التخطي إلى المحتوى

بعدما أن تمكن يوفنتوس وروما من الوصول إلي أقصي ما يمكن الوصول لة بالموسم الحالي سيخوض الفريقين مواجهتهما بأعصاب هادئة حيث أن يوفنتوس تمكن من الوصول إلي لقبة التاسع علي التوالي ولكن جماهيرة حتي الأن لم تصل إلي مرحلة الإقتناع الكامل بقدرة فريقها علي المنافسة الأوروبية والتي تعتبر المطلب الأول لليوفي سواء من جانب إدارتة أو من جانب جماهيرة التي تأمل في رؤية فريقها علي منصات التتويج الأوروبية بعدما أن ملت من مشاهدتة علي منصات التتويج علي المستوي المحلي علي الجانب الأخر روما قد حقق أقصي ما يمكن تحقيقة بالموسم الحالي بتواجدة بالمركز الخامس بعد منافسة شرسة مع ميلان الذي قد أحتل المركز السادس وذلك يضمن لفريق العاصمة الإيطالية التأهل بشكل مباشر لدور مجموعات الدوري الأوروبي.

يوفنتوس سيخوض مباراة اليوم بالقوة الضاربة في ظل دوافعة الكبيرة لحصد النقاط الثلاثة حيث أن دوافع يوفنتوس متمثلة في نقطتين النقطة الأولي هي إنهاء الموسم بصورة جيدة وذلك بعدما أن تلقي هزيمتين خلال مبارياتة الثلاثة الأخيرة بالدوري الإيطالي أما النقطة الثانية متمثلة في الأستعداد الأمثل لمواجهة ليون الفرنسي ضمن إياب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا جدير بالذكر أن اليوفي قد تلقي الهزيمة بهدف نظيفة خلال مواجهة الذهاب التي قد إستضافها جروباما ستايديوم معقل الفريق الفرنسي الحال ذاتة ينطبق علي روما الذي سيكون لدية مواجهة من العيار الثقيل بدور ثمن نهائي الدوري الأوروبي أمام إشبيلية الإسباني الذي سيتحصن بعامل الأرض.

ساري حاول تجربة تركيبة جديدة في وسط الميدان خلال مواجهة كالياري بالإخص أن منطقة الوسط تمثل أزعاج كبير للمدرب المخضرم حتي الأن فليس لدية عناصر بارزة في منطقة العمق ولم يتمكن حتي الأن من خلق الشكل الجماعي الذي يجعلة قادر علي الأستغناء عن الشكل الفردي لذلك قرر إستبعاد الثنائي بليز ماتويدي وأدريان رابيو مع الأستعانة بخدمات الثنائي الشاب بيتانكور وموراتوري كذلك قرر ساري إستبعاد ديبالا مع عودة مواطنة الأرجنتيني هيجواين الذي قد غاب عن التشكيل الأساسي في أخر ثلاثة مواجهات.

النقطة السلبية الأبرز لدية اليوفي قد ظهرت منذ الدقيقة الأولي في بداية مواجهتة الأخيرة أمام كالياري حيث أعطي يوفنتوس الفرصة لفريق كالياري للأستحواذ علي الكرة في ظل تراجع اليوفي الغير مبرر في وسط ميدانة كذلك من ضمن النقاط السلبية لدية اليوفي هي سوء التمركز وذلك أعطي البرتغالي جواو بيدرو الفرصة للتحرك بحرية بين الخطوط حيث أن اللاعب البرتغالي كان لة دور بارز في عمل ترابط بين خطوط فريقة بشكل جيد.

سوء تمركز يوفنتوس يعطي الفرصة للاعب يونيتا للتسديد أو التمرير
سوء تمركز يوفنتوس يعطي الفرصة للاعب يونيتا للتسديد أو التمرير

يمكن القول أن وسط ميدان كالياري تفوق بشكل واضح علي وسط ميدان يوفنتوس الذي لم يكن قادر علي عمل ترابط بين خطوطة ولم يكن قادر علي السيطرة علي وسط ميدان كالياري الذي كان لدية القدرة علي الخروج بالكرة بسهولة في ظل عدم وجود غلق زوايا التمرير من جانب اليوفي كذلك من ضمن النقاط التي جعلت كالياري متميز في نقل الكرة من وسط ميدانة إلي وسط ميدان يوفنتوس هو تقارب خطوطة يذكر أن الظهير الأيمن باولو بانكرازيو كان لة دور هام في عملية البناء وذلك علي عكس الجانب الأيسر لذلك قرر والتر زينجا الأستعانة باللاعب اليوناني تشارالامبوس مع بداية الشوط الثاني.

في المقابل يوفنتوس كان لدية مشاكل كبيرة خلال تلك المواجهة في عملية البناء من الخلف وذلك يأتي بسبب أعتماد الخصم بقيادة مديرة الفني والتر زينجا علي الشكل الرقمي 4-4-2 في الحالة الدفاعية مما ضاعف من مشاكل اليوفي في عملية البناء في ظل ضعف وسط ميدانة في الجانب الهجومي مع عدم وجود حلول هجومية كبيرة من جانب الظهيرين وبالتالي بما أن يوفنتوس يفتقد الحل الفردي كان من المفترض أن يكون شكل جماعي وتقارب بين الخطوط وذلك ما يتم تنفيذة من جانب كالباري بصورة مثالية لذلك كان قادر علي الدخول إلي وسط ميدان اليوفي وتهديد مرماة علي الرغم من عدم وجود حلول فردية كبيرة لدية.

وجود هيجواين ورونالدو في تشكيل اليوفي أمر لا يتناسب مع ضعف وسط ميدانة حيث بما أن يوفنتوس لدية مشاكل كبيرة في عملية البناء من العمق وبالتالي وجود ديبالا كمهاجم متحرك خارج منطقة الجزاء يقوم بالتحرك في عمق دفاع الخصم يجعل اليوفي يتغلب بعض الشيء علي ضعف وسط ميدانة ولكن بما أن ديبالا تم إستبعادة من هذا اللقاء فمن المتوقع أن يحاول يوفنتوس الأختراق من الأطراف ولكن رونالدو كان يقوم بالدخول لمنطقة الجزاء بصورة متكررة وبالتالي ذلك يجعل هناك صعوبات كبيرة أمام الظهير الأيسر البرازيلي أليكس ساندرو الذي لم يكن يجد المساندة التي تجعلة قادر علي الأختراق من الجانب الأيسر.

ساري مع منتصف شوط اللقاء الثاني قرر الإطاحة بثلاثي وسط الميدان مع الأستعانة بخدمات اللاعب الشاب لوكا زانيماكيا الجناح الأيمن مع دخول الإيطالي المخضرم بيرنارديسكي لمنطقة العمق وذلك لرغبة ساري في تنشيط الوسط كذلك قرر ساري الأستعانة بخدمات الدولي الفرنسي بليز ماتويدي لرغبة ساري في تنشيط الجانب الأيسر في ظل الدخول الدائم من جانب رونالدو لمنطقة جزاء الخصم.