التخطي إلى المحتوى

يمكن الإتفاق أن مباراة تشيلسي وارسنال هي لحفظ ماء وجة الفريقين بالموسم الحالي وبالإخص ارسنال الذي ليس من المعتاد رؤيتة في وسط الجدول ولكن الواقع يؤكد أن الجانرز أصبح ليس لدية إمكانيات فنية تجعلة قادر علي المنافسة علي الألقاب أو علي المراكز المؤهلة للبطولات القارية وذلك علي الرغم من إمتلاك بعص العناصر التي تعتبر من أبرز عناصر الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي وبالإخص الجابوني الدولي بيير أوباميانج الذي تمكن بالموسم الحالي من تسجيل إثنان وعشرون هدف ولكن أن تمكن الجابوني من تسجيل ضعف ما سجلة فلن يتمكن من قيادة فريقة للمنافسة علي الألقاب في ظل معاناة ارسنال من عدة نقاط ضعف وبالإخص في وسط الميدان وفي الجانب الدفاعي.

تشيلسي قد تمكن من الظهور بصورة مميزة بالموسم الحالي ولكن فشل في المنافسة علي البريميرليج للموسم الثالث علي التوالي ولكن بما أن هذا الموسم التدريبي الأول للمدرب الشاب فرانك لامبارد بالإضافة إلي وجود العديد من العناصر الشابة لذلك يمكن القول أن ما حققة تشيلسي إلي الأن مقبول إلى حداً ما وذلك بالتواجد ضمن رباعي ذهب الدوري الإنجليزي بالإضافة إلي التأهل لدور ثمن نهائي التشامبيونزليج ولكن حظوظة أصبحت شبة منعدمة للصعود لدور المقبل بعدما أن تمكن بايرن ميونخ من حسم مواجهة الذهاب بثلاثية نظيفة لذلك مباراة ارسنال ستكون المخرج الوحيد لعدم الخروج من الموسم الحالي خالي الوفاض.

تمكن تشيلسي من العودة لتذوق طعم الأنتصارات علي حساب ولفرهامبتون وذلك بعدما أن تلقي الهزيمة بخماسية من ليفربول بالجولة التي تسبق مواجهة ولفرهامبتون التي قد شهدت علي تعديل وحيد في تشكيلة فرانك لامبارد الذي قد قرر إستبعاد الدولي البرازيلي ويليان مع توظيف اللاعب الشاب الإنجليزي ميسون ماونت في الجانب الأيمن وذلك جعل الدولي الأمريكي كريستيان بوليسيتش يعود لتشكيل الأساسي لفريقة بعدما أن جلس علي مقاعد البدلاء خلال مواجهة ليفربول.

تظل مشاكل تشيلسي في العمق وذلك في ظل إصرار مديرة الفني فرانك لامبارد علي الأعتماد علي ميسون ماونت في الجانب الأيمن علي الرغم من الحلول الكبيرة التي سيعطيها اللاعب لفريقة حال الأعتماد علية في منطقة العمق ولكن بما أن لامبارد واصل الأعتماد علي ثنائية الإيطالي جورجينهو والكرواتي كوفاتشيتش حاول نونو إسبيريتو تضيق المساحات في العمق من خلال عمل الكثافة العددية لذلك سنلاحظ دخول ثنائي طرفي الملعب بيدرو نيتو وديوجو جوتا للعمق.

