التخطي إلى المحتوى

لن تحدد مباراة ميلان واتلانتا بطل الكالتشيو ولكن في حالة تعثر اتلانتا سيكون يوفنتوس علي بعد نقطة وحيدة فقط لاغير من حسم اللقب بصورة رسمية ومايزيد من تلك الإحتمالية الدوافع التي سيخوض بها ميلان مباراة اليوم كبيرة علي الرغم من أفتقد حظوظة في المنافسة علي المربع الذهبي بالموسم الحالي ولكن ميلان مازال يحفاظ علي حظوظة للتأهل المباشر لدور المجموعات بدوري الأوروبي ولكن حتي الأن روما لة الأفضلية في إحتلال المركز الخامس بالموسم الحالي لذلك ميلان ليس لدية رفاهية فقدان المزيد من النقاط خلال مواجهاتة الثلاثة القادمة كذلك ما يزيد من دوافع “الروسونيري” تلقي الهزيمة بخماسية من اتلانتا بالدور الأول النتيجة التي من الصعب تكرارها بالإخص أن ميلان يعيش أفضل أحوالة خلال الفترة الأخيرة.

ميلان حافظ علي نتائجة الإيجابية للأسبوع التاسع علي التوالي وذلك بعدما أن حقق أنتصارة التاسع هذا الموسم خارج الديار علي حساب ساسولو في مواجهة شهدت علي تألق مهاجمة المخضرم إبراهيموفيتش الذي قد تمكن من تسجيل ثنائيتة الأولي مع ميلان بالموسم الحالي والثامن في مجمل مشاركاتة وذلك بتسجيل سبعة أهداف بالدوري الإيطالي وهدف وحيد في كأس إيطاليا وبذلك الأنتصار يضمن ميلان مقعداً في الدوري الأوروبي الموسم المقبل ويحبط أحلام ساسولو الذي كان يأمل في  التأهل لتصفيات المؤهلة لدوري الأوروبي وذلك بالمنافسة علي المركز السادس ولكن ساسولو حالياً لن يتمكن سوي من الإرتقاء للمركز السابع حتي في حال حصدة النقاط التاسعة في مبارياتة الثلاثة المتبقية.

بداية مباراة ميلان وساسولو لم تكن متوقعة علي الأطلاق حيث أن ميلان تراجع بشكل مبالغ إلي وسط ميدانة وذلك لا يتناسب مع الحالة الفنية الرائعة التي يعيشها خلال الفترة الحالية ولكن تكتل ميلان في وسط الميدان لم يشكل عائق علي الأطلاق بالنسبة ساسولو في الدخول لمنطقة الجزاء وذلك لنقطتين النقطة الأولي هي الأنتشار السيء من جانب ميلان وسنلاحظ تلك النقطة بوجود مساحات في وسط ميدانة علي الرغم من الكثافة العددية التي أعتمد عليها في الجانب الدفاعي كذلك سنلاحظ عدة خيارات للتمرير لحامل الكرة وذلك النقطة بالتحديد تؤكد علي سوء أنتشار ميلان أما النقطة الثانية متمثلة في جانب إيجابي من لفريق ساسولو والتي يعتمد علي تقارب المسافات واللامركزية وسنلاحظ تلك النقطة في ظل وجود تحركات من جانب الثنائي الهجومي وبالإخص المهاجم الإيطالي الشاب راسبادوري الذي كان يقوم في بعض الأحيان بالتحرك في الجانب الأيسر وفي عمق الدفاع وذلك النقطة تربك التمركزات الدفاعية “للروسونيري”.

تحركات ثنائي هجومي ساسولو خارج منطقة الجزاء تفتح مساحات للتمرير لثنائي وسط ميدانة
تحركات ثنائي هجومي ساسولو خارج منطقة الجزاء تفتح مساحات للتمرير لثنائي وسط ميدانة

ميلان حاول الأعتماد علي الكرة الطولية في ظل الصعوبات التي كان يجدها في عملية البناء لذلك قام مهاجمة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بمجهودات كبيرة خارج منطقة الجزاء وذلك للتحرك في عمق دفاع ساسولو من أجل أستغلال تقدم ثنائي وسط ميدانة كذلك حاول المهاجم السويدي سحب فريقة إلي وسط ميدان الخصم وذلك في ظل قدراتة المميزة في الوقوف والإحتفاظ بالكرة كذلك كان يحاول إبراهيموفيتش التحرك في بعض الأحيان في الأطراف وبالتحديد الطرف الأيسر خلف الظهير البرازيلي روجيريو.

