التخطي إلى المحتوى

ما ينطبق علي مباريات فرق المقدمة بالجولة الثامنة والثلاثون بالدوري الإيطالي لا ينطبق علي مباراة انتر ميلان واتلانتا حيث بعدما أن تمكن يوفنتوس من حسم اللقب لصالحة بالإضافة إلي إنتهاء الصراع علي المربع الذهبي كذلك إنتهاء الصراع علي المركز الخامس ولكن الصراع حتي الأن لم ينتهي علي الوصافة التي ينحصر بين الثلاثي انتر ميلان واتلانتا ولاتسيو حيث أن الثلاثي فرصهم متساوية بالإخص أن لاتسيو سيكون لدية مواجهة من العيار الثقيل خارج ميدانة وذلك بمواجهة نابولي كذلك عامل الأرض لن يعطي اتلانتا أفضلية كبيرة علي حساب انتر ميلان خلال مواجهتهما الليلة وذلك في ظل أفتقاد العامل الجماهيري.

انتر ميلان لم يتذوق طعم الأنتصارات علي اتلانتا منذ موسم 2017/2018 فالتعادل الإيجابي والسلبي كان الحاسم خلال المواجهتين الأخيرتين ولكن الأنتصار الأخير لفريق علي حساب الأخر كانت من نصيب اتلانتا التي قد تمكن بالجولة الثانية عشر موسم 2018/2019 من حسم المواجهة برباعية مقابل هدف وذلك سيزيد من دوافع انتر ميلان اليوم للعودة لتذوق طعم الأنتصارات علي اتلانتا وما يزيد من دوافع “النيراتزوري” رغبتة في إنهاء الموسم بصورة جيدة وذلك في ظل فشلة في الصعود إلي منصات التتويج بالموسم الحالي علي المستوي المحلي ولكن علي المستوي القاري مازالت الفرصة متاحة وذلك بتواجدة في الدوري الأوروبي.

بتعديلات معتادة ومتكررة من جانب أنطونيو كونتي خاض انتر ميلان لقائة الأخير أمام نابولي حيث قرر المدرب الإيطالي عودة كاندريفا للتشكيل الأساسي علي حساب النيجيري فيكتور موسيس وذلك علي الرغم من تألق الدولي النيجيري خلال مواجهة جنوي فهو كان الحل الأبرز لفريقة في الجانب الهجومي ولكن بما أن هناك تقارب بين موسيس وكاندريفا لذلك يفضل كونتي التبادل بين الدائم بين الثنائي ولكن التغير الأبرز من جانب كونتي هو أعتمادة علي متوسط الميدان الإسباني بورخا فاليرو علي حساب إريكسن ذلك قد يأتي لرغبة كونتي في التأمين الدفاعي في ظل رعونة إريكسن في الجانب الدفاعي.

نابولي كان لدية رغبة في محاصرة وسط ميدان انتر ميلان في بداية المباراة ولكن انتر أظهر إمكانيات كبيرة تجعلة قادر بسهولة علي ضرب أفكار جنارو جاتوزو الذي قرر بعد مرور خمسة دقائق من بداية شوط اللقاء الأول التراجع إلي وسط ميدانة وذلك أمر منطقي بالإخص أن فكرة الأستحواذ علي الكرة أمر لا يتناسب مع الإمكانيات الفنية الحالية لفريقة لذلك كان يعتمد نابولي علي فكرة السرعات من خلال الجناح الأيسر الإيطالي لورينزو إينسيني ولكن النقطة التي تميز بها نابولي في الجانب الهجومي هو أعتمادة علي الكثافة العددية وذلك يجعل شكلة الهجومي شكل جماعي وليس فردي.

نابولي يعتمد علي الكثافة في الجانب الأمامي
نابولي يعتمد علي الكثافة في الجانب الأمامي

ولكن كونتي بذكاء كبير حاول أستغلال جرأة جاتوزو الهجومية وذلك من خلال إعطاء مهاجمة التشيلي أليكسيس سانشيز تعليمات واضحة بالتحرك في عمق دفاع نابولي وبالتالي أمام ثنائي قلب الدفاع وخلف ثلاثي الوسط وبالفعل التشيلي كان قادر علي تعويض غياب إريكسن بالإخص أن تحرك المهاجم التشيلي كان تسبب أزعاج كبير لمنظومة نابولي الدفاعية ولكن ظلت الأطراف هي الحل الهجومي الأبرز للانتر وبالإخص بالشوط الأول.