التخطي إلى المحتوى

بالأسبوع الثامن والثلاثون بالدوري الإنجليزي ستكون هناك مباريات حاسمة ومباريات تحصيل حاصل ومباراة استون فيلا ووست هام يونايتد ضمن الخيار الأول حيث أن استون فيلا سيخوض مباراة اليوم وعينة علي النقاط الثلاثة وعينة أيضاً علي مباراة واتفورد وارسنال وذلك في ظل المنافسة الشرسة بين استون فيلا وواتفورد علي البقاء يذكر أن في حال تساوي الفريقين في رصيد النقاط سيتم اللجوء لفارق الأهداف وحتي الأن استون فيلا لة الأفضلية ولكن من ضمن الأمور المحتملة أن يتساوي الفريقين في عامل الأهداف وذلك في حال نجاح استون فيلا في حسم مواجهة وست هام يونايتد بهدف نظيف وحسم واتفورد مواجهة ارسنال بهدفين دون رد وبالتالي يستمر فارق النقاط وسيحدث تساوي في عامل الأهداف وبالتالي سيتم اللجوء إلي الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف وإلي الأن استون فيلا لة الأفضلية وذلك بتسجيلة أربعون هدف بالموسم الحالي في المقابل واتفورد تمكن من تسجيل أربعة وثلاثون هدف.

استون فيلا قد واصل نتائجة الإيجابية للمباراة الثالثة علي التوالي وذلك بعدما أن تمكن من حصد النقطة السابعة خلال مبارياتة الثلاثة الأخيرة ولكن أنتصارة الأخيرة علي حساب أرسنال لم يكن متوقع في ظل حالة التألق التي يعيشها الجانرز خلال الفترة الأخيرة وذلك بعد تأهلة لنهائي كأس الإتحاد الإنجليزي علي حساب مانشستر سيتي بالإضافة إلي حصدة النقاط الثلاثة من ليفربول في المواجهة التي جمعت بين الفريقين بالأسبوع السادس والثلاثون لذلك يأمل استون فيلا في مواصلة نتائجة المفاجئة وذلك بتذوق طعم الأنتصارات علي وست هام يونايتد في أرضة للمرة الأولي منذ موسم 2010/2011.

نجح استون فيلا بقيادة مديرة الفني الشاب دينيسي سميث في تقديم مباراة أكثر من رائعة خلال مواجهة ارسنال سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي وذلك ما تؤكدة إحصائيات تلك المواجهة حيث سنجد أن أرسنال قد تمكن من الأستحواذ علي الكرة بنسبة 67% ولكن لم يتمكن من التسديد علي المرمي في المقابل استون فيلا قد أستحوذ علي الكرة بنسبة 33% وقد سدد علي مرمي الحارس الأرجنتيني داميان مارتينيز ثلاثة تسديدات ذلك يأتي بسبب تراجع استون فيلا في وسط ميدانة في حال أفتقاد الكرة مما يعطي أرسنال أفضلية في الأستحواذ ولكن يجد صعوبة في أختراق تلك المنظومة الدفاعية المميزة من جانب استون فيلا.

علي الرغم من الحذر المبالغ من جانب استون فيلا في حال أفتقادة الكرة ولكن كان لدية جرأة هجومية كبيرة وذلك النقطة قد ظهرت من خلال الكثافة العددية التي أعتمد عليها استون فيلا في الجانب الهجومي بوجود دور هام من ثنائي وسط الميدان كونور هوريهان وجون ماكجين في العمق مع إعطاء حرية التقدم الهجومي للظهيرين وبالتالي الشكل الهجومي “للفيلانز” كان يتميز بالكثافة العددية وذلك لم يكن يمثل ثغرة في المنظومة الدفاعية لدية وذلك من خلال نقطتين النقطة الأولي متمثلة في الثبات الدفاعي من جانب متوسط الميدان البرازيلي دوجلاس لويز الذي نجح في منع ارسنال في المساحات المتواجدة بين الخطوط في ظل التقدم الأمامي من جانب كونور هوريهان وماكجين أما النقطة الثانية هي نجاح ثنائي قلب الدفاع إزري كونسا وتايرون مينجز في التغطية الدفاعية علي تقدم الظهيرين.

الدور الهجومي من جانب ثنائي الوسط كونور هوريهان وماكجين
الدور الهجومي من جانب ثنائي الوسط كونور هوريهان وماكجين

يمكن القول أن استون فيلا نجح في تنفيذ كل ما يريدة مديرة الفني دينيسي سميث وذلك من خلال الشكل الدفاعي المنظم والتي نجح في السيطرة بصورة كاملة علي قوة الجانرز الهجومية وذلك علي الرغم من خوض ارسنال تلك المواجهة دون وجود غيابات لدية كذلك استون فيلا كان لة الأفضلية الهجومية ولكن النقطة السلبية في الشكل الهجومي “للفيلانز” هي العشوائية وذلك يأتي بسبب تباعد الخطوط مما يجعل العامل الفردي هو السائد حيث سنلاحظ عدم وجود تفاهم بين ثنائي الجانب الأيمن فريديريك جيلبير ومحمود تريزيجية كذلك الحال في الجانب الأيمن أما في العمق فالمساندة الهجومية من جانب ثنائي الوسط ماكجين وهوريهان لم تكن مؤثرة بشكل كبير.