التخطي إلى المحتوى

ما ينطبق علي مباريات الجولتين الأخيرتين بالدوري الإيطالي لا ينطبق علي مباراة ميلان وسامبدوريا حيث بعدما أن تمكن يوفنتوس من حسم اللقب لصالحة بالإضافة إلي التعرف علي رباعي الذهب مما أدي إلي أنعدام المنافسة علي مراكز المقدمة ولكن الصراع مازال مشتعل علي المركز الخامس المؤهل لدور المجموعات بالدوري الأوروبي حيث أن ميلان وروما الأقرب إلي الأن للإنقضاض علي المركز الخامس ولكن فريق العاصمة الإيطالية حتي هذة اللحظة صاحب الأفضلية يحتاج فقط إلي ثلاثة نقاط لحسم هذا الصراع وذلك دون النظر إلي نتائج الأخرين علي الجانب الأخر سامبدوريا سيخوض مباراة اليوم بأعصاب هادئة وذلك بعدما أن ضمن بشكل رسمي البقاء ولكن سامبدوريا سيسعي إلي تكرار ما نجح في تحقيقة بالموسم الماضي وذلك بحصدة النقاط الثلاثة علي حساب ميلان المواجهة التي تحصن فيها بعاملي الأرض والجمهور ولكن الليلة سيفتقد العامل الجماهيري وسيكتفي بأفضلية الأرض.

ميلان خيب أمال جماهيرة بتعادلة الإيجابي أمام أتلانتا بالجولة الأخيرة وذلك أضعف حظوظة في المنافسة علي المركز الخامس وأعطي روما الأفضلية ولكن في المجمل هناك حالة من الإرتياح سائدة بين عشاق الروسونيري لمواصلة التطور والمنافسة علي اللقب بالموسم المقبل وذلك بشرط الحفاظ علي القوام الأساسي والذي سيكون مطمع للأندية الأوروبية خلال الصيف المقبل وبالإخص ثنائي وسط الميدان بن ناصر الدولي الجزائري الذي يعتبر من أهم لاعبي الوسط بالدوري الإيطالي بالموسم الحالي لذلك قد أشارت بعض التقارير الإنجليزية لرغبة مانشستر سيتي في إنتداب اللاعب في الصيف القادم كذلك الحال ذاتة ينطبق علي الدولي الإيفواري فرانك كيسييه.

أربع غيابات كان يعاني منها ميلان خلال مواجهة أتلانتا ولكن غياب الثنائي بن ناصر والظهير الأيسر الفرنسي تيو هرنانديز كان لهما تأثيرات سلبية واضحة بالإخص غياب الدولي الجزائري وذلك في ظل أعتماد أتلانتا علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 وذلك يزيد من الأعباء الدفاعية علي وسط ميدان ميلان الذي كان يعاني في عملية البناء من الخلف وذلك بسبب الكثافة العددية التي يعتمد عليها أتلانتا في ممارسة الضغط العالي بوجود ثنائي خلف المهاجم الكولومبي بالإضافة إلي مساندة تأتي من إحدي لاعبي الوسط.

الخروج بالكرة من العمق كان مهمة شبة مستحيلة بالنسبة لميلان في ظل الضغط الممارس من جانب وسط ميدان وهنا يظهر تأثير غياب الظهير الأيسر الفرنسي تيو هرنانديز الذي كان يعتبر حل مثالي لفريقة للخروج بالكرة من الأطراف وذلك علي عكس البديل الأوروجوياني دييجو لاكسالت الذي قد حصل علي حرية التقدم الأمامي ولكن في المجمل لم ينجح في تعويض غياب الظهير الفرنسي لذلك ما يمكن قولة أن أتلانتا نجح في فرض أسلوب مديرة الفني توليو جريتي وبالإخص في أول خمسة عشر دقيقة من بداية اللقاء وتسجيل ميلان هدفة الأول في الدقيقة الرابعة عشر من خلال ضربة ثابتة ليس دليلاً علي وجود أفضلية للروسونيري.

