التخطي إلى المحتوى

تعتبر مباراة نابولي وساسولو بالأسبوع السادس والثلاثون بالدوري الإيطالي تحصيل حاصل والحال ذاتة للمواجهتين المتبقيتين للفريقين باالموسم الحالي وذلك بعدما أن ضمن نابولي تأهلة لدوري الأوروبي بعد تتويجة بكأس إيطاليا بالإضافة إلي فقدان حظوظة بشكل رسمي للتأهل للتشامبيونزليج للموسم الخامس علي التوالي وذلك ما يثير حالة من الغضب سواء من جانب الجماهير أو الإدارة وذلك علي الرغم من نجاح جاتوزو في قيادة نابولي للصعود لمنصات التتويج التي غاب عنها “الأزوري ” منذ موسم 2014/2015 ولكن في المجمل نتائج نابولي خلال الثلاث مواجهات المتبقية لن تكون الحاسمة لبقاء أو رحيل جنارو جاتوزو ولكن نتيجة مباراتة أمام برشلونة بدور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا هي التي ستحدد بشكل كبير بقاء قائد المنتخب الإيطالي السابق من عدمة.

نابولي بتغيرات مستمرة في تشكليتة خاض لقائة الأخير أمام بارما ذلك اللقاء الذي قد شهد علي وجود ست تغيرات من جانب جنارو جاتوزو الذي علي ما يبدو لم يتمكن حتي الأن من وضع يدة علي التشكيل الأفضل لفريقة وما يؤكد ذلك تغيراتة المستمرة فقد يكون المركز المستقر إلى حداً ما هو مركز حراسة المرمي وذلك بوجود حارس المرمي الشاب أليكس ميريت أما باقية المركز فتشهد علي تغير مستمر وبما في ذلك قلب الدفاع السنغالي كاليدو كوليبالي الذي قد خرج من التشكيل الأساسي للمرة الثانية هذا الموسم وذلك بجلوسة علي مقاعد البدلاء خلال مباراة بولونيا بالأسبوع الثالث والثلاثون.

بارما أعتمد علي نقطتين خلال مواجهتة أمام نابولي النقطة الأولي متمثلة في الحذر والتراجع الكامل إلي وسط ميدانة مع وجود ضغط علي وسط ميدان نابولي وذلك النقطة سنلاحظها بصورة واضحة من خلال الأحتفاظ المبالغ بالكرة من جانب ثنائي قلب الدفاع كوليبالي وماكسيموفيتش في ظل إنعدام دور الظهيرين في عملية البناء أما النقطة الثانية تأتي في الجانب الهجومي وذلك بالأعتماد علي ثنائي الجبهة اليسري يان كرامو وجيوسيبي بيتزيلا اللذان يمثلان الحل الهجومي الوحيد لفريقهما.

علي الرغم من عدم وجود دور واضح من جانب دي لورينزو وماريو روي ظهيرين نابولي في عملية البناء ولكن تظل الحلول الهجومية “للأزوري ” متمثلة في الأطراف وذلك لا ينفي عدم وجود دور للظهيرين في عملية البناء ولكن نابولي حاول التغلب علي الضغط علي وسط ميدانة ببعض الحيل المختلفة أهمها هو عمل كثافة عددية في طرف من الأطراف مما يفتح مساحات في الطرف المقابل وذلك النقطة جعلت نابولي يتغلب إلى حداً ما علي الضغط الممارس علي وسط ميدانة من جانب بارما.

حيلة نابولي للخروج بالكرة
حيلة نابولي للخروج بالكرة

النقطة التي ساعدت نابولي للتغلب علي الضغط الممارس علي وسط ميدانة سوء تمركزات بارما لذلك من المتوقع أن يعاني نابولي في عملية البناء في المواجهات الكبري كذلك نابولي كان يعاني لدخول لمنطقة جزاء بارما حيث أن في حالة نجاحة في الخروج من وسط ميدانة يجد صعوبة للأختراق وبالتحديد من العمق والتي كان دورها الهجومي منعدم فقط يتم الأعتماد علي التقدم الهجومي من جانب الظهيرين بالإضافة إلي جودة المهارات الفردية العالية من جانب ثنائي الأطراف ماتيو بوليتانو ولورينزو إينسيني الجناح الأيسر ولكن الرغم من تلك الجودة ولكن في المجمل نابولي كان يعاني لدخول منطقة جزاء بارما ذلك يأتي للألتزام الدفاعي الكبير من أطراف بارما سواء الطرف الأيسر يان كرامو أو الطرف الأيمن لوكا سيليجاردي.

ألتزام دفاعي من الطرف الأيسر يان كرامو
ألتزام دفاعي من الطرف الأيسر يان كرامو

الشوط الثاني حاول جاتوزو تنشيط الأطراف ووسط الميدان وذلك من خلال التغيرات التي قام بها بنزول خوسيه كاييخون الطرف الأيسر وإليف إلماس ولكن مشاكل الفنية التي كان يعاني منها نابولي طوال شوط اللقاء الأول لن يكون حلها التبديلات ولكن يكون حلها من خلال تقارب الخطوط وتسريع الرتم والتحرك بدون كرة وتلك النقاط دور مدرب وليس دور اللاعبين بالإخص أن نابولي لا يمتلك إمكانيات فردية عالية تجعلة قادر علي التغلب علي مشاكل المنظومة الجماعية التي لدية.