التخطي إلى المحتوى

بدون ضغوط سيخوض انتر ميلان ونابولي مباراتهما اليوم بعدما أن تمكن كلا الفريقين من تحقيق أقصي ما يمكن أن تحقيقة بالموسم الحالي وذلك بوجود انتر ميلان ضمن مربع الذهب للموسم الثالث علي التوالي وسيضمن الوصافة حال حصدة ثلاثة نقاط فقط خلال المباراتين المتبقيتين لة جدير بالذكر أن انتر ميلان لم يتمكن من إحتلال الوصافة منذ موسم 2010/2011 ولكن كان يمكن لكتيبة أنطونيو كونتي تحقيق أفضل مما تحقق بالموسم الحالي ولكن التعثرات المفاجئة كانت من أهم العوامل التي أفقدت انتر ميلان فرصة المنافسة علي اللقب بالإخص أن يوفنتوس لا يعيش أفضل أحوالة خلال الفترة الحالية علي الجانب الأخر نابولي حقق هو الأخر أقصي ما يمكن أن يتحقق بالنسبة لة بالموسم الجاري فقد تمكن من الصعود لمنصات التتويج الغائب عنها منذ موسم 2014/2015 ولكن في المقابل فقد تواجدة ضمن الرباعي الذهبي للمرة الأولي منذ أربع مواسم.

انتر ميلان ونابولي سيخوضون مباراة اليوم بالقوة الضاربة حيث أن تلك المواجهة قد لا تمثل أهمية للفريقين علي المستوي المحلي بعدما أن ضمن كلاً منهما مكانتة بجدول ترتيب الدوري الإيطالي بالموسم الحالي ولكن مواجهة اليوم تمثل أهمية للفريقين علي المستوي الأوروبي حيث أن انتر ميلان سيكون لدية مواجهة هامة للغاية بدور ثمن نهائي الدوري الأوروبي أمام خيتافي الإسباني لذلك من المتوقع أن يخوض كونتي لقائة الليلة بالقوة الضاربة الحال ذاتة بالنسبة نابولي الذي سيكون لدية مهمة من العيار الثقيل أمام برشلونة ضمن منافسات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المواجهة التي قد تكون مشابهة نوعاً ما لمواجهة انتر ميلان بالإخص أن المواجهتين سيخوضهما نابولي خارج الديار.

ثلاثة تعديلات خاض بها كونتي مواجهة جنوي الأخيرة بالأسبوع السادس والثلاثون وذلك بعودة فيكتور موسيس للتشكيل الأساسي للمرة الأولي منذ سبعة مباريات علي الرغم من تألق النيجيري وذلك لمساعدة فريقة في تسجيل خمسة أهداف بالموسم الحالي كذلك عاد المهاجم لاوتارو مارتينيز للتشكيل الأساسي بعدما أن جلس علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة فيورنتينا ولكن كما وضحنا من قبل سيكون هناك منافسة شراسة بين الأرجنتيني الشاب وأليكسيس سانشيز الذي قد إستعاد الكثير من مستواة المعهود أما التعديل الثالث يتمثل في عودة كريستيانو بيراجي لتشكيل الأساسي وذلك يأتي علي حساب الإنجليزي الدولي أشلي يونج.

علي الرغم من ثلاثية انتر ميلان ولكن جنوي كانت لدية جرأة هجومية كبيرة ولكن الجانب الهجومي ليست النقطة الأبرز بالنسبة جنوي ولكن النقطة الأبرز متمثلة في الأنتشار الرائع من جانب جنوي في جميع إرجاء الميدان وذلك النقطة قد ظهرت بصورة واضحة من خلال الإستخلاص السريع للكرة بالإضافة إلي عدم قدرة انتر ميلان علي الأختراق سواء من العمق أو من الأطراف وذلك علي الرغم من وجود إريكسن في العمق ووجود موسيس صاحب الإمكانيات الهجومية الكبيرة في الطرف الأيمن.

أنتشار جيد من جنوي يصعب من مهمة انتر ميلان في البناء من الخلف
أنتشار جيد من جانب جنوي لغلق زوايا التمرير علي انتر ميلان

لايمكن القول أن جنوي قد أعتمد بشكل كبير علي إستراتيجية الضغط العالي فهذا من الصعب تنفيذة في ظل القدرات الهجومية العالية للانتر بالإخص في وجود إريكسن الذي كان سيحاول التحرك بين الخطوط وذلك في حال أعتماد جنوي علي فكرة الضغط العالي ولكن جنوي أعتمد بشكل كبير علي الأنتشار الجيد في جميع إرجاء الميدان وذلك من خلال غلق زوايا التمرير علي عناصر القوة وبالإخص علي الطرفين وفي العمق علي الدنماركي كريستيان إريكسن بالإضافة إل المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.

جنوي لم يتمكن بشكل كامل من إيقاف قوة انتر ميلان الهجومية ولكن جعل مهمتة في الدخول إلي وسط ميدانة والدخول لمنطقة الجزاء أكثر صعوبة ولكن انتر ميلان كان لدية حلول متعددة للتغلب علي أنتشار جنوي الجيد وذلك من خلال سرعة الرتم والتحرك بدون كرة بالإضافة إلي حرية التقدم لثنائي الهجومي لوكاكو ولاوتارو خارج منطقة الجزاء حيث أن الثنائي يقومان بالتحرك في العمق وبالإخص لوكاكو الذي كان لدية دور بارز في أستغلال قوة البدنية من أجل الوقوف علي الكرة وتحريك القادم من الخلف وبالإخص الظهير الأيمن فيكتور موسيس الذي كان يعتبر العنصر الأهم لدخول فريقة لمنطقة جزاء جنوي كذلك من ضمن الطرق التي حاول انتر ميلان الأعتماد عليها هي “اللمسة الواحدة” الطريقة التي تم تنفيذها بشكل مثالي جعلت جنوي يرتبك بصورة واضحة.

دور لوكاكو في تحريك القادم من الخلف
دور لوكاكو في تحريك القادم من الخلف

الأفضلية الكبيرة التي كان يمتلكها انتر ميلان علي حساب جنوي وبالإخص منذ الدقيقة الخامسة عشر جعلت جنوي غير قادر علي إيقاف انتر ميلان علي الدخول المتكرر لمنطقة جزاءة وبالتالي كان من الطبيعي خروج انتر ميلان متقدم بهدف علي أقل تقدير وذلك ما نجح لوكاكو في تحقيقة بالدقيقة الرابعة والثلاثون في المقابل جنوي كان لدية جرأة هجومية ولكن كان يفتقد إلي الإستراتيجية حيث تظهر لدية حلول في الأختراق من العمق فقط يعتمد علي تقدم ظهيرة الأيسر دومينيكو كريتشيتو الذي كان يجد صعوبات في التقدم الهجومي بسبب أعتماد كونتي علي الشكل الرقمي 3-4-1-2 الذي يعطي انتر ميلان أفضلية هجومية من الأطراف لذلك كان من المفترض أن لا يعتمد دافيد نيكولا المدرب الشاب علي فكرة الأختراق من الأطراف.