تشيلسي كان لدية الفرصة متاحة للأختراق والخروج بالكرة من الأطراف وذلك لعدة نقاط النقطة الأولي هي أعتمادة علي الشكل الرقمي 3-4-3 بالإضافة إلي إمتلاكة العامل الفردي أما النقطة الثانية هي أعتماد ولفرهامبتون علي الشكل الخططي 3-4-3 وبالتالي ذلك يعطي حرية التقدم الهجومي الدائم للظهيرين مات دوهيرتي وجوناثان كاسترو وهنا تخلق المساحات أمام ثنائي طرفي تشيلسي بوليسيتش وماونت أما النقطة الثالثة متمثلة في رغبة ولفرهامبتون في عمل كثافة في العمق من أجل غلق زوايا التمرير علي وسط تشيلسي ولكن ذلك يفتح ثغرة أمام البلوز للخروج بالكرة من الأطراف في ظل إمتلاك ظهيرين لديهما الحل الفردي سواء بالجانب الأيسري من خلال الإسباني المخضرم ماركوس ألونسو أو بالجانب الأيمن من خلال الصاعد بسرعة الصاروخ ريس جيمس.

النقطة التي تميز أطراف تشيلسي سواء ويليان أو ميسون ماونت أو كريستيان بوليسيتش هي قدرات الثلاثي في التحرك في العمق وذلك النقطة قد ظهرت بصورة واضحة خلال مواجهة ولفرهامبتون من خلال التبادل بين الثنائي ماونت وبوليسيتش للدخول في العمق للتحرك بين الخطوط وذلك من أجل التغلب وتصدير مشاكل للخصم في عملية ضغطة علي وسط ميدان البلوز.

تحرك بوليسيتش بين الخطوط
تحرك بوليسيتش بين الخطوط

إنحصار الكرة في وسط الميدان وعدم وجود خطورة علي المرمين يؤكد علي نجاح ولفرهامبتون في تنفيذ أفكارة وذلك بعدم قدرة تشيلسي علي الأختراق سواء من الأطراف أو العمق وذلك علي الرغم من القدرات الكبيرة التي يمتلكها في الأطراف بالتحديد ولكن ثلاثي قلب دفاع ولفرهامبتون كان يتحركون بشكل مثالي للتغطية علي تقدم الطرفين جوناثان كاسترو ودوهيرتي أما في الجانب الهجومي حاول ولفرهامبتون الأعتماد علي الهجوم المرتد في ظل وجود مساحات كبيرة في وسط ميدان تشيلسي الذي كان يعتمد علي فكرة الكثافة العددية في الجانب الأمامي ولكن في المجمل ولفرهامبتون لم يكن قادر علي تنفيذ الهجمات المرتدة بشكل جيد.

بما أن ولفرهامبتون كان لدية مشاكل في الجانب الهجومي في ظل عدم قدرة ثنائي الأطراف علي تنفيذ أفكار نونو سانتو لذلك قرر المدرب البرتغالي مع بداية الشوط الثاني الأستعانة بخدمات اللاعب الإسباني أداما تراوري الذي يمتلك عاملي القدرات البدنية العالية والسرعة مما يجعلة قادر علي سحب فريقة من وسط ميدانة إلي وسط ميدان الخصم ولكن المدرب البرتغالي لم يكتفي فقط بالأستعانة بخدمات الإسباني لتطوير الجانب الهجومي لذلك قرر خروج الثنائي دوهيرتي وكاسترو تغيرات توضح رغبة المدرب البرتغالي في تنشيط الجانب الهجومي وبالتحديد من الأطراف وذلك كان أمر متوقع بعدما أن تمكن من تسجيل هدفين في نهاية شوط اللقاء الأول.

مباراة تشيلسي وارسنال ستكون متشابهة نوعاً ما لمواجهة تشيلسي وولفرهامبتون حيث من المتوقع أن يخوض ميكل أرتيتا تلك المواجهة بنفس إستراتيجية مباراتين مانشستر سيتي وليفربول حيث أن المدرب الإسباني الشاب حاول خلال تلك المباراتين إغلاق الأطراف وبالتحديد خلال مواجهة ليفربول وبما أن وسط ميدان ليفربول ليس لدية حلول هجومية متنوعة لذلك تمكن من السيطرة علي الريدز وذلك ما سيحاول أرتيتل تنفيذة خلال مواجهة الليلة بالإخص في حال مواصلة لامبارد أعتماد علي ثنائية جورجينهو وكوفاتشيتش.