من ضمن النقاط التي كان يحاول ميلان أستغلالها للبناء من الخلف والتغلب علي ضغط ومحاصرة ثنائي وسط ميدانة هو الأعتماد علي ظهيرة الأيسر الفرنسي المتميز تيو هرنانديز الذي يمتلك سرعة ومهارات فردية تجعلة حل فردي جيد لفريقة للخروج بالكرة بالإضافة إلي المهارات الفردية العالية من جانب الكرواتي أنتي ريبيتش لذلك كانت تلك الجبهة تحظي بدعم من العمق وذلك بوجود مساندة من الدولي التركي هاكان تشالهان.

ولكن علي الرغم من وجود حلول لدية ميلان للخروج بالكرة في ظل وجود ضغط علي ثنائي وسط ميدانة ولكن ساسولو كان لدية القدرة علي إستخلاص الكرة بشكل متميز للغاية وذلك علي الرغم من الكثافة العددية التي كان يعتمد عليها ميلان في الجانب الأمامي ولكن هناك ثغرة في المنظومة الدفاعية للميلان ساعدت ساسولو في الإستخلاص السريع للكرة ذلك النقطة يمكن وصفها بالكارثة الدفاعية وذلك لوجود حرية كاملة لثنائي هجومي ساسولو للتحرك بين الخطوط كذلك كان يقوم الجناح الأيمن دومينيكو بيراردي بالدخول في العمق والتحرك بين الخطوط وذلك في ظل التقدم الدائم من جانب ظهير أيسر ميلان تيو هرنانديز.

تحركات ثلاثية من جانب ساسولو بين الخطوط
تحركات ثلاثية من جانب ساسولو بين الخطوط

وجود ثغرة دفاعية لدية ميلان في منطقة العمق لا يأتي بسبب التقدم الهجومي من جانب ثنائي وسط ميدانة الجزائري بن ناصر والدولي الإيفواري فرانك كيسييه ولكن يأتي بسبب عدم تقدم ثنائي قلب الدفاع لمنطقة وسط الميدان حيث أن من المفترض أو من البديهيات أن يقوم ثنائي قلب الدفاع بالتقدم إلي وسط الميدان وذلك في حالة أستحواذ فريهما علي الكرة بالإضافة إلي وجود تقدم من وسط الميدان للجانب الأمامي لذلك تلك الثغرات كانت تضرب سيطرة ميلان علي الكرة وتجعل ساسولو يقوم بتنفيذ الهجمات المرتدة بسهولة تامة ومع وجود أعباء كبيرة علي ثنائي قلب الدفاع وثنائي وسط الميدان بسبب التقدم الهجومي للظهيرين.

النقطة الإيجابية الهجومية الأبرز “للروسونيري” هي قدرتة علي تهديد مرمي الحارس أندريا كونسيلي علي الرغم من عدم أفضليتة في الأستحواذ علي الكرة ولكن تمكن من تهديد مرمي ساسولو من خلال الضربات الثابتة أو من خلال الأختراق من الأطراف أو من العمق و من خلال تحركات إبراهيموفيتش الحال ليس ذاتة بالنسبة ساسولو الذي كان يعاني للوصول للحارس دوناروما وذلك علي الرغم من أفضليتة في الأستحواذ علي الكرة وذلك أمر طبيعي في ظل فوارق الجودة الهجومية بين الفريقين.

روبيرتو دي زيربي حاول في الشوط الثاني التركيز علي نقطتين النقطة الأولي محاولة غلق الثغرة المتواجدة بين ثنائي وسط ميدانة والتي نجح إبراهيموفيتش في إستغلالها بالشكل الأمثل لذلك قرر تحويل الشكل الرقمي من 4-4-2 إلي 4-3-3 وذلك بخروج مهاجمة الإيطالي الشاب راسبادوري ونزول متوسط الميدان المخضرم فرانشيسكو ماينانيللي أما النقطة الثانية التي حاول دي زيربي إصلاحها هي تنشيط الجانب الهجومي لذلك قرر الأستعانة بخدمات الإيفواري الدولي جيريمي بوجا.