التخطي إلى المحتوى

هل يواصل باريس سان جيرمان سيطرتة علي المنافسات المحلية ؟ الإجابة سنتعرف عليها خلال مباراة باريس سان جيرمان وليون والتي تجمع الفريقين بنهائي كأس الرابطة الفرنسية يذكر أن “البي أس جي” قد تمكن بالموسم الحالي من إستعادة كأس فرنسا علي حساب سانت إيتيان البطولة التي قد فقدها بالموسم الماضي الحال ذتة ينطبق علي كأس الرابطة الفرنسية والتي قد فقدها بالموسم الماضي بخروجة المفاجئ من الدور ربع النهائي بتلقي الهزيمة بثنائية من جانجون لذلك سيسعي باريس سان جيرمان اليوم من أجل إستعادة لقبة المفقودة والتي سيجعلة يحقق موسم مثالي علي المستوي المحلي وذلك بالسيطرة الكاملة علي البطولات المحلية.

مباراة باريس سان جيرمان وليون هي الأعداد الأمثل للفريقين قبل بداية منافسات الدوري الفرنسي التي من المقرر أن ينطلق في منتصف أغسطس القادم بالإضافة إلي مواجهات الفريقين المنتظرة علي المستوي الأوروبي حيث أن ليون سيكون لدية مواجهة من العيار الثقيل أمام يوفنتوس الإيطالي ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا يذكر أن ليون قد تمكن من حسم مواجهة الذهاب لصالحة بهدف نظيف كذلك باريس سان جيرمان سيكون لدية مباراة أتلانتا الإيطالي بدور ربع نهائي التشامبيونزليج بعدما أن تمكن من تخطي بوروسيا دورتموند الألماني لذلك من المتوقع أن يخوض كلا الفريقين مواجهة الليلة بالقوة الضاربة بالإخص أن ليون لدية دوافع كبيرة لصعود إلي منصات التتويج الغائب عنها منذ موسم 2012/2013.

باريس سان جيرمان خاض مواجهة سانت إيتيان ولدية أفضلية كبيرة فالجميع كان يتوقع حسم المباراة من شوطها الأول وذلك في ظل الفوارق الفنية التي يمكن للجميع التعرف عليها من خلال من سماع أسماء الفريقين فقط ولكن سانت إيتيان بقيادة مديرة الفني كلود بويل تمكن من تحجيم تلك الفوارق بل كان لة الأفضلية في بعض الأحيان وبالإخص في بداية شوط اللقاء الأول.

سانت إيتيان كان لة أفضلية واضحة في بداية اللقاء وذلك من خلال الضغط الدائم علي وسط ميدان باريس سان جيرمان الذي كان يعاني وبشدة وبالإخص في عملية البناء من الخلف بسبب أعتماد سانت إيتيان علي غلق زوايا التمرير والأنتشار الجيد تلك النقاط قد تقوم بعض الفرق بتنفيذها من أجل إبعاد الخصم عن الثلث الأمامي وبالتالي فهي عملية دفاعية وليست هجومية ولكن الشكل التي كان يميز سانت إيتيان هو رغبتة الهجومية وذلك بوجود كثافة عددية في الثلث الأمامي ولكن باريس سان جيرمان كان يحاول التغلب علي أفكار كلود بويل وذلك من خلال وجود تحركات خلف ثنائي وسط ميدان.

بما أن كلود بويل يعتمد علي فكرة الكثافة في الجانب الأمامي وذلك من خلال الأعتماد علي الشكل الرقمي 4-2-3-1 مع الأعتماد علي حرية الأنطلاق الهجومي لظهير الأيمن الفرنسي ماثيو ديبوتشي الذي كان لة حرية كبيرة في التقدم الأمامي كذلك مع وجود تقدم في بعض الأحيان لثنائي وسط ميدان وهنا حاول باريس سان جيرمان ضرب أفكار المخضرم الفرنسي كلود بويل من خلال تحركات ثنائي الأطراف دي ماريا ونيمار خلف ثنائي وسط ميدان سانت إيتيان وذلك في حال أستحواذ سانت إيتيان علي الكرة.

تحركات دي ماريا في العمق
تحركات دي ماريا في العمق

باريس سان جيرمان لدية حلول فردية متعددة الحال يختلف بالنسبة سانت إيتيان الذي يعتمد فقط علي مهارات نجمة الدولي الجابوني دينيس بوانجا لذلك  قرر توماس توخيل الأعتماد علي الظهير الألماني تيلو كيرير علي حساب كولين داجبا وذلك يأتي لمعرفة توخيل بخطورة النجم الجابوني الذي يعتبر العنصر الهجومي الأبرز في فريقة ولكن في المجمل يمكن القول أن سانت إيتيان قد تمكن بشكل كامل من فرض أسلوبة علي باريس سان جيرمان حيث كانت الأفضلية للقديسون في عدة أمور أهمها الأستحواذ علي الكرة والقدرة علي أختراق المنظومة الدفاعية للبي أس جي ولكن كان يفتقد إلي اللمسة الأخيرة بالإخص أن مهاجم الفرنسي المخضرم رومان حمومة كان كثير التحرك خارج منطقة الجزاء وبالإخص في الطرف الأيمن.

بعدما أن تلقي قلب دفاع سانت إيتيان لوك بيرين البطاقة الحمراء في الدقيقة الرابعة والثلاثون قرر كلود بويل الأستعانة بقلب الدفاع الكاميروني هارولد موكودي وذلك علي حساب الجناح الأيمن إيفان ماكون تغير منطقي من أجل التغلب علي هذا المأزق بالإخص أن إيفان ماكون كان يعتبر العنصر الأسوء في المنظومة الهجومية في كتيبة كلود بويل ولكن شكل المباراة أختلف بعد هذة البطاقة الحمراء حيث أصبح الأستحواذ من نصيب باريس سان جيرمان الذي لم يكن لدية حلول كبيرة في الجانب الهجومي وبالتحديد خارج منطقة الجزاء بعد أصابة كيليان مبابي لذلك أستحواذة علي الكرة لم يكن يمثل خطورة علي مرمي الحارس جيسي مولين.