التخطي إلى المحتوى

هل من تعثرات أخري ؟ هذا ما سنتعرف علية اليوم في مباراة يوفنتوس وسامبدوريا حيث أن اليوفي تحت قيادة ماوريسيو ساري أصبح يفتقد للكثير من الأمور الفنية ويفتقد علي وجة الخصوص الشخصية التي كانت يتميز بها وبالإخص علي المستوي المحلي وما يؤكد تلك النقطة هو تعثر يوفنتوس في أخر ثلاثة مباريات خاضها خارج الديار بهزيمتة من ميلان وأودينيزي وتعادلة الإيجابي أمام ساسولو مما أحيا أمال انتر ميلان في مواصلة المنافسة علي الكالتشيو الإيطالي بالإخص بعد أنتصارة بالأمس بثلاثية نظيفة علي حساب جنوي ليقلص فارق النقاط بينة وبين اليوفي إلي أربعة نقاط فقط وذلك ما يضع ضغوط إضافية علي يوفنتوس خلال مواجهة الليلة يذكر أن اليوفي يحتاج إلي نقطتين فقط لحسم الصراع علي البطولة الإيطالية بشكل رسمي.

يوفنتوس كان يعاني من عدة مشاكل فنية خلال لقائة الأخير أمام أودينيزي ولكن الوصف الأمثل لهذة المشاكل هي عدم قدرتة علي الدخول لمنطقة الجزاء وذلك في ظل تضيق المساحات من جانب أودينيزي الذي كان متميز دفاعياً وهجومياً حيث أعتمد مديرة الفني علي لوكا جوتي علي الكثافة العددية أمام منطقة جزاءة مع ألتزام دفاعي كامل سواء من الطرفين أو من الثنائي الهجومي نستوروفسكي وأوكاكا اللذان كان لديهما دور هام في الشكل الدفاعي  لفريقهما حيث يقومان الثنائي بغلق زوايا التمرير علي وسط ميدان اليوفي, ذلك الشكل الدفاعي أدي في النهاية إلي أستحواذ سلبي علي الكرة من جانب يوفنتوس الذي كان يجد صعوبة في عملية الأختراق سواء من العمق أو من الأطراف.

أودينيزي كان لة شكل هجومي متميز سواء من خلال نقل الكرة من الخلف للأمام وذلك بفضل متوسط الميدان الإيفواري سيكو فوفانا الذي كان يستخدم قوتة البدنية بشكل مثالي ولكن في المجمل يوفنتوس كان يعطي المساحة للخصم للدخول إلي وسط ميدانة وذلك بالتراجع الكامل إلي وسط ميدانة وذلك النقطة لا تناسب يوفنتوس الذي من المفترض أن يقوم بالضغط العالي علي حامل الكرة بالإضافة إلي غلق زوايا التمرير ولكن رأينا يوفنتوس أمام أودينيزي يدفع كفريق في وسط الجدول.

بعض الأعذار والأسباب التي تخلق في بعض الأحيان عندما يتراجع يوفنتوس للجانب الدفاعي بشكل مبالغ حيث أن في حال تقدم اليوفي بهدف أو بهدفين نجد ساري قرر التراجع إلي وسط ميدانة وذلك بالطبع لا يتناسب مع الفرق الكبري ولكن قد يكون مقبول نوعاً ما حال التقدم في النتيجة ولكن التراجع الدفاعي المبالغ منذ بداية اللقاء وذلك في حال أفتقاد الكرة وعدم ممارسة الضغط العالي نقطة غير مقبولة علي الأطلاق بالإخص أن أودينيزي إحدي الفرق التي تنافس علي البقاء.

كثافة دفاعية من جانب يوفنتوس في وسط ميدانة
كثافة دفاعية من جانب يوفنتوس في وسط ميدانة

كما وضحنا أن الشكل الدفاعي لليوفي جعل أودينيزي لدية شكل متميز في الجانب الهجومي ولكن النقطة التي يجب أن تذكر أن أودينيزي ليس فريق يعتمد علي الفرديات ولكن فريق يعتمد علي العامل الجماعي وبالتحديد من خلال تقارب الخطوط لذلك سنلاحظ أن أودينيزي كان لدية القدرة علي الدخول علي منطقة الجزاء بشكل متكرر وذلك النقطة تأتي لعدة أسباب أهمها عدم وجود مساندة دفاعي من جانب الثنائي رونالدو الذي كان يتحول لمهاجم صريح في حال فقدان فريقة الكرة كذلك تأدية الدور الدفاعي من جانب الأرجنتيني ديبالا لم يتسم بالجدية كذلك من ضمن النقاط التي ساعدت علي تميز أودينيزي في الجانب الهجومي هي جرأة مديرة الفني الذي أعطي تعليمات بحرية التقدم الهجومي للظهيرين.