التخطي إلى المحتوى

بأعصاب هادئة سيخوض وست هام يونايتد مباراة اليوم أمام مانشستر يونايتد الباحث عن الوصول لنقطة السادسة والستون من أجل ضمان التأهل بشكل رسمي للتشامبيونزليج وذلك أقصي ما يطمح إلية مانشستر يونايتد بالموسم الحالي بالإخص بعد خروجة من الدور نصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي لذلك في حال فشل اليونايتد في التأهل للتشامبيونزليج سيكون موسم كارثي لا يختلف كثيراً عن الموسم الماضي ولكن في المجمل دون شك الموسم الحالي يختلف عن الموسم الماضي في ظل التطور الملحوظ لليونايتد تحت قيادة مدربة النرويجي الشاب جونار سولشاير الذي تمكن من تطوير مانشستر يونايتد داخل الميدان بالإضافة إلي السيطرة علي غرفة الملابس والتي كانت تعاني في ظل وجود المدرب البرتغالي جوزية مورينيو والتي قد خلق كالمعتاد الأزمات مع بعض اللاعبين وبالإخص بول بوجبا متوسط الميدان الفرنسي.

مانشستر يونايتد خلال مواجهتة الأخيرة أمام تشيلسي بنصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي خاض تلك المواجهة بوجود عدة تعديلات وذلك ما يؤكد أن إنهاء اليونايتد الموسم الحالي ضمن الرباعي الذهبي يأتي كأولوية وليس المنافسة علي بطولة الكأس كما كان يعتقد البعض وذلك أمر منطقي بالإخص أن عدم تأهل مانشستر يونايتد للتشامبيونزليج الموسم المقبل سيجعلة غير قادر علي الحفاظ علي بعض نجومة والتي يرغب البعض منها في الرحيل بالإخص في حال أستمرارية غياب الفريق الإنجليزي العريق عن المشاركة في البطولة الأقوي بالقارة العجوز لذلك سنجد أن سولشاير قرر إراحة القوام الأساسي خلال مواجهة البلوز وذلك بجلوس بول بوجبا وأنتوني مارسيال وسكوت ماكتومناي علي مقاعد البدلاء ذلك بالإضافة إلي المهاجم النيجيري المخضرم أوديون إيجالو الذي علي ما يبدو لن يتمكن من منافسة مارسيال لحجز مكانة أساسية في تشكيلة المدرب النرويجي.

الضغط العالي والمتأخر وإغلاق زوايا التمرير هي أمور متبادلة من جانب مانشستر يونايتد وتشيلسي في بداية مواجهتهما لذلك أن الكورة منحصرة في وسط الميدان دون وجود أفضلية علي فريق علي حساب الأخر في الدخول لمنطقة الجزاء ولكن أفضلية تشيلسي كانت واضحة في البناء من الخلف ولكن دون القدرة علي الدخول لمنطقة الجزاء علي الرغم من الحلول المتنوعة التي يمتلكها في الأطراف والتي قد حاول أستغلالها ولكن مانشستر يونايتد كان يعتمد علي الشكل الرقمي 3-5-2 وذلك جعل البلوز يجد صعوبة في الأختراق من العمق بالإخص أن ظهيرين اليونايتد لم يكن لديهما دورة هجومي كبير وبالإخص الظهير الأيسر الشاب براندون وليامز الذي كان دورة الأساسي إيقاف الجبهة اليمني النارية للبلوز بوجود الدولي البرازيلي ويليان الذي يعتبر من أهم عناصر فريقة بالجانب الهجومي.

