التخطي إلى المحتوى

المزيد من الضغوط علي الروسونيري ذلك هو الهدف الأبرز في مباراة انتر ميلان وسبيزيا حيث أن انتر ميلان يضع عينة علي النقاط الثلاث وذلك بغض النظر عما سيفعلة ميلان في مواجهتة أمام ساسولو ولكن مباراة اليوم قد تقود الانتر لصدارة جدول الترتيب وذلك يتوقف علي نتيجة مواجهة ميلان وساسولو ولكن في حالة عودة ميلان لطريق الأنتصار سيضمن رجال كونتي الحفاظ علي فارق النقاط مع المتصدر والذي قد وصل إلي نقط وحيدة فقط حتي الأن ولذلك انتر ميلان يسعي اليوم إلي أستغلال أفضليتة التاريخة في المواجهات المباشرة أمام أمام سبيزيا يذكر أن انتر ميلان وسبيزيا لم يلتقيان منذ أغسطس 1989.

كونتي قرر إجراء بعض التعديلات في تشكيلتة الأساسية بإعادة مهاجمة الأرجنتيني لاوتار مارتينيز علي حساب التشيلي أليكسيس سانشيز الذي قد غاب عن قائمة فريقة بسبب الإصابة بالإضافة إلي إعادة كريستان إريكسن لمقاعد البدلاء وذلك أمر متوقع في ظل عدم إقتناع كونتي بما يقدمة اللاعب الدنماركي حتي الأن علي الرغم من الإمكانيات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها والتي ستنجح في تغلب انتر ميلان علي العمق الهجومي الذي يعاني منه منذ الموسم الماضي ولكن علي ما يبدو أن كونتي غير مقنع بالدنماركي وبالإخص علي المستوي البدني كذلك من ضمن تعديلات كونتي في مواجهة نابولي هي إعادة أشلي يونج علي حساب الكرواتي إيفان بيريشيتش.

الأعتماد علي الدفاع ذلك النقطة الأبرز التي حاول انتر ميلان تنفيذها منذ بداية اللقاء ولذلك قرر نابولي توسيع الميدان في الجزء الخلفي من خلال التحول من الشكل الرقمي 4-2-3-1 إلي 3-2-4-1 بتقدم الظهير الأيسر البرتغالي ماريو روي للجانب الأمامي مع ثبات كامل من جانب الظهير الأيمن دي لورينزو كذلك من ضمن النقاط التي حاول نابولي تنفيذها هي التمريرات السلبية في وسط ميدانة بالإخص أن انتر كان يقوم بالضغط وغلق زوايا التمرير علي ثنائي الوسط دييجو ديما وتيموي باكايوكو ولكن نابولي وجد صعوبة في إرسال الكرات العكسية علي الرغم من تراجع ظهيرين انتر ميلان في حالة البناء الخلفي من جانب نابولي ولكن النقطة التي كانت عائق أمام نابولي في إرسال الكرة العكسية هي التمركز بصورة مميزة من جانب انتر.

من أبرز النقاط التي ساعدت انتر ميلان علي فرض أسلوبة “بدون الكرة” هي البطيء الكبير من جانب نابولي في تدوير الكرة في المقابل يقوم نابولي بالأعتماد علي الشكل الرقمي 4-4-2 “بدون الكرة” بهدف تصدير مشاكل للانتر في عملية البناء الخلفي وذلك من خلال تحرك اللاعب البولندي بيوتر زيلينسكي بجوار مهاجمة البلجيكي درايز ميرتنز ودخول الجناح للعمق بجوار ثنائي الوسط ولكن انتر ميلان كان يملك الجودة التي تجعلة قادر علي التغلب علي أسلوب نابولي الدفاعي بالإخص حيث أن من ضمن النقاط التي حاول انتر ميلان تنفيذها هي اللا مركزية وبالإخص من جانب روميلو لوكاكو المهاجم البلجيكي الذي كان يتحرك بين الخطوط بالإضافة إلي الحرية المعاطاة من جانب لاعب الوسط نيكولو باريلا.

تحرك تحرك لوكاكو وباريلا بين الخطوط
تحرك تحرك لوكاكو وباريلا بين الخطوط

التحرك بين الخطوط من جانب نابولي وبالتحديد من جانب البولندي الدولي بيوتر زيلينسكي لم تكن تحركات فعالة بشكل كبير بالإخص أن تحركات البولندي كانت تحظي بالرقابة من جانب إحدي ثلاثي قلب دفاع انتر ميلان أو من جانب إحدي ثلاثي الوسط وبالإخص مارسيلو بروزوفيتش ولذلك لم يتحمل وسط الميدان أو خط الدفاع مسؤولية التحركات بين الخطوط بصورة كاملة ولكن كان هناك تعاون مشترك وذلك نقطة هامة للغاية بالإخص أن في حالة الخروج “الدائم” من جانب إحدي ثلاثي قلب الدفاع خارج منطقة الجزاء تلك النقطة قد تؤدي إلي ثغرة أو مساحة في العمق بالإخص أن انتر ميلان من الفرق التي تعتمد علي التقدم الهجومي للظهيرين وبالتالي يحتاج إلي توسيع الجانب الخلفي ولذلك يعتمد كونتي علي الشكل الرقمي 3-5-2 أو 3-4-1-2.

الفريقين كان لديهما صعوبات واضحة وبالغة في الوصول للثلث الأمامي ولذلك كان من المتوقع أن يكون للدولي التشيلي أليكسيس سانشيز دور بارز في تلك المواجهة حال تواجدة ضمن الخيارات المتاحة أمام أنطونيو كونتي الذي كان من المفترض أن يحاول تنشيط وسط ميدانة من خلال الأستعانة بخدمات كريستان إريكسن ولكن المدرب الإيطالي قرر إجراء أو التعديلات بنهاية الشوط الثاني بدخول أشرف حكيمي علي حساب لاوتارو مارتينيز ولكن دخول حكيمي كان من المفترض أن يكون منذ بداية الشوط الثاني للأستفادة من قدرات اللاعب في الأختراق الفردي من الطرف الأيمن وبالتالي يكون انتر ميلان قادر علي الأستفادة من القدرات الكبيرة التي يمتلكها لاوتارو مارتينيز في الضربات الهوائية.

جاتوزو أعطي قلب الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي حرية التحرك خارج منطقة الجزاء وذلك بهدف السيطرة علي التحركات التي يقوم بها المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو وذلك كان يعتبر الصراع الفردي الأبرز خلال تلك المواجهة ولكن ذلك الصراع قد يتسبب في ثغرة في العمق الدفاعي لفريق لنابولي وذلك الثغرة لن تظهر سوي بوجود تحركات من الخلف للأمام وبالفعل كونتي كان يعطي متوسط ميدانة الشاب نيكولو باريلا حرية التحرك في العمق وفي الأطراف وفي منطقة الجزاء ولكن بالطبع جاتوزو يعلم تلك النقاط ولذلك كان يقوم الظهير الأيمن جيوفاني دي لورينزو لمنطقة الجزاء بجوار قلب دفاعة اليوناني كوستاس مانولاس.