التخطي إلى المحتوى

تأتي مباراة انتر ميلان وهيلاس فيرونا بعدما أن تمكن النيراتزوري من تحقيق أنتصارة السادسة علي التوالي علي حساب سبيزيا وذلك بالطبع لة لة مردود إيجابي في رفع الضغوط من علي كونتي ورجالة الذي يعانون من الضغوط منذ بداية الموسم الحالي بالإخص بعد الخروج المبكر من التشامبيونزليج ولكن انتر ميلان أصبح أمامة فرصة مميزة لمطاردة ميلان علي صدارة جدول ترتيب البطولة الإيطالية بالإخص بعد إخفاق يوفنتوس بثلاثية نظيفة من فيورنتينا وذلك ما يزيد من دوافع انتر ميلان للوصل إلي الأنتصار السابع علي التوالي بهدف رفع الفارق النقطي مع يوفنتوس بالإضافة إلي تصدير الضغوط للميلان قبل خوضة مباراة لاتسيو مساء اليوم.

أنطونيو كونتي خاض مباراة سبيزيا بعودة أشرف حكيمي لتشكيلتة الأساسية علي حساب ماتيو دارميان الذي قد تواجد في التشكيل الأساسي لفريقة خلال مواجهتين كالياري ونابولي ولكن كان من المتوقع عودة كونتي للأعتماد علي اللاعب المغربي وذلك ما لا ينطبق علي كريستيان إريكسن الذي قد واصل جلوسة علي مقاعد البدلاء وعلي ما يبدو أن الرحيل في الشتاء يقترب من اللاعب الدنماركي الذي أصبح ليس لة دور يذكر في انتر ميلان بالإخص بعد التألق والإقتناع الكبير من جانب كونتي باللاعب الشاب نيكولو باريلا الذي من المعتاد حصولة علي حرية التقدم الأمامي وبالتالي فهو يعتبر العنصر البديل لكريستيان إريكسن في الفريق الإيطالي.

الضغط والكثافة العددية في العمق النقطة الأبرز التي حاول فينشينزو إيتاليانو تنفيذها ولذلك قرر الأعتماد علي الشكل الرقمي 4-5-1 في الحالة الدفاعية بإعطاء تعليمات للجناحين بالدخول للعمق وبالفعل الثنائي جينارو أكامبورا والغاني إيمانويل جياسي قد ألتزموا بتلك التعليمات مما جعل انتر ميلان يجد صعوبة في عملية البناء الخلفي وبالتحديد من العمق ولكن انتر يعتمد علي الشكل الرقمي 3-5-2 وبالتالي إستراتيجية كونتي معتادة علي البناء من الأطراف أو “اللعب المباشر” من الأطراف من خلال الكرة الطولية في ظل الحرية المعاطاة لظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي.

بعض الحلول التي حاول انتر ميلان تنفيذها للتغلب علي أسلوب سبيزيا النقطة الأولي هي الضغط العالي وذلك نقطة كان لها مردود إيجابي بالإخص أن سبيزيا من الفرق التي تعتمد علي البناء الخلفي مما جعل فينشينزو إيتاليانو يعطي متوسط ميدانة لوكا مورا تعليمات بالتحرك للجانب الأيسر مما يجعل أشرف حكيمي يقوم بالتحرك من تمركزة للضغط علي لاعب الوسط المخضرم وبالتالي تظهر خلف مساحات وهنا يأتي دور الجناح الأيسر الغاني إيمانويل جياسي ولكن الدولي الغاني كان يحظي برقابة من جانب قلب الدفاع ميلان شكرينيار.

