التخطي إلى المحتوى

علي الرغم أن مباراة مانشستر سيتي وواتفورد ليس هامة وغير مؤثرة علي ترتيب المقدمة ولكن هامة للغاية في صراع البقاء حيث أن في حالة حصد واتفورد النقاط الثلاثة اليوم ستنعدم نظريًا فرص أستون فيلا في البقاء حتي أن تمكن من خطف النقاط الثلاثة من أرسنال بهذة الجولة لذلك حظوظ واتفورد في البقاء بالدوري الممتاز تتفوق علي حظوظ أستون فيلا وذلك لنقطتين النقطة الأولي هي أن بقاء واتفورد من عدمة يعتمد علي أقدام لاعبي فقط دون النظر لنتائج الأخرين حيث أن تمكن واتفورد من حصد أربعة نقاط من المواجهتين المتبقيتين لة أمام مانشستر سيتي وأرسنال سيتمكن بشكل رسمي من البقاء بالبريميرليج النقطة الثانية هو التي تزيد من حظوظ واتفورد في البقاء هو إنعدام الدوافع لدية مانشستر سيتي التي من المتوقع أن يخوض مواجهة الليلة بوجود العديد من التعديلات في تشكيلتة وذلك كما فعل في مواجهة بورنموث.

واتفورد عاد إلي إخفاقاتة خارج الديار بتلقي الهزيمة بثلاثية من وست هام يونايتد بالجولة الماضية وذلك بعدما أن حقق ست نقاط علي التوالي خلال الجولتين الرابعة والخامسة والثلاثون علي حساب نيوكاسل يونايتد ونوريتش سيتي جدير بالذكر أن واتفورد قد خسر بالموسم الحالي إلي أربعة وأربعون نقطة خارج الديار بينما فقد ثلاثون نقطة داخل الديار وذلك يؤكد علي أهمية عامل الأرض بالنسبة واتفورد والتي سيتحصن بها خلال مواجهة لذلك يأمل في تكرار ما فعلة خلال مباراة ليفربول والتي قد حسمها بثلاثية والتي كان يستضيفها أيضاً فيكارج رود والتي من المقرر أن يستضيف مباراة اليوم.

وست هام يونايتد خلال مواجهة واتفورد كان لة الأفضلية منذ إنطلاق صافر الحكم المخضرم مارتن أتكينسون ذلك الأفضلية قد أتت بسبب التراجع المبالغ من جانب واتفورد في وسط ميدانة وذلك بوجود ثنائي وسط الميدان ويل هيوز وعبد الله دوكوري أمام خط الدفاع مع الأعتماد علي الثنائي الهجومي تروي دييني وكليفرلي للقيام بالضغط المتأخر علي دفاعات وست هام يونايتد مما أتاح الفرصة أمام وست هام للأستحواذ علي الكرة وعمل كثافة عددية في وسط ميدان واتفورد بالإضافة إلي حرية التقدم الهجومي للظهيرين بين جونسون وأرون كريسويل.

قيام تروي دييني وكليفرلي بالضغط المتأخر لم يمثل مشاكل لفريق وست هام يونايتد في عملية البناء من الخلف وما يؤكد ذلك نقطتين والنقطة الثانية تأكد النقطة الأولي حيث أن النقطة الأولي متمثلة في الوصول المتكرر لفريق وست هام لمنطقة جزاء واتفورد أما النقطة الثانية والتي تؤكد النقطة الأولي هي تسجيل وست هام يونايتد لهدفين في أول عشرة دقائق من الشوط الأولي عن طريق الثنائي ميشيل أنطونيو وتوماس سوسيك.

تراجع واتفورد لوسط ميدانة والأعتماد علي دييني وكليفرلي لضغط علي دفاع الخصم
تراجع واتفورد لوسط ميدانة والأعتماد علي دييني وكليفرلي لضغط علي دفاع الخصم

علي ما يبدو نايجل بيرسون المدير الفني لفريق واتفورد كان يرغب في إظهار مساحات في وسط ميدان وست هام يونايتد حيث أن تراجع واتفورد في وسط ميدانة دون أدني شك سيجعل وست هام يقوم بعمل كثافة عددية في وسط ميدان واتفورد وهناك تظهر المساحات في وسط ميدان وست هام وبالتالي تكون الفرصة أصبحت متاحة أمام واتفورد لعمل هجمات مرتدة في ظل وجود السرعات التي يمتلكها والمتمثلة بشكل كبير في الطرف الأيمن بوجود اللاعب السنغالي الشاب إسماعيلا سار ولكن ضغط وسط ميدان واتفورد كان يمنع نايجل بيرسون من تنفيذ أفكارة بالشكل الأمثل وذلك علي الرغم من أعتماد واتفورد علي الشكل الخططي 4-2-3-1 والتي من المفترض أن يعطي قوة لمنطقة العمق ولكن كان هناك ضغط دائم من جانب متوسط ميدان وست هام توماش سوتشيك علي توم كليفرلي.

واتفورد ليس من ضمن الفرق التي لديها حلول هجومية كبيرة وبالإخص علي المستوي الفردي لذلك من المفترض أن يكون هناك شكل جماعي أفضل مما علية حاليًا وهذا هو دور نايجل بيرسون الذي علي ما يبدو ليس لدية حلول سوي الأعتماد علي سرعات السنغالي إسماعيلا سار مع وجود مشاكسات من جانب مهاجمة تروي دييني الذي كان يحاول القيام بدور المحطة والتحرك بين الخطوط لمحاولة كسر الضغط الممارس من وست هام علي وسط ميدانة بالإضافة إلي تحريك الكرة إلي الأطراف وبالإخص الطرف الأيمن والتي كان يحاول واتفورد الأختراق من خلالة بوجود إسماعيلا سار مع تحركات مساندة من العمق من جانب توم كليفرلي ولكن في المجمل واتفورد يعاني هجومياً.