فرانك لامبارد أعتمد خلال مباراة مانشستر يونايتد علي الشكل الرقمي 3-4-3 وذلك بوجود ثنائي في وسط الميدان مكون ماتيو كوفاتشيتش الدولي الكرواتي والإيطالي المخضرم جورجينهو وذلك التركيبة ليس الأفضل حيث بما أن غياب كانتي يأتي بسبب الأصابة لذلك كان من المفترض أن يعتمد كانتي علي الشكل الرقمي 4-3-3 وذلك بوجود ميسون ماونت كلاعب ثالث في وسط الميدان وذلك كان سيعطي حلول أفضل للبلوز في العمق مع الأعتماد علي اللاعب الشاب الأمريكي كريستيان بوليسيتش في الطرف الأيمن وبالتالي كان سيضمن البلوز حلول أكبر في العمق مع الحفاظ علي حلولة في الأطراف بوجود ويليان في الطرف الأيمن و بوليسيتش في الطرف الأيسر.

الحذر الدفاعي المبالغ من جانب مانشستر يونايتد النقطة التي قد ظهرت منذ إنطلاق صافرة الحكم مايك دين ذلك الأسلوب ليس معتاد من جانب مدربة النرويجي جونار سولشاير ولكن في ظل إراحة العناصر الأساسية لذلك كان يحاول تقليص الفوارق الفنية التي من المتوقع ظهورها في ظل وجود بعض اللاعبين في التشكيل الأساسي غائبين منذ فترة كبيرة عن المشاركة أمثال المهاجم الويلزي دانيال جيمس وقلب الدفاع الإيفواري إريك بايلي الحال ذاتة بالنسبة الظهير الأيسر الشاب براندون وليامز.

السيطرة علي الكرة والقدرة علي البناء من الخلف والوصول إلي الثلث الأمامي كانت من نصيب تشيلسي ولكن سولشاير نجح إلي حد كبير في فرض أسلوبة علي تشيلسي الذي كان يعاني في الدخول لمنطقة الجزاء في ظل تضيق المساحات علي وسط ميدانة والألتزام الدفاعي من جانب ظهيرين اليونايتد ذلك بالإضافة إلي الأفضلية العددية التي كان يمتلكها مانشستر يونايتد في منطقة الجزاء بالأعتماد علي ثلاثي قلب دفاع في المقابل لامبارد كان يعتمد علي مهاجم وحيد دون وجود قدرات كبيرة للأطراف لدخول لمنطقة الجزاء.

تضيق المساحات علي حامل الكرة
تضيق المساحات علي حامل الكرة

مانشستر يونايتد كان يعاني في الخروج بالكرة وذلك بسبب أعتماد تشيلسي علي فكرة الضغط الأمامي وإغلاق زوايا التمرير علي وسط ميدانة ولكن اليونايتد كان لدية الحل ليس من الأطراف ولكن من العمق وذلك بوجود البرتغالي الدولي برونو فيرنانديز الذي كان يقوم بالنزول في وسط الميدان بجوار ماتيتش وفريد وذلك لمساعدة فريقة في عملية البناء من الخلف وبالفعل نجح البرتغالي في تأدية هذا الدور بشكل مثالي بالإخص أن اليونايتد كان في إحتياج لتحركات فيرنانديز في ظل ضعف وسط ميدانة الذي كان مستسلم بشكل كامل للضغط الممارس من جانب تشيلسي.

تحركات فيرنانديز في العمق حل مثالي لليونايتد للخروج بالكرة
تحركات فيرنانديز في العمق حل مثالي لليونايتد للخروج بالكرة

كثافة مانشستر يونايتد في الجانب الأمامي كانت تعطي الفرصة أمام تشيلسي للخروج بالكرة بسهولة وذلك من خلال دخول الجناح الأيمن البرازيلي ويليان للعمق وذلك لقيادة فريقة في الهجمات المرتدة وبالفعل ويليان نجح في تأدية هذا الدور بشكل رائع ولكن كان من المفترض أن يكون هناك تقارب في الخطوط إذا كان يريد سولشاير الأعتماد علي الكثافة في الجانب الأمامي بالإخص أن اليونايتد كان يعتمد علي ثلاثي في قلب الدفاع وبالتالي كان من المفترض أن يتقدم الثلاثي إلي وسط الميدان حتي لا تظهر مساحات بين الخطوط والتي سيكون قادر تشيلسي علي الأستفادة منها بشكل مثالي.