التخطي إلى المحتوى

تأتي مباراة يوفنتوس وكالياري كأول مواجهات اليوفي بعدما أن تمكن بشكل رسمي من حسم الكالتشيو الإيطالي الذي قد شهد منافسة ساخنة بالموسم الحالي ولكن كالمعتاد منافسي يوفنتوس يتساقطون واحدًا تلو الآخر في الأسابيع الأخيرة وذلك بتعثر انتر ميلان علي أرضة خلال مواجهة بولونيا تعثر لم يكن متوقع الأطلاق بالإخص أن بولونيا إحدي الفرق وسط الجدول كذلك فقد انتر ميلان نقطتين في غاية الأهمية بتعادلة السلبي مع فيورنتينا والعديد من النقاط المهدرة التي أدت في النهاية إلي وصول يوفنتوس إلي منصات التتويج للموسم التاسع علي التوالي ولكن انتر ميلان لم يكن المنافسة الأوحد لليوفي بالموسم الحالي ولكن أتلانتا هو الأخر كان من ضمن المطاردين لليوفي علي اللقب ولكن تعثراتة المتكررة خلال الأسابيع الأخيرة أفقدتة حظوظة بالإخص تعثرة خلال مواجهتين هيلاس فيرونا وتعادلة مع ميلان بالجولة السادسة والثلاثون.

يوفنتوس سيجد صعوبات كبيرة بالموسم المقبل قد تكون أكبر من الصعوبات التي وجدها بالموسم الحالي وذلك للعديد من الأمور حيث إذا تحدثنا عن الجانب الفني لليوفي سنجد هناك العديد من النواقص الفنية التي جعلتة يعاني في الموسم الحالي وستكون المعاناة متواصلة بالموسم المقبل حال عدم أستغلال فترة الأنتقالات الصيفية المقبلة التي من المفترض أن يستغلها ساري بشكل مثالي وبالتحديد في دعم وسط ميدانة التي يشهد علي وجود تغيرات مستمرة في كل مباراة وذلك يؤكد علي عدم إقتناع ساري بالعناصر المتوفرة لدية في هذا المركز كذلك من ضمن النقاط التي ستجعل المنافسة ساخنة بالموسم المقبل هو التطور المتوقع للإنتر بالموسم المقبل والتي ستجعلة أكثر شراسة للمنافسة علي اللقب الحال ذاتة سينطبق علي ميلان.

بتشكيل ليس معتاد خاض يوفنتوس مباراتة الأخيرة أمام سامبدوريا بوجود ثنائية غير معتادة بالجبهة اليمني وذلك بالأعتماد علي الثنائي دانيلو الظهير الدولي البرازيلي وخوان كوادرادو اللاعب الكولومبي صاحب الإمكانيات الهجومية العالية التي من المعتاد تواجدة في مركز الظهير وليس الجناح بالإخص في وجود بيرنارديسكي الذي جلس علي مقاعد البدلاء والتي قد تألق خلال الفترة الأخيرة لذلك فهو تغير غير مفهوم من ساري الذي أصبح من المعتادة أعتمادة علي التغيرات المستمرة في تشكيلتة وبالإخص في الجانب الأيمن وفي منطقة العمق والتي شهدت الأعتماد علي الثنائي الفرنسي بليز ماتويدي وأدريان رابيو.

هدف ساري من الأعتماد علي ثنائية دانيلو وخوان كوادرادو بالجانب الأيمن ليس الغرض منة الأختراق من الطرف الأيمن ولكن الهدف هو الأختراق من العمق وذلك من خلال إعطاء حرية التقدم الهجومي لثنائي وسط الميدان الفرنسي بليز ماتويدي وأدريان رابيو مع دخول الظهير الأيمن البرازيلي دانيلو لويز لمنطقة العمق وذلك النقطة كان لها تأثير إيجابي في وصول يوفنتوس بشكل متكرر لمنطقة جزاء سامبدوريا وبالإخص من الجانب الأيسر في ظل الدعم والمساندة من جانب متوسط الميدان الفرنسي بليز ماتويدي لظهير الأيسر أليكس ساندرو.

دخول دانيلو لويز للعمق والتقدم الأمامي لثنائي الوسط
دخول دانيلو لويز للعمق والتقدم الأمامي لثنائي الوسط

أفكار ساري جعلت يوفنتوس لدية حلول كبيرة في العمق وفي الطرف الأيسر ولكن قد أثرت بشكل سلبي علي الجانب الأيمن بالإخص أن الثنائي دانيلو لويز وخوان كوادرادو متشابهان في الناحية الهجومية لذلك كان من الأفضل أن يواصل ساري أعتمادة علي بيرنارديسكي في الجانب الأيمن وأن يعتمد علي دانيلو لويز في مركز الظهير مع إعطاءة تعليمات بالدخول لمنطقة العمق حال تقدم ثنائي الوسط الفرنسي للجانب الأمامي مع وجود تعليمات للمهاجم الأرجنتيني ديبالا بالتحرك الدائم في الجبهة اليمني مع وجود رونالدو كمهاجم صريح ذلك النقاط كانت ستجعل اليوفي أفضل هجومياً.

الأقدار كان لها كلمة في تصحيح ما فعلة ساري وذلك من خلال إصابة الظهير الأيمن البرازيلي دانيلو لويلز مما أدي لنزول الإيطالي بيرنارديسكي مع عودة خوان كوادرادو لمركز الظهير الأيمن كما هو معتاد ذلك التغير لم يؤثر علي أفكار ساري من خلال مواصلة إعطاء ثنائي الوسط حرية التقدم الهجومي مع دخول كوادرادو لمنطقة العمق كلاعب وسط ميدان.

كلاوديو رانييري حاول التغلب علي أفكار ساري التي جعلت اليوفي كان حلول كبيرة في العمق لذلك أعطي المدرب الإيطالي تعليمات بدخول ثنائي الأطراف فابيو ديباولي وياكوب يانكتو لمنطقة العمق وذلك من أجل السيطرة علي تحركات التي يقوم بها اليوفي بين الخطوط وبالتحديد من جانب الثنائي أدريان رايبو وبليز ماتويدي.

دخول ثنائي أطراف سامبدوريا للعمق
دخول ثنائي أطراف سامبدوريا للعمق

كذلك من ضمن أفكار المخضرم الإيطالي كلاوديو رانييري من أجل إيقاف قوة يوفنتوس في وسط الميدان هو الضغط علي لاعب الإرتكاز البوسني ميراليم بيانيتش وذلك من خلال الثنائي الهجومي ولكن اليوفي كان متميز للغاية خلال مواجهة سامبدوريا في الوصول للثلث الأخير سواء من خلال العمق أو من الطرف الأيسر أو الأيمن في المقابل سامبدوريا كان يعتمد فقط علي الهجمات المعاكسة من خلال سرعات جاستون راميريز الذي كان يتحرك بشكل دائم في الطرف الأيسر وليس العمق كما هو معتاد.