التخطي إلى المحتوى

أقصي اليمن أو أقصي الشمال ليس هناك خيار وسط هذا ما ينطبق علي مباراة ريال مدريد وليجانيس حيث أن ريال مدريد سيخوض مباراة اليوم بأعصاب هادئة فالنقاط الثلاث لا يمثلون لة أهمية وذلك بعدما أن حسم اللقب بشكل رسمي بالجولة الماضية قد تكون أهميتها فقط متمثلة في الحفاظ علي نشوة تحقيق اللقب بالإخص أن المواجهة المقبلة للمرينجي ستكون أمام مانشستر سيتي في المقابل مواجهة الليلة تعتبر حياة أو موت بالنسبة ليجانيس الذي ليس أمامة سوي البحث عن النقاط الثلاثة من أجل الحفاظ علي حظوظة في البقاء بالدوري الممتاز الإسباني ولكن تحقيقة تلك المفأجاة لن يجعلة يضمن البقاء ولكن ذلك سيعتمد علي نتيجة مبارة سيلتا فيجو وإسبانيول والتي من المقرر أن تقام اليوم.

ريال مدريد من المتوقع أن يخوض مباراة اليوم بالقوة الضاربة بالإخص أن زيدان يعتبر أن مواجهة الليلة خير إعداد للمرينجي قبل مواجهة مانشستر سيتي بالإخص أن مواجهة الليلة من المقرر أن تقام خارج الديار وذلك ما سينطبق علي مباراة مانشستر سيتي بدور ثمن نهائي دور أبطال أوروبا والتي من المقرر أن يستضيفها إستاد الاتحاد معقل السيتي يذكر أن أخر مواجهتين جمعت ريال مدريد وليجانيس علي ستاد البوتاركي معقل ليجانيس الذي يستضيف مباراة اليوم قد تمكن البيبينيروس من تحقيق نتائج إيجابية خلال تلك المواجهتين وذلك بتحقيقة الفوز بهدف نظيف في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن إياب كأس ملك إسبانيا بالدور ثمن النهائي بالإضافة إلي تعادلة في الجولة الثانية والثلاثون بالموسم الماضي.

المرينجي منذ الدقيقة الأولي في مباراة فياريال كان لدية القدرة علي فرض أسلوبة وذلك بالأستحواذ علي الكرة ومحاصرة فياريال في وسط ميدانة ولكن ما ساعد ريال مدريد علي فرض أسلوبة هو التراجع الدفاع المبالغ من جانب فياريال الذي كان يعتمد علي فكرة الضغط المتأخر وذلك لتصدير وبالتالي يكون الشكل النهائي بالنسبة ريال مدريد هو الأستحواذ دون القدرة علي الوصول لمنطقة الجزاء وبالفعل نجح فياريال في تنفيذ ما يريدة بشكل جزئي وليس بالشكل كلي بالإخص أن ريال مدريد كان يحاول الأختراق من الأطراف وذلك من خلال نقطتين النقطة الأولي هي المهارات الفردية العالية لثنائي الأطراف رودريجو وهازارد أما النقطة الثانية هي اللامركزية من جانب الثنائي كريم بنزيما ولوكا مودريتش.

علي الرغم من الإمكانيات الهجومية المتنوعة التي يمتلكها فياريال ولكن لم يكن لدية شكل هجومي واضح بالإخص أن كان هناك تغير في توظيف بعض اللاعبين وبالإخص اللاعب النيجيري المتميز صامويل تشوكويزي الذي حصل علي حرية التحرك كلاعب وسط هجومي ولكن ذلك ليس التوظيف الأمثل للاعب النيجيري المميز حيث أن تواجدة بالجانب الأيمن كما كان معتاد كان سيمثل إزعاج كبير لظهير الفرنسي فيرلاند ميندي الذي قد حصل علي حرية التقدم الهجومي.

توظيف تشوكويزي في منطقة العمق
توظيف تشوكويزي في منطقة العمق

ريال مدريد أعتمد بشكل كلي علي الأختراق من الأطراف وبالتحديد الطرف الأيمن لذلك كان يحاول عمل جبهة ثلاثية في تلك الجبهة من أجل التغلب علي التكتل العددي من جانب فياريال حيث يتم الأعتماد علي متوسط الميدان لوكا مودريتش علي مساند الثنائي رودريجو وكارفخال في المقابل كان المرينجي يجد صعوبات كبيرة في الأختراق من الجانب الأيسر علي الرغم من وجود هازارد اللاعب البلجيكي ولكن مساند الظهير الأيسر فيرلاند ميندي ضعيفة فهو لاعب جيد من الناحية الدفاعية ولكن ضعيف في الجانب الهجومي لذلك الجانب الأيمن كان الحل الهجومي الوحيد بالنسبة ريال مدريد وبالإخص بالشوط الأول لذلك سنلاحظ أن هازارد كان في بعض الأحيان يتحرك في الجانب الأيمن.