف بالإخص أن وسط ميدان توتنهام كان لة أدور هجومية وبالإخص الفرنسي موسى سيسوكو وذلك فتح ثغرة خلف وسط ميدان توتنهام لذلك كان يقوم في بعض الأحيان الظهير الأيمن الإيفواري سيرجي أورير للدخول للعمق كلاعب وسط.

توتنهام تمكن من التقدم بالهدف الأول في الدقيقة السابعة والعشرون ولكن ذلك لا ينفي الأفضلية التي كان يمتلكها نيوكاسل يونايتد من خلال فرض أسلوبة بشكل كبير علي توتنهام حيث أن أفكار مديرة الفني المخضرم ستيف بروس قد تم تطبيقها بشكل مثالي حيث أصبح توتنهام غير قادر طوال شوط اللقاء الأول علي الوصول لمنطقة جزاء نيوكاسل يونايتد كذلك فشل توتنهام في إيقاف الشكل الهجومي لفريق نيوكاسل الذي كان يصل وبسهولة كبيرة لمنطقة جزاء توتنهام ولكن ما كان ينقصة هو أستغلال الفرص.