النقطة الثانية التي حاول انتر ميلان تنفيذها للتغلب علي أسلوب سبيزيا هي إعطاء كونتي واجبات لمتوسط ميدانة روبيرتو جاليارديني بالتحرك في الجانب الأيسر بهدف تنشيط هذا الجانب في ظل أعتمادة علي أشلي يونج المميز في تأدية النواحي الدفاعية وليس الهجومية ولكن رغبة كونتي في تنشيط الجانب الأيسر لم تكتفي بتحركات جاليارديني لهذا الجانب ولكن قرر إعطاء تعليمات لمهاجمة الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بالتحرك خارج منطقة الجزاء في الجانب الأيسر ولذلك كان من المتوقع أن يفكر كونتي في الأعتماد علي اللاعب التشيلي أليكسيس سانشيز علي حساب الأرجنتيني ولكن سانشيز قد غاب عن قائمة انتر ميلان خلال تلك المواجهة.

تحرك لاوتارو مارتينيز في الجانب الأيسر
تحرك لاوتارو مارتينيز في الجانب الأيسر

أسلوب الفريقين بدون كرة مشابة وجعلهما يعانيان في عملية البناء الخلفي وأعتماد انتر ميلان علي الضغط العالي لم يكن مميز بالشراسة ولذلك لم يكن لة مردود إيجابي بشكل يستحق أن يذكر وبالطبع في تلك الحالات يحاول كونتي زيادة النشاط في الأطراف مما جعلة يعطي متوسط ميدانة الشاب نيكولو باريلا تعليمات  بدعم الجبهة اليمني بالإخص أن سبيزيا لم يعتمد علي التقدم الهجومي للظهيرين وبالتالي  تلك النقطة كان لها مردود سلبي علي فعالية انتر ميلان من الأطراف ولكن تلك الأفكار ليس أفكار غير معتاد حيث أن مساندة وسط الميدان للأطراف في الشكل الرقمي 3-5-2 أمر متوقع ومعتاد في ظل عدم وجود جناح يقوم بعمل مساندة للظهير وما يزيد من أهمية مساندة الوسط للأطراف في النواحي الهجومي هو ضعف وسط ميدان انتر ميلان وذلك النقطة من أبرز نقاط ضعف انتر ميلان وبالتالي فهي أمور متوقعة من جانب للمدير الفني الشاب فينشينزو إيتاليانو.

كونتي لم يتمكن من الأستفادة من الشكل الرقمي 3-5-2 بصورة كاملة حيث أن المدرب الإيطالي لا يقوم بإشياء غير معتادة أو إبداعية فقط يعتمد علي القدرات المميزة لظهيرة الأيمن أشرف حكيمي في الجانب الهجومي ولكن كان من المفترض أن يفكر في توسيع الميدان ولكن الإيطالي لن يتمكن من تنفيذ تلك النقطة في ظل الفوارق الكبيرة بين الطرف الأيمن والطرف الأيسر وذلك النقطة بسبب الأعتماد علي أشلي يونج في الجانب الأيسر علي الرغم أن كونتي أمامة خيار مميز إلا وهو لاعب بايرن ميونخ السابق إيفان بيريشيتش ولكن حتي يتمكن انتر ميلان من توسيع الميدان فمن المفترض أن تكون هناك مساندة فعالة من وسط الميدان في الأطراف وبالتالي تخلق مواجهة ثنائية أمام أظهرت سبيزيا ومن المتوقع أن يترتب علي تلك النقطة وجود مساندة من وسط سبيزيا للظهيرين وهنا سيجد انتر ميلان مساحات في العمق الدفاعي لفريق سبيزيا.

في حالة وجود مساحة في عمق دفاع سبيزيا سيتمكن انتر ميلان من الأستفادة من تلك النقطة من خلال مهاجمة البلجيكي روميلو لوكاكو المعتاد أن يتحرك خارج منطقة الجزاء وبالإخص في العمق بين الخطوط وذلك النقطة من المتوقع أن تجعل الأعباء تزداد علي وسط سبيزيا الذي سيكون مطالب بتأدية واجبات دفاعية في الأطراف ولكن كان من المتوقع أن يواجة إيتاليانو تلك الأفكار من خلال دخول الجناح المقابل للكرة لمنطقة العمق كلاعب وسط بهدف تغطية المساحات التي ستنتج بسبب تأدية وسط ميدانة واجبات دفاعية في الأطراف.