زيادة الأعباء الدفاعية علي ثنائي وسط ميدان ميلان ذلك النقطة واضحة في ظل أعتماد أتلانتا علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 لذلك لم يكن من المفترض أن يتم إعطاء الثنائي لوكاس بيجليا وفرانك كيسييه واجبات هجومية كبيرة في ظل التحركات المتوقع حدوثها بين الخطوط من جانب الثنائي مالينوفسكي وأليخاندرو جوميز لذلك كان يحاول ستيفانو بيولي التغلب علي تلك النقطة من خلال تقدم ثنائي قلب الدفاع إلي وسط الميدان بالإضافة إلي دخول الظهير الأيمن دافيد كالابريا لمنطقة العمق وذلك من أجل السيطرة علي التحركات التي يقوم بها أتلانتا بين الخطوط.

تحرك مالينوفسكي وأليخاندرو بين الخطوط ودخول كالابريا العمق
تحرك مالينوفسكي وأليخاندرو بين الخطوط ودخول كالابريا العمق

أتلانتا تمكن من الأستفادة من وجود ثغرة خلف ثنائي وسط ميدان ميلان وذلك بتسجيلة هدف التعادل لذلك كان من المفترض أن يعتمد ميلان علي ثلاثي في وسط الميدان وذلك في حال رغبة مديرة الفني في إعطاء واجبات هجومية لثنائي وسط الميدان كذلك من ضمن الحلول التي كان من المفترض أن يلجأ لها المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي أن يتم توظيف التركي الدولي هاكان تشالهان كلاعب وسط لدية مهام دفاعية صارمة ذلك كان سيجعل ميلان يتغلب علي وجود ثغرة دفاعية في عمق الدفاع وذلك من خلال الثبات الدفاعي من جانب إحدي لاعبي وسط الميدان كذلك وجود هاكان تشالهان كلاعب وسط ثالث كان سيجعل ميلان لدية حلول أكبر في منطقة العمق مما يجعلة لا يعاني في عملية البناء.

الجرأة الهجومية والأستحواذ علي الكرة كانت من ضمن أهم إيجابيات أتلانتا ولكن في المقابل كان لدية سلبيات أهمها بالطبع عدم قدرتة علي الدخول لمنطقة الجزاء ذلك يأتي بسبب الكثافة الدفاعية من جانب ميلان الذي يعتمد علي الكثافة في الثلث الأخير من ميدانة مع الأعتماد علي الهجمات المرتدة في ظل وجود مساحات في وسط ميدان أتلانتا لذلك كان للمهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش دور هام في تلك النقطة وذلك من خلال نزولة الدائم في عمق دفاع أتلانتا من أجل إستلام الكرة وتحريك القادم من الخلف وبالإخص الجناح الأيسر الكرواتي أنتي ريبيتش وذلك يعتبر تفكير جيد من جانب ستيفانو بيولي.

تحرك إبراهيموفيتش في عمق الدفاع
تحرك إبراهيموفيتش في عمق الدفاع

الشوط الأول أكد أن فكرة الأستحواذ علي الكرة لا تناسب أتلانتا لذلك كان من المفترض أن يحاول ترك الكرة للخصم مما يجعل ميلان لدية أفضلية في الأستحواذ علي الكرة وبالتالي تظهر مساحات في وسط ميدانة سيكون أتلانتا قادر علي إستغلالها من خلال الثنائي مالينوفسكي وأليخاندرو جوميز وذلك النقطة قد ظهرت بالتحديد في الهجمات المعاكسة والتي تمكن من خلالها أتلانتا من تسجيلة هدفة الأول عن طريق مهاجمة الكولومبي الدولي دوفان زاباتا.

بالشوط الثاني حدث تغير كان متوقع من الشوط الأول حيث تحدثنا عن أهمية وجود ثلاثي في وسط ميدان ميلان ذلك من أجل السيطرة علي التحركات التي يقوم بها أتلانتا بين الخطوط وذلك ما حدث بالفعل في منتصف شوط اللقاء الثاني وذلك بخروج الدولي التركي هاكان تشالهان ونزول المخضرم الإيطالي جياكومو بونافينتورا كذلك التغير الثاني كان في منطقة العمق وذلك بنزول البوسني راضي كرونيتش وخروج الأرجنتيني لوكاس بيجليا الذي كان ظهر بدور سلبي سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي تلك التغيرات كان الهدف الأساسي منها هو إعطاء حرية التقدم للجانب الأمامي لمتوسط الميدان الإيفواري فرانك كيسيية.